تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
في مقابلة مع الداعية الدكتور طارق السويدان في المغرب
قام وفد من مركز الرواد برئاسة الداعية الإسلامي الدكتور طارق محمد السويدان رئيس مركز الرواد والمدير العام لقناة الرسالة بزيارة لمقر البرلمان المغربي، وذلك ضمن دورة تدريبية يقودها الدكتور طارق السويدان للتأهيل السياسي للشباب المشاركين، وقد خصص فريق العدالة والتنمية استقبالا حارا للضيف الكريم واعضاء الوفد المشكل من مسؤول العلاقات السياسية في الحركة الدستورية بالكويت، وجعفر الحداد المدير العام لمركز الرواد وأسامة الشاهين رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وعدد من السباب المتفوق المستفيد من هذه الدورة التدريبية الفريدة من نوعها.
وقد شكلت هذه الزيارة فرصة للقاء بالدكتور طارق السويدان، وإجراء مقابلة سريعة معه استطلعنا فيها رأيه بخصوص الزيارة واهدافها وانطباعاته بخصوص زيارته الأولى للمغرب، فكان التصريح التالي:
 

من أجل أبنائنا...
تحت هذا الشعار، نظمت حركة التوحيد والإصلاح- قطاع تابريكت- سلا ندوة في موضوع تربية الأبناء، أطرها الأساتذة حسن السرات ومحمد لشيب، وذلك يوم الخميس 29 يونيو 2006 ابتداء من الساعة الثامنة والنصف ليلا بمقر الحركة بمدينة سلا.
وقد توزعت محاور الندوة على الشكل التالي:
بخصوص المداخلة الأولى للأستاذ حسن السرات فقد أجابت عن الأسئلة التالية:
- لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟
- لماذا نفشل في التوجيه والتواصل؟
- هل يشعر أبنائنا بالعدل؟
- نماذج من الواقع
أما المداخلة الثانية فقد تطرقت للإجابة على الإشكالات  التالية كما سطرتها الهيئة المنظمة:
-فت التواصل مع الأبناء
- تفهم احتياجات الطفل
- احترام استقلاليته وتقبله كما هو
- فن "العقاب"
وقد شكلت هذه الندوة التربوية الهامة فرصة للإخوة المشاركين لتبادل وجهات النظر والأفكار حول موضوع شائك وحساس جدا، لأنه يتعلق بالتعامل مع الطفل، ويستدعي من الآباء والأمهات بذل جهود مضاعفة ومضنية من أجل تربية متوازنة تؤتي أكلها على أرض الواقع، وطبعا أبنائنا يستحقون من كل ذلك العناء والجهد.

من الندوة

كرة القدم ذلك الصنم المعبود!!!؟؟
 
 

مع انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم، لهذه السنة 2006م بألمانيا، انشغل ملايين البشر في مختلف دول العالم؛ بمتابعة المباريات وأحداثها ونجومها وتقاليعها وكل التفاصيل المرتبطة بها؛ بل قد يصل الأمر بالشباب على وجه الخصوص إلى إحداث تغيير شامل في سلوكياتهم وحياتهم، حيث يعمدون إلى تجميد العديد من الأنشطة العملية المهمة (كالدراسة أو العمل أو غيرهما) من أجل متابعة أحداث المونديال إذا تزامنت تلك الأعمال مع المباريات، وقد كان التأثير جليا على بعض الطلبة والتلاميذ الذين تزامنت امتحاناتهم مع مباريات المونديال، كما أن وجدت من بين بعض زملائي في العمل مع يغادر مقر عمله قبل الوقت الرسمي لمشاهدة المباراة ... وغيرها من المشاهد والسوكات السلبية التي انتشر مع هذا الهوس بذلك الصنم المعبودن كما أسماه أحدهم ...

هذا دون أن نتحدث عن الاستغلال التجاري لهذا الحدث الكروي الهام من قبل كبريات الشركات العالمية متعددة الجنسيات لبرمجة عقول المشاهدين وغسل دماغهم لشراء منتجاتها وبذل نقودهم في الكماليات وتنمية مداخليها على حساب اقتصادياتهم الوطنية.

أما الاستغلال السياسي فيكفي أن نشير فيه إلى أن مباراة الافتتاح بألمانيا تزامنت مع المجزرة البشعة التي قتل فيها جيش الاحتلال الصهيوني عائلة بكاملها، تاركين الطفلة هدى تنادي "لا تتركوني وحيدة" في الوقت الذي تركها العالم أجمع وحيدة على شاطئ غزة تصرخ، بينما تسمر الكل أمام شاشة التلفاز لمتابعة مباراة الافتتاح التي تبرع مالك قناة بمنحها مجانا للعالم العربي ...

ولا يعتقد قارئ هذه السطور أنني ضد الاستمتاع بمشاهدة مباريات المونديال، بل على العكس، لكن أن لا يكون ذلك على حساب تضييع للحقوق أو تقصير في أداء الواجبات.

ومن أطرف ما قرأته في هذا الباب ما أعلنته

جماعة نسائية هولندية أطلقت على نفسها اسم "نساء من أجل هولندا خالية من كرة القدم" الحرب علي كأس العالم، بعد أن ضقن ذرعاً بهوس الرجال بكرة القدم، مطالبات بالتخلص من كأس العالم للأبد.

وقالت الجماعة النسائية في موقعها على الإنترنت "نعلن نحن جماعة نساء من أجل هولندا خالية من كرة القدم، الثورة علي بطولة كأس العالم، والعمل على التخلص منها للأبد، يجب أن نضع نهاية لهذا الأمر الذي زاد عن حده، يجب أن يتوقف ذلك الآن، لن نسكت بعد اليوم، يجب أن يعرف رجالنا بأن الحياة ليست كرة قدم فقط"، كما اطلعت على شبكة الإنترنيت على أرقام مروعة تعكس الجنون الذي بلغه الهوس بكرة القدم، ومن تلكم الأرقام:

(4000 قتيل و12000 جريح و50 ألف مشرد في حرب الـ100 ساعة بين هندوراس والسلفادور.. والسبب كرة القدم)

وقد قال أحدهم شاعرا في وصف الهوس الكروي:

الناس تسهر عندها         مبهورة حتى الصباح

غط الجميع بنومهم         فوز الفريق هو الفلاح

كرة القدم

أمضى الجسور إلى العلا                بزماننا كرة القـدم

تحتــل صـدر حياتنـا            وحــديثها في كل فم

وهي الطـريق لمـن          يريد خميلة فــوق القمم

أرأيت أشـهر عندنـا                 من لا عبي كـرة القدم

أهم أشـد توهجـاً أم             نـار بـرق فـي علم

لهم الجباية والعطـاء              بلا حـدود والكـرم

لهم  المزايا  والهبات               وما تجود به الهمـم

كرة القدم

النـاس تسهـر عندها         مبهورة حتـى الصباح

وإذا دعا داعي الصلاة         وقال حي على الفـلاح

غط الجميـع بنومهـم               فوز الفريق هو الفـلاح

فوز الفريق هو السبيل         إلى الحضارة والصلاح

كرة القدم

صـارت أجل أمورنا            وحياتنـا هـذا الزمـن

ما عـاد يشغلنا سواها           في الخفاء وفـي العــلن

أكلت عقـول شبابنـا             ويهود تجتـاح الـمدن

شاركونا هذا النقاش الهام
الإنسان ذلك المخلوق العجيب الغريب
مخلوق كله طاقات وقدرات ومواهب، أكرمه الله عز وجل بنعمة العقل، وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، تكريما له، وطلب من الإسلام أن نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة شكر المعترف بها وبفضله عز وجل ومنه.
ومن مقتضيات هذا الشكر حسن استخدام نعمة العقل، واستغلال تلكم المهارات والطاقات والقدرات فيما يعود على أمتنا بالنفع العميم، وتوجيهها لخدمة مبدأ الإستخلاف في الأرض وتحقيق العبودية لله وحده
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
فكل واحد منا هو طاقات وقدرات خارقة تمشي على الأرض، وأول تحدي يطرح علينا هو الوعي بهذه القدرات والإمكانات، والاهتمام بها ورعايتها وتنميتها وصقلها وتوجيهها التوجيه الصحيح.
إن عدم الوعي والإهمال سيؤدي حتما للقضاء عليها،                    المزيد ...
أفرغ شحناتك السالبة .. اسجد لربك

جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الأشعة الكهرومغناطيسية يوميا تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها ، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها، والإضاءة الكهربائية التي لا تحتمل أن تنطفئ ساعة من نهار ..

أنت جهاز استقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر ...

لديك صداع ، وشعور بالضيق ، وكسل وخمول ، وآلام مختلفة، لا نسى هذه المعلومة المهمة وأنت تشعر بشيء من ذلك  ..

 كيف الخلاص إذن ؟؟؟؟

باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة ، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض ..

ضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة ..

ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول :

الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة !

ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول : إن أفضل طريقة في هذا الأمر:

أن تضع جبهتك على الأرض وأنت في اتجاه مركز الأرض،
لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !!

 وتزداد اندهاشا حينما تعلم ان مركز الأرض علميا :

مكة المكرمة  !!

وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبت ذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !!

إذن فسجودك في صلاتك أخي المسلم هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة
... وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه،
فسبحانه وتعالى
فكر مرتين قبل الحكم على الآخرين
في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا . وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني "
. بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة غير مؤدبة , وسارقة أيضا.
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليها به ، ولكننا نكتشف  متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا
وكم مرة فقدنا الثقة بالآخرين بسبب التمسك بآرائنا ، فكنا نحكم على الآخرين بغير عدل ، ومن وجهة نظر واحدة ، ولم نكن نعطي لأنفسنا الفرصة للتأكد من ان حكمنا صائبا وأن تصرفنا مع الآخرين كان صحيحا وسليما و ذلك من عدة وجهات نظر وليس من وجهة نظر واحدة .
قد تؤدي قرائتنا لهذه القصة إلى ان نجعل الفائدة المرجوة منها هي السبب الذي يجعلنا
نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين
في ضيافة صناع الحياة
نظم كل من نادي صناع الحياة بتارودانت وأدوار يوم الأحد 07 ماي 2006 خرجة تكوينية ترفيهية بفضاء طبيعي بنواحي مدينة تارودانت، حيث استقبل أعضاء النادي بدوار أدوار صانعات وصناع الحياة بتارودانت في إحدى ضيعات المنطقة.
وقد قضيت رفقة الأخوات والإخوة أوقات طيبة رائعة، تخللتها فقرات ترفيهية تنشيطية، وأناشيد طيبة وحماسية، كما قمت بتأطير ورشة لفائدة المشاركين في الخرجة في موضوع: فن وتقنيات التواصل. أعقبتها مناقشة غنية من صناع الحياة
وبهذه المناسبة الطيبة يسعدني أن أتوجه بجزيل شكري وتحياتي لكل أخواتي وإخواني أعضاء صناع الحياة بمدينة تارودانت وبدوار أدوار على حسن استقبالهم وكريم ضيافتهم، سائلا المولى عز وجل أن يتقبل منهم صالح الأعمال، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وإلى فرصة أخرى بحول الله.
تحية من مدينة بيوكرة...
تشرفت يوم الجمعة 05 ماي 2006 بزيارة المؤسسة التربوية التعليمية رياض الطالبة بمدينة بيوكرة (اقليم أكادير) زيارة وقفت خلال على جهود غيورين يسعون لخدمة أبناء هذا الوطن بكل تفان وإخلاص، أثمرت صرحا ومعلمة تعليمة وتربوية نموجدية في غاية الروعة والإتقان.
فضاء متميز تستفيد منه 30 طالبة، بالتعليم والتكوين والإقامة والأكل والملبس ...
وقد كانت لي فرصة للتواصل مع هؤلاء التلميذات من خلال تأطيري لورشة: كيف أصنع نجاحي الدراسي؟
والتي شكلت فرصة للنقاش معهن وتبادل الأفكار والمعلومات.
وفي مساء نفس اليوم استضافت طالبات الرياض تلميذات من دور الطالبة المتواجدة بنفس الإقليم، وتلميذات داخلية إحدى الثانويات لزيارة الدار للإطلاع على مرافقها وجو الحياة بها، وقد شكلت هذه الزيارة فرصة لإعادة تقديم عرض: كيف أصنع نجاحي الدراسي؟ حيث استفادت منه ما يقرب من 70 تلميذة ...
وبالمناسية يسعدني أن أتوجه بخالص الشكر لكل القائمين على هذه الدار على هذه الدعوة الكريمة، كما أشكر الأخ عمر وزوجته على حسن الاستقبال وكريم الضيافة، كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى تلميذات دار الطالبة على تفاعلهن ومشاركتهن الفعالة في إغناء الدورة، وإلى فرصة أخرى بحول الل
ه

ورشة: فنون وتقنيات التواصل عبر شبكة الإنترنيت
قمنا بحمد الله وتوفيقه يومي السبت والأحد 29 و30 ماي 2006 بتأطير ورشتين بمدينة إفران في موضوع التواصل الإداري لفائدة أعضاء هيئة محامي العدالة والتنمية بالمغرب
الورشة الأولى نظرية وتناولنا فيها موضوع: فنون وتقنيات التواصل عبر شبكة الإنترنيت
والورشة الثانية كانت عمليةن حيث تم خلالها تدريب المشاركون فيها على خلق البرد الإلكترونية وتأسيس المجموعات البريدية والمواقع الإلكترونية وتقنيات البحث الإلكتروني والتواصل المباشر عبر النت
وعلى هامش هاتين الورشتين نظمت هيئة محامي العدالة والتنمية جولة سياحية للإخوة المشاركين إلى منبع نهر أم الربيع، حيث تم تناول طعام الغذاء في جو طبيعي خلاب، زاده جمالا أداء الإخوة الماحمين للصلاة على ضفاف النهر وقراءتهم للقرآن الكريم وترديدهم لشعارات وأناشيد معبرة.
وقد شكلت هذه الخرجة التكوينية الترفيهية السياحية فرصة للإخوة المحامين لتوطيد علاقات التواصل فيما بينهم خدمة لمشروع العدالة والتنمية
تحية شكر وتقدير
 
بدعوتين
كريمتين من كل من جمعية الرسالة للتربية والتخييم وجمعية كشافة المغرب، وفي إطار برنامج مخيمهما الربيعي لهذه السنة
المنظمين في موضوع التفوق الدراسي، قمنا بتوفيق من الله عز وجل يوم الإثنين 10 أبريل 2006 بتأطير ورشتين لفائدة المستفيدين من المخيمين في موضوع:
 منطلقات في الإعداد المنهجي والبدني والنفسي للإمتحانات
وبهذه المناسبة يسرني أن أوجه خالص تحياتي وتشكراتي للإخوة القائمين على أمر الجمعيتين على دعوتهما وحسن ضيافتهما، وللمشاركين في المخيمين على حسن مساهمتهما وتفاعلهما مع العرض وإغنائه بالنقاش الجاد والبناء.
ومن أجل تعميق هذا النقاش والمزيد من الاستفادة المتبادلة بيننا أضع العرض المقدم خلال هاتين الورشتين رهم إشارة الأخوات والإخوة المشاركين في مخيم كشافة المغرب ومخيم جمعية الرسالة للتربية والتخييم، وكافة زوار الموقع، على أمل أن أتوصل منهم بملاحظاتهم وتعليقاتهم وإضافاتهم.
 لتحميل عرض: كيف أصنع نجاحي الدراسي؟ اضغط هنا 


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] لصفحة التالية>>