محمد لشيب - جريدة العرب
توقع مصدر مسؤول في المركز
الرئيسي للتنبؤات والتحاليل بإدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران
المدني أن تشهد قطر عاصفة رملية قد تصل سرعة رياحها إلى 25 عقدة اعتباراً من
الليلة.
وقال المصدر -الذي فضل عدم
ذكر اسمه- لـ«العرب» إن العاصفة ستدوم يومين وستكون خفيفة، وقد تؤدي إلى حجب
الرؤية بسبب الغبار والأتربة.
وردا على سؤال حول تأثر الأحوال الجوية في قطر بنفس ما حصل في العراق، أشار المصدر إلى أن «تأثير الرياح بالدوحة سيكون أقل وأخف, لأن العاصفة الرملية التي شهدها العراق كانت في الصحراء, لذا حملت معها أتربة وغبارا كثيرا، مما انعكس على الأحوال الجوية والبيئية هناك».
إلى ذلك قالت مصادر إعلامية
إن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية توقعت منذ أسبوع أن تتأثر مناطق
شمال وشرق ووسط المملكة برياح سريعة حاملة لغبار وأتربة كثيفة, انطلاقاً من مناطق
الشمال (حائل، القصيم، الشرقية، الرياض)، وقد تتحول لعواصف رملية قوية تؤدي لمنع
الرؤية الأفقية.
وتوقع البعض أن تكون العاصفة
الرملية الكثيفة التي بدأت بشمال العراق الأقوى في تاريخ المنطقة منذ سنوات, لأنها
تحمل 204 مليارات طن من التراب والرواسب. وذهبت التوقعات إلى أن الغزو الرملي الذي
مس العراق وإيران قد يشمل كثيرا من الدول الخليجية. غير أن الرئاسة العامة للأرصاد
وحماية البيئة السعودية لم تصدر بعد أي إنذار للمواطنين, مكتفية بمطالبتهم بالحذر.
وينصح الأطباء -لتفادي سلبيات مثل هذه العواصف- مرضى الربو ومن يعاني من مشاكل تنفسية
بالبقاء في أماكن مغلقة والتزام البيوت، فضلا عن استعمال الكمامات, تفاديا لأي
مضاعفات صحية سيئة. ومن المتوقع في حال تحقق هذه التوقعات أن تتأثر قطاعات الملاحة
الجوية بشكل كبير.
يشار إلى أن المملكة العربية
السعودية تعرضت قبل أربعة أشهر إلى موجة غبار اجتاحت عدداً من المدن على رأسها
العاصمة الرياض, وأعاقت الحركة في الشوارع, وتم على إثرها إغلاق المدارس وبعض
المؤسسات الأخرى.
هذا وجاءت سبع دول عربية ضمن قائمة الـ 12 بلداً الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية، التي أعلنها البنك الدولي مؤخراً، وتضمنت خمسة تهديدات رئيسية ناجمة عن هذه الظاهرة، بدءاً من الجفاف مروراً بالفيضانات والعواصف وارتفاع مستوى مياه البحر وانتهاءً بنقص الغذاء.










قال المحامي المغربي خالد السفياني أن جمعية "عدالة واحدة" 






























