نظم المجلس الأعلى للاتصال وتكنولوجيا المعلومات اليوم ملتقى "مدونات" بشراكة مع "فوروم وان كوميونيكايشنز" العاملة فى مجال الاتصالات عبر الانترنت، وموقع الجزيرة توك ومجلة إنترآكتيف ميدل إيست (InteractiveME.com) اهي المجلة الأولى والوحيدة على الانترنت التي تتحدث عن كل ما يتعلق بوسائل الإعلام التفاعلية التبادلية في منطقة الشرق الأوسط وجريدتي الشرق والبننسولا.

وقد شهدت الجلسة الصباحية مداخلة قيمة لـ "جريميا أويانج" وهو واحد من الأصوات الشابة الجديدة التي تتحدث عن تحول الأعمال عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، وهو شريك في مجموعة ألتيميتر وهي شركة استشارات وبحوث إعلامية اجتماعية، ويقوم بنشر تقارير حول الصناعة ويقدم استشارات إعلامية اجتماعية للعملاء كما أنه يكتب في مدونة يومية تدعى "ويب استراتيجي باي جيريميا"

وقد تحدث في الكلمة الرئيسية في الملتقى عن ما يعنيه التدوين وبداياته الأولى وكيف تطور مع تطور الظروف والأحداث، ليخلص في الأخير أن التدوين يعني أننا بشر، بمعنى أننا في حاجة إلى التواصل الاجتماعي بيننا، لذلك برزت الحاجة إلى المدونات والتي دعمتها التكنولوجيا حتى وصلنا اليوم إلى نمو كبير للشبكات الاجتماعية.
وأعطى "جريميا أويانج" أمثل لبعض الاستعمالات الجيدة لما بات يعرف بالتدوين المصغر عبر وسائل الويب 2.0 مستدلا في هذا الصدد بمدونة الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني التي يتابعها مليون شخص.
كما حفلت مداخلته بالعديد من الأرقام حول واقع التدوين في العالم وفي المنطقة العربية، وعدد من التطبيقات المتميزة لهذه الآلية في التواصل الحديث.
وركز جريميا على ما باتت تشكل المدونات والشبكات الاجتماعية من عامل لانتقال السلطة والقوة بعدما كانت محتكرة من طرف واحد، ودعا المتحدث المدونين إلى تحديد أهداف لهم من وراء التدوين والتركيز عليها، من خلال تحديد موضوع معين للتدوين واختيار الجمهور المخاطب والمستهدف.

بعدها تحدث رؤوف شبايك عن تجربته في عالم التدوين من خلال مدونته "شبايك" ليخلص في ختامها إلى أن "الكل قادر على التدوين".

أما المدون محمد طلال بدوى، مطور ويب الهيئة الملكية للجبيل وينبع فقد ركز في كلمته على دور الشبكات الاجتماعية في الترويج للمدونات، وشرح بطريقة سلسة وممتعة كيف يمكن للمدونة الاستفادة من سلسلة الشبكات الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر واليوتوب وفليكر وغيرها لكسب زوار وزبناء جدد لمدونته، وقال بدوي أن قطاع الشبكات الاجتماعية يتزايد بـ250 بالمائة سنويا، كما أن حصة الشبكات الاجتماعية على الانترنيت تقدر بـ34 بالمائة، كما أكد على أن متوسط زوار الإنترنيت خلال سنة 2008 يترواح ما بين 35 إلى 49 سنة.
وتكلم بدوي عن فوائد الشبكات الاجتماعية التي حصرها في اعتبارها أداة جيدة للتسويق، وكونها تتميز بتعدد الاهتمامات المشتركة، والتواصل مع قطاع واسع من الرأي العام، وتقل فيها القيود والدخلاء.

وسعى عمار محمد خالد من موقع الجزيرة توك إلى تقديم لمحة عن واقع التدوين في قطر، حيث أكد ان استخدام الإنترنيت في قطر بلغ 436 ألف مستخدم سنة 2008، بينما عدد المدونين وصل إلى 1141 مدونة عبر موقع مكتوب، متسائلا عن السر وراء ضعف أعداد المدونين مقارنة بعدد مستخدمي الإنترنيت، كما عقد عمار في مداخلته مقارنة بين خصائص كل من الصحافة التقليدية وصحافة المدونات.
وبدورها عرضت المدونة شابينا خاطرى تجربتها كصحفية حرة تكتب بعدد من المدونات سواء الشخصية أو الاحترافية مثل تويتر والأصوات العالمية (Global Voices online). وأثناء إقامتها في منطقة الخليج، كتبت خاترى تقريرا عن قصة كفاح الدوحة وتحولها من شبه جزيرة صحراوية صغيرة تستورد كل شيء إلى مركز اقتصادي وسياسي وثقافة رئيسي بالمنطقة.

أما أحمد حمزاوي المدير الهندسي لمنطقتي الشرق الأوسط وشمال افريقيا بشركة جوجل فقد خصصت مداخلته للحديث عن الخدمات الكبيرة التي تقدمها شركة جوجل للمدونين.
وبعد استراحة الغذاء التئم شمل المدونين في ورشتي عمل، ناقش الورشة الأولى كيفية إنشاء مدونة فعالة، وقدمت للمشاركين نبدة عن أساسيات التدوين وكيفية البدء في إنشاء مدونة شخصية أو احترافية وجذب جمهور كبير من القراء إليها.
أما الورشة الثانية فكانت حول كيفية الارتقاء بالمدونة وطريقة قياس اثرها في عالم المدونات، والأسلوب الأنجع للتواصل مع الجمهور المستهدف بدءا بطرق البحث الإحصائي ومرورا بتحديد كلمات البحث الفعالة والمواقع المعلوماتية ووصولا إلى مختلف البرامج وأدوات التواصل الاجتماعي على الانترنت والتي من شأنها أن توصل برسالة المدون إلى أرحب الآفاق.

مع عدد من الإخوة المدونين بالدوحة
















الخارج لقضاء إجازاتهم، أو ربما لأني لم أتنقل بما يكفي بين أرجاء الدوحة، حيث اقتصرت تنقلاتي خلال هذه المدة الوجيزة التي قضيتها بقطر (شهر تقريبا) على زيارة مراكز التسوق الكبرى وبعض المكتبات وكورنيش الدوحة ومنتجع شرق الدوحة ...، لكن المدينة تبدو من زاوية أخرى كعالم كبير، خليط من أجناس الأرض تجمعوا في العاصمة القطرية لخدمة مشاريع تنموية في مجالات متعددة.
الدول الغربية الحديثة (المدن الاوروبية والأمريكية) يمكن ان يجده بدولة قطر، ما فارق بسيط، ولكنه أساسي وعميق من الناحية الحضارية والثقافية، وهو أنك بين أهلك وذويك وإخوتك في الدين والعروبة،
وفي سياق هذه الروح الأخوية المنسجمة توحد كافة المسلمون من مواطنين ومقيمين بدولة قطر في صيام شهر رمضان الكريم، وانطلقت في كل المساجد والجمعيات الخيرية حملات التبرع وإطعام الصائمين، حيث نصبت خيام الإفطار التي يرتادها العمال الأسيويين لتناول وجبة الإفطار كل يوم.






















