بمناسبة الذكرى الخامسة
لاستشهاد الشيخ
أحمد ياسين ينظمفريقحماةالأقصىعلى موقعه أسبوعا
تعريفيا بسيرة الشيخ تحت
شعار : إنا
باقون على العهد
يتضمن هذا الأسبوع :
- موقعا خاصا بالشيخ أحمد ياسين - مقالات متنوعة
- معرضا
متميزا للصور - تصاميم مبدعة حول الشيخ
- مرئيات
وفيديوهات
- فضاء
للتعبير عن حبكم للشيخ والمزيد
في انتظاركم علىموقعحماةالأقصى www.homatalaqsa.com وموقع
الشيخ أحمد ياسين homatalaqsa.com/yassin
محمد لشيب - من مطار الدوحة الدولي متجها إلى اسطنبول
الأربعاء الثالثة صباحا بتوقيت غرينيتش
تنطلق غدا (الخميس) بمدينة اسطنبول التركية وعلى مدى ثلاث أيام وقائع مؤتمر "غزة النصر" الذي تنظمه الحملة العالمية لمناصرة فلسطين إحدى فعاليات الحملة العالمية لمقاومة العدوان ويهدف المؤتمر حسب منظميه إلى إطلاق ما اعتبره مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة لعلماء الأمة، وتعزيز دور الشعوب العربية والإسلامية في نصرة القضية الفلسطينية. كما انه يسعى إلى التباحث العلمي الشرعي في القضية الفلسطينية وفي فقه المقاومة بخاصة، وفي أفضل السياسات الشرعية لإخراج أهلنا المنكوبين في غزة من محنتهم، وكذا كسر حصار غزة، ورفع شتى ألوان المعاناة والمشقة عن كاهل المحاصرين، وخصوصاً الأطفال والنساء والعجزة منهم، مع الاهتمام بالصحة والتعليم والحالة المعيشية، كما تقول رسالة المؤتمر بأنها تتوخى الخروج بمشاريع وبرامج عملية في المجالات السياسية والحقوقية والقانونية والإغاثية والإعلامية، لنصرة ودعم أهلنا في فلسطين بعامة وغزة بخاصة. ومن المنتظر ان يشارك في فعاليات المؤتمر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، ورمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى جانب ثلة من علماء الأمة وقادة الحركات الإسلامية عبر العالم. اما عن أبعاد المؤتمر فقد اجملتها ورقته التصورية في إبراز البعد الإسلامي في الصراع مع العدو الصهيوني، والتأسيس لصياغة دور جديد لعلماء السنة والجماعة فيما يتعلق بقضايا الشأن العام، والمساهمة العلمية الفاعلة للخروج بمشروع سياسي شرعي جديد للتخفيف من معاناة أهلنا في فلسطين، مع التركيز على مأساة أهلنا في غزة، وعلى المشاريع العملية التي تخدمهم. وعليه فإن المؤتمر المنعقد أيام الخميس والجمعة والسبت 12-14 من فبراير الجاري سيظل في حال انعقاد مفتوح، وستنبثق عنه أمانة تتابع توصياته وقراراته وتفعٌُل برامجه، وتعد لدورات انعقاده اللاحقة. كما قد يعقد له مؤتمرات متتالية في مواقع مختلفة من العالم الإسلامي، وذلك لتغطية ومتابعة محاوره المتعلقة بالجوانب الإنسانية والحقوقية والإعلامية من القضية الفلسطينية. وتؤكد الحلمة العالمية لمناهضة العدوان على أن مؤتمر "غزة النصر" يهدف إلى جمع علماء الأمة من كافة الأقطار الإسلامية للتباحث في الواقع الجديد الذي اعقب العداون الصهيوني على قطاع غزة وانتصار المقاومة الفلسطينية من أجل للخروج بخطوات عملية ملموسة لنصرة أهلنا المنكوبين في غزة. وتؤكد الورقة التصورية على أن "الهجوم الوحشي الهمجي من العدو الصهيوني على أهلنا المحاصرين في غزة يمثل بعداً جديداً من أبعاد المعضلة التي تمر بها المنطقة العربية منذ مرحلة "النكبة"، كما أنه "كشف عن معادلة جديدة أخذت بالتشكل في واقع المنطقة، حيث انحسار الدور الرسمي العربي، سواء الفردي على مستوى الدول، أو المشترك في إطار جامعة الدول العربية، إلى جانب تراجع ملموس في ثقة الشعوب وقناعتهم بواقعهم السياسي، وهو ما وصل في بعض الأحيان درجة الاتهامات العلنية الصريحة للحكومات بالخيانة والتواطؤ، ومع وصف للجهود والقرارات بالإخفاق والفشل، مما يخلق جواً مشحوناً ومليئاً باليأس والإحباط، وبما قد يهدد أمن بعض هذه الحكومات". وتضيف أرضية المؤتمر أن أكبر تصديق لمستوى هذا الإخفاق والفشل، هو ترك هذا الواقع الجديد دون أية مبادرة ملموسة لمعالجته، وإعادة كسب ثقة الشعوب، وقطع الطريق أمام أطراف متعددة تتلهف لمثل هذه الفرصة لملأ الفراغ وللتأثير في واقع المنطقة ومستقبلها. كما تؤكد الورقة على أن "الواقع العربي وقف عاجزا أمام العدوان والاجتياح الصهيوني حتى عن عقد مؤتمر قمة للجامعة العربية، ليقوم بدلاً عن ذلك بالجري وراء مجلس الأمن". وتقول الورقة أنه "في ظل هذه الظروف العصيبة يبقى أهلنا المحاصرون في غزة هم الضحية الحقيقية لهذا التجاذب والتنازع بين أهل الحكم والسياسة، وتبقى الشعوب العربية مقهورة عاجزة لا حيلة لها وسط الحصار الكبير الذي تعيش فيه ضمن واقعها العربي الرسمي، وتعيش بانفعاليتها المعتادة فريسة سهلة للتجييش والتعبئة والإثارة من قبل كافة الأطراف التي يمتلىء بها الفضاء العربي، دون أن تتبين إلى أين يقودها هؤلاء، ودون أن تتفكر فيمن هو الطرف المؤهل لصياغة المرحلة القادمة والجدير بالثقة تبعاً لذلك". ويؤكد منظموا مؤتمر "غزة النصر" أن طرفا واحدا لا يزال صوته خافتاً وجهده معتّماً عليه مع تطلع العديد لدوره ومناشدتهم إياه أن يعود لسابق عهده وتاريخه، ليشارك بحيوية وفاعلية في المواقع المتقدمة للتأثير، في إشارة إلى العلماء، وتضيف الورقة التمهيدية أن "الدور المتحدث عنه للعلماء ليس دور الفتوى المجردة، ولا إصدار البيانات التي غلبت على مسيرة العلماء في السنوات الأخيرة، ولكن دور الفعل والتأثير الميداني الملموس الذي يبحث عنه المخلصون من أبناء الأمة. ومن المنتظر أن تشهد أيام المؤتمر الثلاث تنظيم سلسلة من الندوات وورش العمل على ان يختتم بمهرجان جماهيري حاشد. ستتمحور الندوة الأولى التي ستنطلق اليوم حول "رؤية سياسية للمستجدات والمتغيرات الجديدة" يتحدث فيها الدكتور عبد الله النفيسي عن المتغيرات الدولية، فيما سيتحدث كل من خالد مشعل ورمضان شلح عن رؤية حركتهما (حماس والجهاد) لهذه التطورات، فيما يستعرض الشيخ حامد العلي رؤية السياسة الشرعية. أما الندوة الثانية فسوف تركز على دور العلماء في النوازل المعاصرة، ويحاضر فيها كل من الدكتور ناصر العمر والدكتور عبد الرحمن عبد الخالق، والدكتور عبد الحي يوسف والأستاذ محمد زحل أما الندوة الأولى في اليوم الثاني ستتطرق لفقه إدارة الأزمة في الصراع مع العدو، حيث يتحدث الدكتور محمد العبد الكريم عن الثوابت والمتغيرات في إدارة الصراع، ويفصل ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان حول إدارة الصراع السياسي في قضية فلسطين، بينما يتحدث الدكتور المثنى الضاري عن إدارة الصراع في العراق نموذجاً، ويشرح زياد نخالة بعض مفردات ومفاهيم إدارة الصراع مع العدو. وستكون الندوة الثانية عبارة عن رؤية استشرافية حول مستقبل الصراع مع العدو والبشائر، يؤطرها الدكتور عبد الرحمن المحمود، والشيخ محمد موسى العامري البيضاني، والدكتورهمام سعيد، والأستاذ سامر أبو رمان وستعقد على هامش هذه الندوات في اليوم الثاني والثالث سلسلة من ورشات العمل حول حقيقة المأساة في قطاع غزة، وهي ورش تهدف تهدف إلى دراسة الحالة، يعرض خلالها شهادات موثقة ونقولات موضوعية من أطراف محايدة يقدمها متخصصون، وتتمحور حول 3 محاوررئيسة، المحور الأول إغاثي / اقتصادي، والثاني سياسي / إعلامي، والمحور الثالث حقوقي / قانوني. وستركز ورشات "كيف نكسر الحصار" على استعراض الوسائل المتاحة الآن لفعل ذلك، وكيف يمكن تفعيلها وتطويرها، من خلال ورش عمل متوازية تركز على كل وسيلة ممكنة، ويقدمها أطراف من المنظمات المتخصصة. وسيختتم المؤتمر بتنظيم عقد مهرجان خطابي وإنشادي جماهيري ضخم بمشاركة الشخصيات الجماهيرية العربية والتركية، حيث سيلقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلمته إلى جانب كلمات وليد الطبطبائي باسم الحملة العاملية لمناهضة العدوان، وخالد مشعل ورمضان شلح ويوسف القرضاوي وحارث الضاري وناصر العمر، والشاعر عبد الرحمن العشماوي.
قال المحامي المغربي خالد السفياني أن جمعية "عدالة واحدة" قدمت اليوم طلبا إلى المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية وذلك لفتح تحقيق في ارتكاب اسرائيل لجرائم حرب خلال عدوانها على قطاع غزة، وذلك في إطار الفصل 15 من القانون المنظم للمحكمة، وأضاف في ندوة صحفية عقدت اليوم بالرباط أنه تم توجيه رسالة إلى الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن من أجلتبني اختصاص المحكمة الجنائية الدولية وإرسال كتاب في الموضوع إلى المدعي العام لدى المحكمة، مشيرا إلى أنه "لم نتلقجوابا عنها في حينه". موضحا أن الفصل 15 من القانون المنظم للمحكمة الجنائية الدولية يسمح لمعيها العام بفتح التحقيق بصفة تلقائية بناء على ما يتلقاه من معلومات، وفقا لما يمليه عليه الواجب المهني والقانوني والأخلاقي تجاه هذه الجرائم التي تعتبر من أبشع الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية، قبل أن يرغم على ذلك، خاصة في ضوء التحرك الحالي الذي يشمل العديد من الدول التي لها الصلاحية في تقديم الشكوى إلى المحكمة الجنائيةالدولية.
وأشار السفياني الذي كان يتحدث في الندوة الصحفية التي عقدها عدد من المحامين المغاربة أنه مع بداية العدوان على غزة تم تكثيف الجهود من أجل الإسراع بمقاضاة مرتكبي الجرائم ضد غزة، وأنجزت العديد من الإجراءات الضرورية، مثل العمل علىتوثيق الجرائم من طرف اللجنة العربية لحقوق الإنسان والمركز العربي لتوثيق جرائم الحرب الذي سبق أن أسسه اتحاد المحامينالعرب، كما تم الاتصال بالهيئات والمنظماتالمعنية، وبالمحامينالمعنيين، وإعداد الشكاوى والعرائض وغيرها.
وأكد المحامي خالد السفياني أن عدد من الشكاوى أصبحت جاهزة، حيث سيتم قريبا تقديم شكوى إلى قاضي التحقيق الإسباني كارسون، وذلك نظرا للاختصاص الدولي للقضاء الإسباني بالنظر في جرائم الحربوالجرائم ضد الإنسانية أيا كانت جنسية مرتكبها أو مكان ارتكابها، كما تقرر تقديم دعوى إلى المحكمة الأوروبية بطلب إلغاء اتفاقيةالشراكة الأوروبية – الإسرائيلية، انطلاقامن بنود الاتفاقية، بعدأن تأكد ارتكاب القيادات الصهيونية لجرائمبشعة وغير مسبوقة ولخرقها للبند المتعلق بحقوق الإنسان في الاتفاقية، كما ستقدم شكايات في فرنسا ودول أوروبية أخرىضد مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في حق غزة، إضافة إلى تقديم طلب إلى الحكومة السويسرية لعقد اجتماعللدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، من أجل مساءلة ومحاسبةالكيان الصهيوني على جرائمه التي تقعتحت طائلة العديد من فصول هذه الاتفاقيات.
وأكد المشاركون في الندوة أن كل التقارير والشهود المستعدين للإدلاء بشهاداتهم أمام مختلف المحاكم والهيئات القضائية الوطنية والدولية أصبحت جاهزة، كما ستعمل اللجنة العربيةلحقوق الإنسان وجمعية عدالة واحدة على ابتعاث أربع لجان متخصصة إلى غزة، ويتعلق الأمر بلجنة للتقصي وإعداد تقرير حول الأسلحة التي استعملت في العدوان على غزة، وأخرى للتقصي وإعداد تقرير حول الوضعيةالنفسية للأطفال جراء العدوان على غزة، وثالثة لإعداد تقرير تكميلي حول تدقيق وتوثيقجرائم الحرب والجرائمضد الإنسانية، والأخيرة مختصة في الطب الشرعي.
يشار بأن المؤتمر الصحفي المنظم من قبل المحامين المغاربة عبد الرحمان بن عمرو، عبد الرحيم الجامعي، عبد الرحيمبنبركة، محمد أقدم، خالد السفياني، مصطفى الرميد الأعضاءضمن الشبكةالدولية للمحامين المنتمين لمختلف مناطق العالم والمكلفين بمقاضاة الصهاينةمرتكبي جرائمالحرب والجرائم ضد الإنسانية، يأتي لتسليطالضوء على الخطوات التي تم اتخاذها في هذا الصدد، كما يأتي تزامنا مع انعقاد مؤتمر صحفي مركزي يعقده منسق الحملة الدولية الدكتورهيثم مناع بلاهاي، رفقة منسقهيئة الدفاع والعديد من المحامين وممثلي بعض الهيئات التي تمثلأكثر من 320 هيئة ومنظمة عربيةوإقليمية ودوليةانخرطت في هذه الحملة، وقررتتقديم كل الدعاوي الممكنةفي هذا الشأن.
يذكر أنه وبمبادرة من اللجنة العربية لحقوق الإنسان وبتنسيق مع العديدمن الهيئاتوالتنظيماتوالمحامين والشخصيات العربيةوالدوليةتقرر منذ شهور تأسيس جمعية دولية تسمى جمعية عدالة واحدة يكون من أهدافها العمل على ملاحقة ومتابعةمن يرتكبون جرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، سواء منها الجرائم السابقة، أو جريمة الحصار التي تعتبر جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية.
يعقد عدد من
المحامين المغاربة الأعضاء ضمن الشبكة الدولية للمحامين من مختلف مناطق العالم،
المكلفين بمقاضاة الصهاينة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، اليوم بمقر
نادي المحامين بالرباط ندوة صحافية لإطلاع الرأي العام المحلي والدولي حول الجهود
المبذولة في سبيل رفع كل المساطر ذات الصلة بحماية ضحايا العدوان الإسرائيلي على
الشعب الفلسطيني.
وسيتحدث في
الندوة كل من النقباء والمحامين عبدالرحمان بن عمرو، عبدالرحيم الجامعي، عبدالرحيم
بن بركة، محمد أقديم، خالد السفياني، مصطفى الرميد عن سعيهم لتسجيل دعوى قضائية ضد
الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة من المحاكم المختصة بجرائم الحرب، ردا على المجزرة
التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة بقطاع غزة.
وقال
المحامي خالد السفياني رئيس مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، إنه هو
وبعض زملائه يسعون لتكوين هيئة دفاع دولية تتولى تسجيل الدعوى، منتقدا مواقف
الحكومات العربية التي اكتفت بالإدانة مؤكدا أن ذلك لا يكفي، ولا بد من «مواقف
عملية أكثر جرأة وشجاعة».
يذكر أنه
سبق لثلاثة محامين مغاربة أن قرروا شهر أغسطس 2006 إيداع شكاية لدى الوكيل العام
للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط للإبلاغ عن ارتكاب جرائم حرب في حق «عمير بيريتز» وزير
الدفاع الإسرائيلي السابق.
وعددت
الشكاية التي تقدم بها كل من المحامين عبدالرحيم الجامعي وعبد الرحمان بن عمرو
وخالد السفياني، الجرائم التي ارتكبها «عمير» في حق الشعبين الفلسطيني واللبناني،
بالصفة التي تسمح قانونيا بمتابعته بالنظر للقانون الجنائي المغربي والقانون
الجنائي الدولي.
وأكد
المحامون الثلاثة على أنهم قدموا شكايتهم الأولى من نوعها في العالم العربي بصفتهم
رجال دفاع وبصفتهم مواطنين مغاربة راعهم وهالهم بشاعة الجرائم المرتكبة في لبنان
وفلسطين، مشددين في الوقت نفسه أنه لا يوجد ما يمنع القضاء المغربي في تحمل
مسؤوليته والبحث والتحقيق في الجرائم التي ارتكبها مجرم حرب يحمل الجنسية
المغربية، ولا تسقط عنه ولو تجنس بجنسية أخرى.
وطالب
المحامون في شكايتهم التي تحمل رقم 502 - 2006 القضاء المغربي بـ 10 مطالب على
رأسها إجراء البحث مع شركاء المشتكى به والمساهمين معه داخل الكيان الصهيوني
وخارجه كالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، والأمر بنشر برقية بحث واعتقال
دولي ضد «عمير بيرتز» وتسليمه للسلطات المغربية، وكذا الاستماع إلى كل من له
معلومات ولمن له وثائق ومستندات من شأنها مساعدة العدالة وكشف الحقيقة.
الدكتور عبد القادر طرفاي الطبيب المغربي الوحيد الذي دخل غزة وقت العدوان الصهيوني عليها
"طرفاي مَشا وارجع وغزة لازم ترجع" بهذا الشعار وغيره من الشعارات المساندة للجهاد الفلسطيني والمنددة بالعدوان والغطرسة الصهيونية، استقبلت حشود مناضلي حزب العدالة والتنمية ونقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وعموم المواطنين بالتمر والحليب والورود والزغاريد الدكتور الجراح عبد القادر طرفاي العائد من محرقة غزة التي قصدها إلى جانب أطباء آخرين للقيام بواجبه في نصرة المظلوم والوقوف إلى جانب ضحايا الآلة العسكرية الصهيونية.
وخاطب الدكتور طرفاي الذي استقبل استقبال الأبطال وحمل على الأكتاف الحضور بأن "الإخوة في فلسطين وفي غزة، يتتبعون أخبار ما يقع في المغرب وفي كل دولة عربية، وهم يعرفون شعوركم ورد فعلكم وهبتكم كلما مس فلسطين أذى".
وأضاف بأن دخول أطباء عرب لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني إلى أرض غزة يوم الجمعة كان له وقع كبير على الإخوة في غزة، حيث كان أول من استقبلنا شيوخ القبائل، وليس الأطباء وليس المستشفيات.
وقال أول طبيب مغربي يدخل غزة المحاصرة تحت وابل قذائف الطائرات والدبابات أن فصل من المعركة انتهى، ولكن الحرب لم تنته، ما لم يتحقق للشعب الفلسطيني استقلاله ودولته وعاصمتها القدس الشريف، وشدد على أنه يجب أن نعمل على أن تستمر هذه المشاعر والحماسة التي انطلقت مع انطلاق المقاومة، التي كانت منتصرة منذ اليوم الأول، وما زالت كذلك.
وأكد على أن "سر قوة هذه المقاومة كان هو قوة الإيمان، فهذا الشعب مؤمنويريد أنيستشهد أو يعيش كريما، وكل الشهداء الذين رأيتهم من المقاومة كانوا يحملون أصبع السبابة في إيماء منهم بالشهادتين قبل أن يلتحقوا بربهم".
وأضاف طرفاي "أيها الإخوة، غزة تنتظرنا وسوف نستمر.. ولقد كان لدخولنا إلى أرض غزة أن فضحنا العديد من الجرائم كان مسكوتا عليها ولدينا من التقارير والمعلومات الآن ما سوف نحرك به كل المحافل الدولية والشرفاء في هذا العالم". وأشار إلى الإخوة في فلسطين واجهوا حربا لم يعرف لها التاريخ مثيلا في تاريخ الحروب وواجهوها بصمود وبعزيمة قوية وباستماتة، رغم أن الكيان الصهيوني استعمل أسلحة فتاكة إلى جانب الغازات السامة والفسفور الحامض وأسلحة أخرى غامضة لاتعرف لحد الآن طبيعتها ومدى خطورتها.
عن موقع حزب العدالة والتنمية (بتصرف)
في ضيافة قناة الجزيرة - اليوم الخميس 22 يناير 2009
تجندعشرات الشباب المتطوعين في موقع "الجزيرة توك" ومركز شباب الدوحة وشبكةالطلبة القطريين مساء لتنظيم فعالية تضامنية مع ضحايا العدوانالصهيوني على قطاع غزة من خلال ما أسموه بـ: "المقاومة الإلكترونية .. حيثما كان الظلم".
ويسعىالنشاط الذي يحتضنه سوق واقف بالدوحة بقطر على مدى ثلاث إلى تدريب عشرات الشباب علىاستعمال وتوظيف وسائل الإعلام الحديث (ويب 2.0) في تنفيذ حملات تضامنيةإلكترونية لإيصال حقيقة الجرائم الصهيونية الجارية فصوله في قطاع غزة.
وقد حضر فعاليات افتتاح هذا النشاط الإلكتروني الشبابي كل من سفير كوبا وفنزويلا، وممثلا عن قناة الجزيرة لإعطاء إشارة البدء لانطلاق لتأسيس منتدى شبابي إلكتروني على موقع غزة توك (Gazatalk)
مدونة تقليب نظر كانت هناك، وأعد صاحبها هذا التقرير:
الآن
تمايز الصفان، عرب همهم مناصرة المظلوم والوقوف إلى جانب الحق، والتنديد بالمحتل
والضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان وقتل الأطفال والنساء وتشريد الأسر
والعائلات، وحرق المدن بالفوسفور الأبيض ...
وعرب آخرون من بني جلدتنا وجلدة أولئك الذين
يبادون في غزة، لا هم لهم اليوم سوى أن يرضى عنهم البيت الابيض في آخر عهده، حتى يواصل الكيان الصهيوني البغيض محرقته السوداء بغطاء عربي ودولي واسع.
تلك
كانت أحاسيس المرارة
التي انتابتني وأنا أتابع كلمة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بخصوص
القمة العربية الطارئة التي دعا إليها عقب أحداث العدوان على غزة قبل أقل من ثلاث
أسابيع.
لقد
بدى الأمير حزينا ومتألما وهو يعلن بأن "النصاب القانوني لقمة الدوحة الطارئة
ما إن يكتمل حتى ينقص، حسبي الله ونعم الوكيل"، في إشارة إلى أن هناك أيادي
خفية تعمل بدون كلل على إفشال قمة تعيد للعرب وزنهم، وتحفظ لهم آخر ما تبقى من
هيبتهم إن كان بقي منها شيئا، معتبرا أنه من المعيب أن يناقش القادة العرب الوضع في غزة القومية والإنسانية المدرجة بالدماء على هامش قمة معدة سلفا وفي جلسة تشاورية.
ولم
يفت امير قطر ان يوجهه تحيته للموقف التركي الشجاع الذي كان أقوى من كثير من
المواقف العربية المتخاذلة شأنه شأن موقف فنزويلا وبوليفيا.
وقال
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأنه من المعيب مناقشة العدوان عى غزة على هامش قمة معد لها مسبقا، وفي جلسة تشاوية، كما أكد على أن دعوته للقمة العربية الطارئة في الدوحة لم تكن نجهز
الجيوش فنحن لسنا حالمين بل ندرك الواقع من حولنا، ولكننا نرى ان من واجبنا اتخاذ
موقف مشترك وبوسعنا اتخاذ قرارات فاعلة.
ومن
ذلك ما تعتزم قطر اقتراحه من أفكار ومقترحات عملية على القمة المرتقبة للمساهمة فى
وقف العدوان ووقف نزيف الدماء والتخفيف من آلام أهل غزة، ومن ذلك تعليق مبادرة
السلام العربية وإيقاف العلاقات الديبلوماسية ووقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلى
جانب المطالبة بالوقف الفوري للعدوان، والانسحاب الفوري والشامل لقوات الاحتلال، وفتح
جميع المعابر وتسهيل عبور الافراد والاغاثة، ورفع الحصار غير الشرعي وغير القانوني
بكافة أشكاله وإلغاء تقييد حركة الافراد والاموال والبضائع. والسعي لمحاسبة الكيان
الصهيوني على ما ارتكبه ويرتكبه من جرائم حرب ضد الانسانية أمام القضاء الدولي
والوطني،
كما
طالب الشيخ حمد الدول العربية بتسيير جسر بحري لنقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة،
كما اقترح إنشاء صندوق لاعادة اعمار غزة بما فيها المنازل والبنية التحتية تصل
عائداته مباشرة الى غزة. معلنا مساهمة قطر بربع مليار دولار
وفي
ختام كلمته المؤثرة جدد أمير قطر دعوته لعقد القمة العربية، وقال: "هانحن
ننتظر من أجل غزة .. والقرار للقادة"، مذكرا بأنه في دعوته الأولى لعقد القمة
كان عدد الشهداء حوالي 500 شهيد و2400 جريح واليوم ارتفع عدد الشهداء الى 1033
شهيدا وعدد الجرحى الى 4560.
في بادرة هي الأولى من نوعها، تنطلق غدا الخميس بسوق واقف حملة تضامنية إلكترونية مع غزة تحت شعار "المقاومة الإلكترونية.. حيثما وجد الظلم"، وتستمر الحملة المنظمة بالتعاون بين شبكة الطلبة القطريين وموقع الجزيرة توك ومركز شباب الدوحة لمدة ثلاثة أيام داخل خيمة تنصب بسوق واقف الذي يعتبر أهم منطقة شعبية في الدوحة ويستقطب الكثير من المواطنين والمقيمين والزوار الأجانب.
وتركز الحملة من خلال ورش تدريبية على تقديم المعلومات التقنية اللازمة لنصرة غزة بواسطة شبكة الإنترنت، وتدريب الشباب على كيفية التعامل مع الشبكات الاجتماعية لخوض غمار الحرب الإلكترونية الدائرة رحاها في الفيس بوك وتويتر ويوتوب فليكر والحياة الثانية وغيرها، كما تهدف –حسب منظميها- إلى الانتقال من التضامن المعنوي إلى الفعل المؤثر من خلال فتح باب التطوع للمقاومة الالكترونية وخلق ما يشبه غرفة عمليات للمقاومة الإلكترونية، للوقوف في وجه الهجوم الصهيوني على مختلف المواقع والشبكات الاجتماعية, بالموازاة مع هجومها العسكري على قطاع غزة وقتل الأطفال والنساء والمدنيين.
وترمي فكرة تنظيم جهود المقاومة الإلكترونية إلى تشكيل أول منتدى إلكتروني مقاوم Gazatalk يجمع جهود الشباب الفاعلين في مجال الإعلام الجديد والخدمات الإلكترونية في مشروع واحد من أجل قوة أكبر للتعريف بما يتعرض له شعب غزة من جرائم بشعة, وإطلاع الرأي العالمي على حقيقة ما يجري بالكلمة والصوت الصورة، واستغلال وسائل الإعلام الحديث.
من مواليد 1975 * حاصل على الإجازة في العلوم السياسية* ناشط سياسي وحقوقي وجمعوي * محاضر في مجال التنمية البشرية ومؤطر في تنمية المهارات والتطوير الذاتي * صحفي بقسم المحليات بجريدة العرب القطري، ومدون