كانت سهرة
طويلة وشاقة ليلة الجمعة/ السبت امتدت إلى ما بعد صلاة الفجر لساعات، أترقب نتائج
الانتخابات الجماعية بالمغرب في متابعة حثيثة لمستجدات الوضع ببلدي من بلد الغربة بدوحة
قطر...
إلا أن
نتيجة فتحت عليها عيني صبيحة اليوم الموالي، كان لها وقع السحر، ملكتني وأفرحتني
لدرجة اغرورقت معها عيناي بالدموع، لم أنتبه لنفسي وسط حشود الناس، إلى أن صحاني حارس
البوابة الذي قطع علي خلوتي لما تقدم ليلسم علي ويبارك لي.
إنها ...
نتيجة العام
الدراسي لابني البكر حاتم
لقد كان
شعورا مفعما بالفخر والفرح أني أجد أن ابني حصل على نفس الملاحظات التي كانت تدون
لوالده نهاية كل سنة طوال مراحل دراسته الابتدائية
وتختم بعبارة
هزت كياني:
"يرتقى للسنة الثانية"

أمسكت ملف
التقييم والمتابعة للتلميذ حاتم، وانا اختلس النظرات إليه في تجاه بوابة المدرسة،
والدموع تتراقص بين مقلتي، تسارع الخطى أيها يقفز بداية، لا أكاد أبصر أحدا أمامي
مسرعا لهاتفي في السيارة لأقول له "أحبك يا بطل أنت ممتاز ومتميز".
كانت بحق لحظات لا تنسى ... ذكرتني بفرحة والدتي بي عندما كنت أطلعها على كراسة امتحاناتي في أولى سنيني الدراسية وقد اعتلتها عبارة "الرتبة أ".






























