وبهذا تتحول رحلة القطار في بلدي "الأجمل في العالم" إلى قطعة من عذاب،
تجني من وراءها إدارة "الخليع" ملايين الدراهم بسبب الزيادات المتلاحقة في
التذاكر دون ان يقابل ذلك ادنى اهتمام بزيادة الخدمات أو تحسينها، إن لن
نقل على الأقل الحفاظ على الخدمات السابقة والحيلولة دون تدنيها.
-----------------------------------------------------------------------------------------
(*) وسيلة نقل بدائية عبارة عن عربة يجرها بغل، تستعمل على نطاق واسع للتنقل في الأحياء الفقيرة الشعبية
كتبتها يومه الأحد 02 غشت 2009 على الساعة 11 صباحا في القطار بين سلا والقنيطرة
الاحد, 02 اغسطس, 2009
"أنا قربت نوصل، راني جاية في تران بحال الكروسة" بهذه الجملة المعبرة ردت
سيدة على مكالمة جاءتها من عائلتها التي تنتظرها بمحطة القنيطرة فور
مغادرة القطار لمحطة سلا تابريكت التي انتظرناه فيها لما يزيد عن ساعة من
الزمن، رغم أن لوحة الإرشادات كانت تشير إلى تأخر بمدة 45 دقيقة ...
وأخيرا، وصل القطار المنتظر، اندفع عشرات الركاب لينحشروا مع المئات
القادمين من مدينة مراكش في جو من الاكتظاظ الشديد والحرارة المرتفعة بسبب
تعطل أجهزة التكييف في القطار، عبرت إحداهن عن الوضع "هذا الحمام ماشي
تران، خاصنا غير القباب" ....
وقفت لما يزيد عن الساعة، حتى حان وقت نزول أحدهم، لأعوضه في مقعده
المواجه لأشعة الشمس، أكتب هذه الخواطر المشؤومة، فلا خيار لك في هذا
القطار، ما بين مطرقة الازدحام الشديد والحرارة المفرطة في غياب التكييف
وسندان التأخر الفظيع الذي ضيع على عشرات الركاب مواعيدهم والتزاماتهم ...أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






























من المغرب
مع الأسف هذا هو واقعنا في المغرب
وتبارك الله عليك
من خلال أسطر قليلة وتعبير سلس استطعت أن تنقل رسالة غنية المحتوى..
جارتك وفاء