عديدة هي المقالات والدراسات التي طالما
حذرت ولا تزال من إدمان الجلوس إلى الحاسوب والدخول على شبكة الإنترنيت، لدرجة أن
آخرها وصفت حالتي بما أسمته بـ"مرض الإنترنيت"، لكنني لا أخفيكم أنها
جميعها فشلت في إقناعي بالإقلاع عن هذه العادة، لكنني أعتقد أن دجاجة الأمس ربما
تكون قد نجحت فيما فشل فيه غيرها.
فما قصة الدجاجة وإدمان
الانترنيت؟؟؟
بمناسبة انتهاء عقد إيجار شقتي في الدوحة،
انتقلت مع بداية هذا الشهر إلى منزل جديد، مما يعني انقطاع في خدمات الهاتف
والإنترنيت في انتظار الإجراءات الإدارية لنقل الخط القديم للبيت الجديد، فكانت
المناسبة سانحة للتخلص من أسر الشبكة العنكبوتية وقبضتها ...
وعلى الرغم من الفرص العديدة
المتاحة في الدوحة لولوج خدمات النت اللاسلكي في الكورنيش والحدائق والمقاهي، إلا
أنني فضلت أمس قضاء ثاني ليلة لي بدون انترنيت ...
وفي طريق عودتي للبيت، مررت على خضار الحي، اشتريت منه دجاجة وبطاطس وطماطم وبصل وجزر، وقزبر ونعناع، وفواكه مشكلة ...
قفلت عائدا للبيت لخوض أول تجربة لي مع "المرقة" المغربية، استعنت في إعدادها ببعض المكالمات الهاتفية مع زميلي الأخ عبد الغني بوضرة الذي كان من المفروض أن يعد هو وجبة، العشاء لكن تأخره بسبب استقباله للأخ سعيد دهري وعائلته التي وصلت ليلة أمس من المغرب، جعلني أقدم على هذه المغامرة الفريدة والرائعة، وإليكم النتيجة:

التحضير الاولي للدجاجة المسكينة

إعداد الخضار

في نصف الطريق

بعد فترة انتظار

الأكل جاهز ... تفضلوا مرحبا بكم ....

حقيقة لا زلت أجهل سر تأخير المغاربة للفواكه لما بعد الطبق الرئيسي
لكنني مع ذلك ملتزم بهذه العادة التي أظن بأنها غير صحية علميا ....

مشهد ما بعد القصف ...

وطبعا لم أكن المتهم الوحيد باختفاء الدجاجة، بل شاركني في الجريمة الزميل الأخ عبد الغني بوضرة من القسم الثقافي بجريدة "العرب" ....






said:

said:
























من المغرب