محمد لشيب – الجزيرة توك – الدوحة وقال القرضاوي خلال خطبة الجمعة اليوم بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة "ما كان لقطر أن تسمح للصحافي الدنمركي بزيارتها"، وأشار القرضاوي إلى أن مسئولين قطريين أوضحوا خلال اتصالهم به، بأن الأمر لا يتعلق برسام الصور المسيئة للرسول الأكرم، وأنهم لم يكونوا على علم ومعرفة بشخصيته قبل دخوله قطر، وهو ما اعتبره الشيخ القرضاوي في كلمته بأنه "عذرا لا يكفي وما كان ينبغي الغفلة عن هذا الأمر" وقال إن "الجهل في هذه القضايا والغفلة ليست عذرا ولا تكفي، ونحن نعلم أن للدانمارك موقفا من الإسلام ورسوله وكتابه وشريعته وأمته، وقد كان موقف معروفا"، وأضاف أنه "حينما يدعي الناس لمثل الاحتفال باليوم العالمي للصحافة ينبغي أن ندقق في المدعوين حفاظا على حرمة ديننا ورسولنا". وأكد القرضاوي في خطبته التي نقلتها إذاعة وتلفزيون قطر على الهواء مباشرة على أن مواقف الدانمرك وصحافتها من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم معروفة، والرسوم الكاريكاتورية المقززة والتي لا يقبلها منطق ولا دين ولا خلق ولا ذوق في حق أعظم رسل الله، أساءت إلى أمة كبرى مقدارها مليار ونصف مليار مسلم كلهم يفدون رسولهم بأنفسهم وآبائهم وأمهاتهم، وذكر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن "هؤلاء أساؤوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعتذروا، فلا رئيس وزراءهم اعتذر، ولا رساموهم اعتذروا، ولا الصحيفة التي نشرت هذه الإساءات اعتذرت، وقد ثار العالم الإسلامي في ذلك الوقت من أقصاه إلى أقصاه ولم يقبل أن يهان الرسول الكريم بهذه الشكل، ولكن الناس يقولون إن المسلمين قوم نساؤون سرعان ما تنطفئ جذوتهم وسرعان ما ينسون الإساءة والجريمة". وكان الشيخ يوسف القرضاوي قد ضم صوته في الخطبة ذاتها إلى الأصوات المنددة والمحتجة على زيارة بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر لمملكة الأردن بسبب تصريحات المسيئة للإسلام والرسوم محمد صلى الله عليه سلم فور تنصيبه على رأس الفاتيكان والتي اتهم فيها المسلمين بنشر الإسلام بالعنف والقتل والسيف. وقال القرضاوي بأنه لم يكن يجدر بالسلطات الأردنية السماح له بهذه الزيارة ما دام لم يعتذر لأمة الإسلام عن تلك الإساءات كما طالبه بذلك الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حيث قرر تجميد العلاقات مع الفاتيكان إلى حين صدور اعتذار أو موقف معين حول هذه الاتهامات.
الجمعة, 08 مايو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























