تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
مؤتمر "غزة النصر" بإسطنبول يبحث دور العلماء في نصرة فلسطين
محمد لشيب - من مطار الدوحة الدولي متجها إلى اسطنبول  
الأربعاء الثالثة صباحا بتوقيت غرينيتش 

palnusra1

تنطلق غدا (الخميس) بمدينة اسطنبول التركية وعلى مدى ثلاث أيام وقائع مؤتمر "غزة النصر" الذي تنظمه الحملة العالمية لمناصرة فلسطين إحدى فعاليات الحملة العالمية لمقاومة العدوان
ويهدف المؤتمر حسب منظميه إلى إطلاق ما اعتبره مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة لعلماء الأمة، وتعزيز دور الشعوب العربية والإسلامية في نصرة القضية الفلسطينية.
كما انه يسعى إلى التباحث العلمي الشرعي في القضية الفلسطينية وفي فقه المقاومة بخاصة، وفي أفضل السياسات الشرعية لإخراج أهلنا المنكوبين في غزة من محنتهم، وكذا كسر حصار غزة، ورفع شتى ألوان المعاناة والمشقة عن كاهل المحاصرين، وخصوصاً الأطفال والنساء والعجزة منهم، مع الاهتمام بالصحة والتعليم والحالة المعيشية، كما تقول رسالة المؤتمر بأنها تتوخى الخروج بمشاريع وبرامج عملية في المجالات السياسية والحقوقية والقانونية والإغاثية والإعلامية، لنصرة ودعم أهلنا في فلسطين بعامة وغزة بخاصة.
ومن المنتظر ان يشارك في فعاليات المؤتمر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، ورمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى جانب ثلة من علماء الأمة وقادة الحركات الإسلامية عبر العالم.
اما عن أبعاد المؤتمر فقد اجملتها ورقته التصورية في إبراز البعد الإسلامي في الصراع مع العدو الصهيوني، والتأسيس لصياغة دور جديد لعلماء السنة والجماعة فيما يتعلق بقضايا الشأن العام، والمساهمة العلمية الفاعلة للخروج بمشروع سياسي شرعي جديد للتخفيف من معاناة أهلنا في فلسطين، مع التركيز على مأساة أهلنا في غزة، وعلى المشاريع العملية التي تخدمهم.
وعليه فإن المؤتمر المنعقد أيام الخميس والجمعة والسبت 12-14 من فبراير الجاري سيظل في حال انعقاد مفتوح، وستنبثق عنه أمانة تتابع توصياته وقراراته وتفعٌُل برامجه، وتعد لدورات انعقاده اللاحقة.
كما قد يعقد له مؤتمرات متتالية في مواقع مختلفة من العالم الإسلامي، وذلك لتغطية ومتابعة محاوره المتعلقة بالجوانب الإنسانية والحقوقية والإعلامية من القضية الفلسطينية. 
وتؤكد الحلمة العالمية لمناهضة العدوان على أن مؤتمر "غزة النصر" يهدف إلى جمع علماء الأمة من كافة الأقطار الإسلامية للتباحث في الواقع الجديد الذي اعقب العداون الصهيوني على قطاع غزة وانتصار المقاومة الفلسطينية من أجل للخروج بخطوات عملية ملموسة لنصرة أهلنا المنكوبين في غزة.     
وتؤكد الورقة التصورية على أن "الهجوم الوحشي الهمجي من العدو الصهيوني على أهلنا المحاصرين في غزة يمثل بعداً جديداً من أبعاد المعضلة التي تمر بها المنطقة العربية منذ مرحلة "النكبة"، كما أنه "كشف عن معادلة جديدة أخذت بالتشكل في واقع المنطقة، حيث انحسار الدور الرسمي العربي، سواء الفردي على مستوى الدول، أو المشترك في إطار جامعة الدول العربية، إلى جانب تراجع ملموس في ثقة الشعوب وقناعتهم بواقعهم السياسي، وهو ما وصل في بعض الأحيان درجة الاتهامات العلنية الصريحة للحكومات بالخيانة والتواطؤ، ومع وصف للجهود والقرارات بالإخفاق والفشل، مما يخلق جواً مشحوناً ومليئاً باليأس والإحباط، وبما قد يهدد أمن بعض هذه الحكومات".
وتضيف أرضية المؤتمر أن أكبر تصديق لمستوى هذا الإخفاق والفشل، هو ترك هذا الواقع الجديد دون أية مبادرة ملموسة لمعالجته، وإعادة كسب ثقة الشعوب، وقطع الطريق أمام أطراف متعددة تتلهف لمثل هذه الفرصة لملأ الفراغ وللتأثير في واقع المنطقة ومستقبلها.
كما تؤكد الورقة على أن "الواقع العربي وقف عاجزا أمام العدوان والاجتياح الصهيوني حتى عن عقد مؤتمر قمة للجامعة العربية، ليقوم  بدلاً عن ذلك بالجري وراء مجلس الأمن".
وتقول الورقة أنه "في ظل هذه الظروف العصيبة يبقى أهلنا المحاصرون في غزة هم الضحية الحقيقية لهذا التجاذب والتنازع بين أهل الحكم والسياسة، وتبقى الشعوب العربية مقهورة عاجزة لا حيلة لها وسط الحصار الكبير الذي تعيش فيه ضمن واقعها العربي الرسمي، وتعيش بانفعاليتها المعتادة فريسة سهلة للتجييش والتعبئة والإثارة من قبل كافة الأطراف التي يمتلىء بها الفضاء العربي، دون أن تتبين إلى أين يقودها هؤلاء، ودون أن تتفكر فيمن هو الطرف المؤهل لصياغة المرحلة القادمة والجدير بالثقة تبعاً لذلك".
ويؤكد منظموا مؤتمر "غزة النصر" أن طرفا واحدا لا يزال صوته خافتاً وجهده معتّماً عليه مع تطلع العديد لدوره ومناشدتهم إياه أن يعود لسابق عهده وتاريخه، ليشارك بحيوية وفاعلية في المواقع المتقدمة للتأثير، في إشارة إلى العلماء، وتضيف الورقة التمهيدية أن "الدور المتحدث عنه للعلماء ليس دور الفتوى المجردة، ولا إصدار البيانات التي غلبت على مسيرة العلماء في السنوات الأخيرة، ولكن دور الفعل والتأثير الميداني الملموس الذي يبحث عنه المخلصون من أبناء الأمة.
ومن المنتظر أن تشهد أيام المؤتمر الثلاث تنظيم سلسلة من الندوات وورش العمل على ان يختتم بمهرجان جماهيري حاشد.
ستتمحور الندوة الأولى التي ستنطلق اليوم حول "رؤية سياسية للمستجدات والمتغيرات الجديدة" يتحدث فيها الدكتور عبد الله النفيسي عن المتغيرات الدولية، فيما سيتحدث كل من خالد مشعل ورمضان شلح عن رؤية حركتهما (حماس والجهاد) لهذه التطورات، فيما يستعرض الشيخ حامد العلي رؤية السياسة الشرعية.
أما الندوة الثانية فسوف تركز على دور العلماء في النوازل المعاصرة، ويحاضر فيها كل من الدكتور ناصر العمر والدكتور عبد الرحمن عبد الخالق، والدكتور عبد الحي يوسف والأستاذ محمد زحل
أما الندوة الأولى في اليوم الثاني ستتطرق لفقه إدارة الأزمة في الصراع مع العدو، حيث يتحدث الدكتور محمد العبد الكريم عن الثوابت والمتغيرات في إدارة الصراع، ويفصل ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان حول إدارة الصراع السياسي في قضية فلسطين، بينما يتحدث الدكتور المثنى الضاري عن إدارة الصراع في العراق نموذجاً، ويشرح زياد نخالة بعض مفردات ومفاهيم إدارة الصراع مع العدو.
وستكون الندوة الثانية عبارة عن رؤية استشرافية حول مستقبل الصراع مع العدو والبشائر، يؤطرها الدكتور عبد الرحمن المحمود، والشيخ محمد موسى العامري البيضاني، والدكتورهمام سعيد، والأستاذ سامر أبو رمان
وستعقد على هامش هذه الندوات في اليوم الثاني والثالث سلسلة من ورشات العمل حول حقيقة المأساة في قطاع غزة، وهي ورش تهدف تهدف إلى دراسة الحالة، يعرض خلالها شهادات موثقة ونقولات موضوعية من أطراف محايدة يقدمها متخصصون، وتتمحور حول 3 محاوررئيسة، المحور الأول إغاثي / اقتصادي، والثاني سياسي / إعلامي، والمحور الثالث حقوقي / قانوني.
وستركز ورشات "كيف نكسر الحصار" على استعراض الوسائل المتاحة الآن لفعل ذلك، وكيف يمكن تفعيلها وتطويرها، من خلال ورش عمل متوازية تركز على كل وسيلة ممكنة، ويقدمها أطراف من المنظمات المتخصصة.
وسيختتم المؤتمر بتنظيم عقد مهرجان خطابي وإنشادي جماهيري ضخم بمشاركة  الشخصيات الجماهيرية العربية والتركية، حيث سيلقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلمته إلى جانب كلمات وليد الطبطبائي باسم الحملة العاملية لمناهضة العدوان، وخالد مشعل ورمضان شلح ويوسف القرضاوي وحارث الضاري وناصر العمر، والشاعر عبد الرحمن العشماوي
.


أضف تعليقا

اضيف في 11 فبراير, 2009 06:40 ص , من قبل أفيــــاء
من المملكة العربية السعودية said:

ماشاء الله تبارك الله
رائع جدًا
متابعة لكم

اضيف في 11 فبراير, 2009 08:18 م , من قبل Reb
من الولايات المتحدة said:

One more week to complete my survey on the Blogoma, Moroccan culture, and censorship (it will take about 15 minutes):
http://www.surveygizmo.com/s/91515/blogoma-research
Thanks in advance for your valuable input!

Une semaine de plus pour compléter mon enquête sur la Blogoma, culture marocaine, et la censure (il faudra environ 15 minutes):
http://www.surveygizmo.com/s/91515/blogoma-research
Merci d'avance pour votre précieuse participation!



تنتهي الدراسة في أسبوع واحد :
http://www.surveygizmo.com/s/91515/blogoma-research
شكرا!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية