تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
الدكتور طرفاي بعد عودته من محرقة غزة: لدينا من التقارير ما يدين الكيان الصهيوني

الدكتور عبد القادر طرفاي الطبيب المغربي الوحيد الذي دخل غزة وقت العدوان الصهيوني عليها

"طرفاي مَشا وارجع وغزة لازم ترجع" بهذا الشعار وغيره من الشعارات المساندة للجهاد الفلسطيني والمنددة بالعدوان والغطرسة الصهيونية، استقبلت حشود مناضلي حزب العدالة والتنمية ونقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وعموم المواطنين بالتمر والحليب والورود والزغاريد الدكتور الجراح عبد القادر طرفاي العائد من محرقة غزة التي قصدها إلى جانب أطباء آخرين للقيام بواجبه في نصرة المظلوم والوقوف إلى جانب ضحايا الآلة العسكرية الصهيونية.

وخاطب الدكتور طرفاي الذي استقبل استقبال الأبطال وحمل على الأكتاف الحضور بأن "الإخوة في فلسطين وفي غزة، يتتبعون أخبار ما يقع في المغرب وفي كل دولة عربية، وهم يعرفون شعوركم ورد فعلكم وهبتكم كلما مس فلسطين أذى".

وأضاف بأن دخول أطباء عرب لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني إلى أرض غزة يوم الجمعة كان له وقع كبير على الإخوة في غزة، حيث كان أول من استقبلنا شيوخ القبائل، وليس الأطباء وليس المستشفيات.

وقال أول طبيب مغربي يدخل غزة المحاصرة تحت وابل قذائف الطائرات والدبابات أن فصل من المعركة انتهى، ولكن الحرب لم تنته، ما لم يتحقق للشعب الفلسطيني استقلاله ودولته وعاصمتها القدس الشريف، وشدد على أنه يجب أن نعمل على أن تستمر هذه المشاعر والحماسة التي انطلقت مع انطلاق المقاومة، التي كانت منتصرة منذ اليوم الأول، وما زالت كذلك.

وأكد على أن "سر قوة هذه المقاومة كان هو قوة الإيمان، فهذا الشعب مؤمن ويريد أن يستشهد أو يعيش كريما، وكل الشهداء الذين رأيتهم من المقاومة كانوا يحملون أصبع السبابة في إيماء منهم بالشهادتين قبل أن يلتحقوا بربهم".

وأضاف طرفاي "أيها الإخوة، غزة تنتظرنا وسوف نستمر.. ولقد كان لدخولنا إلى أرض غزة أن فضحنا العديد من الجرائم كان مسكوتا عليها ولدينا من التقارير والمعلومات الآن ما سوف نحرك به كل المحافل الدولية والشرفاء في هذا العالم". وأشار إلى الإخوة في فلسطين واجهوا حربا لم يعرف لها التاريخ مثيلا في تاريخ الحروب وواجهوها بصمود وبعزيمة قوية وباستماتة، رغم أن الكيان الصهيوني استعمل أسلحة فتاكة إلى جانب الغازات السامة والفسفور الحامض وأسلحة أخرى غامضة لاتعرف لحد الآن طبيعتها ومدى خطورتها.


عن موقع حزب العدالة والتنمية (بتصرف)

في ضيافة قناة الجزيرة - اليوم الخميس 22 يناير 2009


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية