
والمثير في الأمر أن الشركة المعنية فتحت قناة الحوار مع العاملات بحضور جمعية أمريكية تعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين بأمريكا، وخلصوا في نهاية الحوار إلى حل وسط، يرضي الطرفين، حيث يسمح للموظفات بارتداء زي محتشم يراعي خصوصيتهن كمسلمات.
أما في أستراليا فقد نجحت مها سكر (30 سنة من أصل لبناني) في حدث هو الأول من نوعه في أن تصبح أول فتاة أسترالية مسلمة تنضم لصفوف الشرطة بولاية فيكتوريا، لتصبح أول امرأة ترتدي الحجاب كجزء من الزي الرسمي للشرطة. 
وذكرت صحيفة "هيرالد صن" أن مراسيم التخرج حضرها كريستيان نيكسون المفوض السامي وآندرو هيرميير وزير الشرطة الأسترالي.
وقد قامت الشرطة الأسترالية بعمل تصميم خاص للحجاب الذي سترتديه سكر ليكون آمنًا وصحيًّا، حيث شاركت الشرطية في هذا التصميم، وتم اختيار التصميم من بين عدة أشكال، بما يلائم تعاليم الدين الإسلامي ومعايير الأمان المهنية.
والأمر ذاته في بريطانيا نجحت سيدتين مسلمتين في التحاق بسلك الشرطة مع الحفاظ على حجابهما، وممارسة واجبهما المهني إلى جانب التزامهما بتعاليم دينهما وعقيدتهما الإسلامية.
أما الصورة المقابلة في بلدنا السعيد، الذي ينص دستوره على إسلامية الدولة، فلا زال المندوب العام لمديرية إدارة السجون وإعادة الإدماج حفيظ بنهاشم مصرا على تطبيق دوريته السيئة الذكر القاضية بمنع الحجاب عن موظفات إدارة السجون بحجة فرض الزي الرسمي الموحد، وذلك رغما عن أنف الدين والقانون وحقوق الإنسان.
فاللهم إن هذا لمنكر ...































من المغرب