تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
مشاركتي في البرنامج المباشر: منبر الجزيرة
قبل قليل كانت لي مداخلة عبر البريد الإلكتروني في موضوع التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، ومما جاء في نص المداخلة التي قرأتها مقدمة البرنامج:
"من وجهة نظري أن هذه التهدئة يجب ان تصمد لبعض الوقت وان تبذل الفصائل الفلسطينية جهدها لتحقيق ذلك بهدف التنفيس على المواطنين الفلسطينيين من جانب انساني واجتماعي

لكن لا بد من ان يوازي ذلك الاستعداد لمواصلة النضال والمقاومة لمجابهة العدو الصهيوني

أما من وجهة النظر الصهيونية فإنني أعتبر ان الهدنة لا تعني لديها شيئا بدليل مواصلتها للاعتداءات والانتهاكات، وما التزام الكيان الصهيوني بها سوى ذر للرماد في العيون سرعان ما ستعود حليمة لعادتها القديمة، مع الاعتذار لحليمة على توظيف اسمها في هذا المقام".


أضف تعليقا

اضيف في 30 يونيو, 2008 02:27 م , من قبل sizou
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله
جميل جدا أن أسمع بأن ابن حيي له كلمة مسموعة في الاعلام العربي بل وأجمل من دلك أن يكون هدا الشخص صديق طفولتي ودراستي .نابع أخي بنفس الوثيرة فكلمتك هي كلمتنا والله أدعوا أن يبارك لك في علمك وعملك ويرزقك الكلمة المسموعة والقلم الصادق

اضيف في 16 يوليو, 2008 05:17 ص , من قبل أبو فراس
من فلسطين said:

التوصل لتهدئة ما بين حماس وإسرائيل ليس سببه الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، ومن يحترم عقله سيرفض تمرير مقولة أن إسرائيل انهزمت أمام صواريخ القسام وبقية الفصائل، أو أنها قبل ذلك هربت من قطاع غزة بسبب المقاومة، كما أنه سيرفض تصديق أن سبب التهدئة رغبة إسرائيل باستعادة جلعاد شاليط، وبطبيعة الحال ليست الضغوط العربية و الدولية أو دوافع إنسانية وراء التهدئة، كل هذه أسباب موجودة ولكنها طارئة وليست أساسية و تأتي ضمن سياق ومخطط أعمق وأكثر شمولية.. لا أقول هذا تقليلا من أهمية رفع الحصار عن قطاع غزة بالرغم من أنه سيكون رفعا جزئيا - أقول جزئي لأنه حتى لو فُتحت المعابر فستبقى غزة محاصرة بجرا وجوا –وبطبيعة الحال فإنني أرفض استمرار البعض بإطلاق الصواريخ من القطاع نكاية بحركة حماس ومن باب المعاملة بالمثل وتصفية حسابات سابقة،وأقول لهؤلاء ان من يريد المقاومة فهناك فلسطين المحتلة والضفة الغربية إلا إذا اعتبروا هذه المناطق أراض غير محتلة!.حتى نفهم التهدئة يجب أن نتساءل لماذا التهدئة الآن ؟.وقد سبق أن طالب بها الراحل ياسر عرفات ومن بعده أبو مازن..ولماذا كانت إسرائيل وحركة حماس يرفضون التهدئة قبل ذلك وينتهكون كل تفاهم حولها؟ما الذي تغير سوى أن القبول بالتهدئة قبل سنوات ربما كان سيقوى من موقف السلطة وسيحسن علاقاتها الخارجية وسيمنع كل ما جرى من تدمير لمؤسسات السلطة وبيوت ومنشئات مدنية وآلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وربما كان ثمن التهدئة آنذاك تقوية فريق المفاوضات وانتزاع مزيد من الأرض من الإسرائيليين. ما الذي تغير سوى أن حركة حماس كانت خارج السلطة فأصبحت اليوم هي السلطة في قطاع غزة !؟وبالنسبة لإسرائيل كانت التهدئة سابقا في حالة نجاحها ستجبر إسرائيل على التنازل عن أجزاء من الأرض في الضفة أما التهدئة اليوم فستطلق يد إسرائيل بالضفة دون أن يكلفها الأمر إلا السماح بإدخال مواد غذائية ووقود للقطاع مشتراة بأموال فلسطينية !.إن القول بان التهدئة هي حدث ظرفي أو أنها مهددة بالانهيار خاطيء، وأعتقد بان التهدئة ستنجح وتستمر حتى وإن حدثت بعض الانتهاكات هنا أو هناك، لان التهدئة ونجاحها غير مرتبط بالجانب العسكري بل ببعدها السياسي والإستراتيجي، فهناك تفاهم وإن لم يكن مكتويا بين كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية على استمرارها واستكمال بقية فصولها،وعندما أقول الجميع إنما لنشمل حتى السلطة والحكومة في الضفة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية