
وحتى من حاول منها القيام بذلك تعرض لتعسفات أمنية من قبيل طرد الفريق الصحافي لجريدة المساء من المدينة، وقد قمنا صبيحة هذا اليوم بالاتصال بالزميلة خديجة علي موسى عن جريدة التجديد بعين المكان، حيث أكدت لنا استمرار حالة التوتر والاحتقان بالمدينة.
في ظل هذا الحصار المزدوج نجحت لقطات فيديو لكاميرا هواة من داخل المدينة في نقل وقائع حية بالصورة والصوت عما يقع داخلها، لدرجة أصبحت فيها هذه اللقطات هي المعتمدة حتى لدى قنوات عالمية من قبيل قناة الجزيرة.
الشريط الذي تم تنزيله اليوم قبل نصف ساعة تقريبا من الآن يوثق لاعتصام لساكنة الإقليم بإحدى الشوارع للتنديد بالأحداث المؤسفة والتدخلات الأمنية للقوات العمومية بالمدينة، وقد رفع الاعتصام الذي يغلب على حضور النساء شعارات منددة بالقمع "تحية نضالية للمرأة الافناوية"، شوف .. اسمع .. إفني كتخلع"، كما أشارت اللافتات المرفوعة إلى "تنديد سكان سيدي إفني بالتدخل الوحشي للقوات العمومية ومطالبتهم برفع الحصار عن المدينة وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المنفيين"، كما عبر المحتجون في لافتة مماثلة عن "تضامنهم مع قناة الجزيرة وجريدة المساء اللتين أبانتا عن مصداقية في تغطية الأحداث الهمجية للقوات العمومية".














من المغرب