
في الوقت الذي يرفع فيه المغرب شعارات المفهوم الجديد للسلطة والحكامة الأمينة والقرب من المواطنين والشراكة من المجتمع المدني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها من الشعارات البراقة ... يأبى البعض إلا أن يجر بلادنا إلى تكريس عكسها.
ولعل أحداث سيدي إفني الأليمة خير شاهد ومؤشر على سقوط كل هذه الخطابات التي ظلت الأبواق الرسمية تطبل وتزمر وتغني بها ردحا من الزمن، وذهب حرزني لأمريكا والوفد المغربي إلى جنيف في تزامنا مع الأحداث لتسويقها من قبيل القطع مع الماضي السيء لانتهاكات حقوق الإنسان، وطي صفحة سنوات الرصاص...، إن ما حصل ولا يزال ببلادنا كما يقول أحد الظرفاء يؤشر إلى أن "الرصاص لا يزال مستمر، فقط هناك تغيير في المسدس الذي يطلقه".
إن ما كشفته أحداث سيدي إفني من محاولات لعناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني اغتصاب ومحاولة اغتصاب بعض نسوة المدينة، والتحرش بهن، لدرجة تحدثت فيه بعض الشهادات التي نشرتها الجرائد الوطنية (التجديد – الاحداث المغربية) عن وقائع مخزية ورهيبة، (اغتصاب قاصر 14 سنة، تهديد بالاعتصاب واغتصاب في مخافر الشرطة) يطرح سؤالا كبيرا حول دور قوات "الأمن" في المغرب؟ كما يطرح أكثر من علامة استفهام حول شعارات الحكامة الأمنية التي تتغنى بها السلطات في البلاد.
كما يبرز السؤال عريضا حول دور الجمعيات النسائية والحقوقية والهيئات السياسية والمجتمع المدني في الوقوف بحزم لكبح جماع الممارسات القمعية التي أصبحت عادة تمارس بشكل روتيني ويومي بشوارع الرباط وبغيرها من شوارع قرى ومدن المملكة؟
فهل من تحرك غيور لحفظ شرف وكرامة حرائر المغرب من حيوانية هذه الانتهاكات ...
مواضيع ذات صلة:
- سيدي إيفني: فتيات عرضن للتعذيب وجردن من بعض ملابسهن بمركز الشرطة (التجديد)
- مقاضاة مسؤوليين أمنيين بسبب أحداث إيفني (هسبريس)
















said:


said:
























نعلن كشعب عربي مساندتنا للمغرب من إنتهاكات حكامه الظلمة و ندين بأقسى العبارات ما يجري في سيدي إفني من جرائم ضـــد الإنسانية.
www.wa7na.jeeran.com