
في مثل هذا اليوم قبل سنتين انطلق حلم تأسيس موقع إعلامي شبابي تفاعلي تطوعي، يعمل على نقل الكلمة والصورة الصادق لكل العالم.
واليوم كانت لي فرصة الاحتفال مع فريق الجزيرة توك بالذكرى الثانية لانطلاق الموقع، لكنها في الحقيقة كانت فرصة لثلاث فرص:
الفرصة الأولى هي اللقاء والتعرف على الطاقم الشبا المؤسس لهذا الصرح الإعلامي التدويني الهام، والجلوس إليهم واقعيا بعدما تواصلنا وتعارفنا افتراضيا عبر شبكة الإنترنيت.
أما الفرصة الثانية فهي ولوج أكبر مؤسسة إعلامية عبر العالم، إنها قناة الجزيرة، حيث كانت الفرصة جيدة للإطلاع على جانب من عملها بشكل مباشر من خلال زيارة استديو الأخبار خلال بث نشرة المنتصف على الساعة الرابعة بتوقيت الدوحة.

اما الإنجاز التاريخي الذي حظيت به هذا اليوم، فكان لقاء حارس المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف رائد الحركة الإسلامية في فلسطين، الشيخ المجاهد رائد صلاح.
فبينما كنا نتجول في استديو الأخبار، كان المجاهد يوجه كلمته للشعوب العربية المسلمة خلال استضافته في "ضيف المنتصف"، وبمجرد ما انتهى فضيلته من البرنامج، بادرته بالتحية وأخبرته كما كانت حسرتي شديدة بمجرد علمي ومتابعة زيارته المتميزة للمغرب وجولاته هناك، لكنني حمدت الله كثيرا ان يسر لي مقابلتك والإنفراد بك.
فضحك الشيخ كثيرا، وأعرب عن عميق سعادته وامتنانه للشعب المغربي الأصيل، مبديا إعجابه الشديد بالحماس الجماهيري والتفاعل الجيد والإيجابي لشباب المغرب ونسائه ورجاله وأطفاله مع قضية الأمة الأولى، قضية فلسطين.

مع الشيخ رائد صلاح

مع الصحفي أمجد شلتوني (قناة الجزيرة) ووائل عادل (أكاديمية التغيير)






























