الأمر ذاته كان على المجموعة التي فتحها اتحاد المدونين المغاربة على موقع الفيس بوكالتي انخرط فيها عدد من الشباب معبرين عن وقوفهم غلى جانب الحملة، كما حفلت كل مدونات المجموعات المعطلة بعدد من المقالات حول الحملة وتتبع أصداءها. اليوم وبعد مرور ثلاث أيام من الحملة وتحقيقها لهذا الانتشار الإعلامي الجيد، سيكون موعدنا ابتداء من يوم الاثنين مع المرحلة الثانية من هذه الحملة الإلكتروني وهي تلك التي تتعلق بمخاطبة المسؤولين (الوزير الأول، وزير العدل، وزير الداخلية، وزير التشغيل، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ...) للتعبير عن رفضنا لموجة القمع التي تتعرض لها الحركات الاحتجاجية للمعطلين ضدا على القانون واحترام حقوق الإنسان، ولمطالبتهم بالتدخل العاجل لحل مشكل العطالة بالمغرب وتحمل مسؤوليتهم في مكافحة الفساد والمحسوبية وهدر المال العام والتي تعد إحدى الأسباب الرئيسة للبطالة والأزمة الاجتماعية بالمغرب. وعليه فإن المطلوب من كافة الأخوات والإخوة المدونين العمل على توجيه مراسلاتهم في هذا الصدد إلى المسئولين عبر وسائل الاتصال التي تجدونها أسفل، كما نأمل أن يتلقى اتحاد المدونين المغاربة نسخا من هذه الرسائل في خانة التعليقات على هذا المقال. معلومات لمراسلة الوزراء المعنيين بملف العطالة وقمع المعطلين بالمغرب: - عباس الفاسي: الوزير الأول الوزير الأول، القصر الملكي، تواركة، الرباط الهاتف: 037219400 الفاكس: 037768656 ويمكن مكاتبة الوزير الأول إلكترونيا من خلال الصفحة التالية: http://www.pm.gov.ma/ar/contact.aspx - عبد الواحد الراضي: وزير العدل ساحة المامونية، الرباط، المغرب الهاتف: 037734468 الفاكس: 037723710 البريد الإلكتروني لمستشار وزير العدل: lahkim@justice.gov.ma - شكيب بنموسى : وزير الداخلية الهاتف: 0037 76 56 6 - 037 76 05 26 الفاكس: 03776 20 56 - أحمد أخشيشن : وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الهاتف: 037 68 72 51/59 الفاكس: 037 68 72 55 email: divcom@men.gov.ma - جمال أغماني: وزير التشغيل والتكوين المهني وزارة التشغيل و التكوين المهني شارع محمد الخامس حي الوزارات-الرباط- المغرب الهاتف:037760521 الفاكس:037765312 E-mail : contact@minemploi.org.ma المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ساحة الشهداء ، ص ب 1341 الهاتف : 037722207 الفاكس: 037726856 البريد الالكتروني : ccdh@ccdh.org.ma
شهدت حملة التضامن مع مجموعات الأطر والدكاترة المعطلين خلال الأيام السابقة تفاعلا إعلاميا جيدا، حيث لقي البيان الصحفي لاتحاد المدونين المغاربة صدى كبيرا في عدد من المنابر الإعلامية والمنتديات والمواقع والمدونات التي نشرته رفقة ملصق الحملة، كما تفاعل القراء بتعليقاتهم التضامنية والمعبرة عن مساندة حقوق الأطر والدكاترة المعطلين في التشغيل والاستفادة من خبرتهم وكفاءتهم، وكذا استنكار ما يتعرضون له من قمع وتعسف خلال تصدي قوات الأمن لوقفاتهم وحركاتهم الاحتجاجية.
أضف تعليقا
نهنئكم يا محمد ونشد على أياديكم على هذا المجهود الرائع والذي يستحق الاحترام والتقدير بالفعل!
لقد تم نشر إعلان الحملة في مدونة "آخر الاعلانات في عالم المدونات" والتي أطلقتها جيران من أجل إبقاء المدونين على اطلاع دائم على آخر الحملات والاعلانات والمسابقات والمؤتمرات التدوينية.
نرجو أن تعلمنا دوما بكل ما هو جديد من حملات كي نقوم بنشرها في مدونة الإعلانات.
نتمنى لكم التوفيق.
Hala Taha
Jeeran Community Manager
من المغرب

لاشك ان الحكومات العربية تبدل مجهودات جبارة من اجل تعليم افراد مجتمعاتها و تاهيلهم لكن في الاخير تستغني عليهم ولا ادري ما هي الاسباب الحقيقية وراء دلك؟و اني غير سعيد لما الت اليه اوضاع هده الفئة المثقفة و العاطلة عن العمل.....ان دل هدا على شيء فانما يدل على طريقة تفكير اولي الامر في القضايا المصيرية لامتنا الاسلامية التي اصبحت في خبر كان واصبحت غير قادرة على تبني رؤية متطورة للنهوض بهده المجتمعات الاسلاميةالى ما هو افضل على يد اطرها التي صرف عليها الكثير دون تحقيق الاهداف الحقيقية الرامية الى استغلالها خير استغلال لتغيير واقع بئيس بواقع بديل افضل منه .........لكن تهب الرياح بما تشتهيه نفوس الاعداء.....والله المعين والسلام عليكم.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
































من لبنان
كيف لنا النهوض بالمجتمع ونجد مثقفيه متشردون رغم حملة الإجازات والكفاءة العلمية المختلفة ، أين دور السلطة والحكومة من هذا التشرد على قارعة الطريق كون عمل يدمجهم في مجتمهم ويستفيد من قدراتهم وإبداعاتم الفكرية المختلفة ، لما هذا التطنيش المقصود من قبل السلطة لأبواق التظاهرات التي عمت الشوارع المعربية بالعاطلين عن العمل ، أين الخطط التنموية التي يمكن لنا ان نجدها في مجتمع يهمل فئة الشبابية المنتجة .
يا حكام أنتبهوا لخطورة هذا الأمر وأعملوا لصالح المجتمع وصالح شبابه عبر تأمين أبسط حقوقه ألا وهو المهنة