تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
هل نفذ "الفاسي" وعيده ضد قناة الجزيرة؟

 كلنا يتذكر تلك النرفزة القوية التي كان قد أبداها الوزير الأول عباس الفاسي قبل بلوغه هذا المنصب خلال الحملة الانتخابية تجاه قناة الجزيرة عندما واجهه مذيعها بسؤال حول فضيحة النجاة، فهل حان وقت تنفيذ الوزير الأول لوعيده وغضبته على القناة من خلال منعها من بث نشرة المغرب العربي من الرباط؟ أم أن الأمر له ارتباط بحسابات سياسية تتعلق بالانتقادات التي وجهها حسنين هيكل عبر الجزيرة للنظام المغربي في عهد الحسن الثاني؟ أم أن القرار هو استجابة لضغوطات لوبيات سياسية واقتصادية أبدت مرارا تذمرها من تغطيات القناة لمواضيع محرجة لها وتهدد مصالحها...

ومهما تكن الدوافع الكامنة وراء قرار السلطات المغربية الذي لم تعلله في رسالة المسؤول عن وكالة تقنين الإتصالات، فإن الجميع يمكن أن يتفق على وصف هذا القرار بـ"المتخلف" و"المتسرع"، الذي لم ولن يؤخر من الأمر شيئا، والدليل هو استمرار القناة في بث النشرة المغاربية كما هي من الدوحة، مما يجعل من قرار منعها قرارا اعتباطيا لا دور له سوى جعل صورة المغرب في الخارج أكثر سوءا مما هي عليه.



أضف تعليقا

اضيف في 07 مايو, 2008 05:42 م , من قبل Ayoub
من المغرب said:

مع انشاء الهاكا وفتح الترشيحات لمشاريع اعلامية خاصة ظننا أن المغرب يخطوا بثبات لتحرير مشهده السمعي البصري المنغلق... لكن هيهات وحليمة تصر على العودة لعادتها القديمة... هاهي الهيئة تقترب من اطفاء شمعتها السادسة دون أن نرى انفراجا في المشهد... اللهم الا انفراجا من نواحي أخرى متمثلة في اذاعات خاصة اختصرت كل هموم الشباب المغربي في الموسيقى و"ممحنيه"...

الاستثناء التلفزيوني الوحيد تمثل في سويعة جزيرية من الرباط ما لبثت ان اختفت الان وطبعا لن نتحدث عن قناة "كازالطا سات" عفوا ميدي 1 سات والتي لا تعدو كونها "بيدق" من بيادق اللوبي الفرنسي بقيادة خديم المخزن، المعمر والمقيم العام كازالطا...

رغم تحفظي على الخط التحريري لقناة الجزيرة الا أنني أتأسف لتوقف بثها من الرباط... وطرحك لامكانية وقوف الفاسي وراءها لا أعتقد أنه ممكن فعباس لا يعدو ان يكون وزيرا أولا مكلفا بتقديم كؤوس الشاي لضيوف المغرب أما الامر والناهي فهو المخزن بكل مؤسساته... ما خفي منها وما ظهر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية