تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية ...
لطالما كنت أتابع أخباره من خلال الوصلات الإشهارية، أو التقارير الصحفية المقتضبة على قناة الجزيرة، وكلي أمل في أن أحظي بفرصة لحضور فعالياته المميزة.

مساء هذا اليوم تحقق الأمل وجاءت الفرصة، بل لقد كانت الفرصة فرص كثيرة، والأيام المقبلة حبلى بالمزيد.

إنه مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية في نسخته الرابعة، الذي كابدت ضغوط العمل وانشغالي بمتابعة مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثالث من أجل عدم توفيت فرصة حضور حفل الافتتاح الذي تيمز بكلمة رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن تامر آل ثاني، وكذا عرض الفيلم الصيني "زهور اللفت" (The flowers of cole).

ويكتسي المهرجان في دورته الحالية أهميته من خلال المشاركة الحافلة لعشرات الأعمال التسجيلية المتميزة من مختلف أنحاء العالم، وذلك بمشاركة أكثر من 20 قناة تلفزيونية عربية وغير عربية، إضافة إلى شركات الإنتاج التلفزيوني وعدد من المنتجين المستقلين، كما يتنافس ضمن المسابقة الرسمية 89 فيلما في الفئات الثلاث القصير والمتوسط والطويل لنيل جائزة الجزيرة الذهبية، كما ينتظر أن تمنح لجنة التحكيم الدولية جائزتها لأفضل عمل تسجيلي في كل من الفئات المذكورة، وتشجيعا للمنتجين الواعدين من طلبة الجامعة والطاقات الشابة تم اختيار 11 فيلما ضمن مسابقة تحت عنوان "أفق جديد" لتتنافس على جائزتي أفضل عملين في هذه الفئة.

هذا إضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة من بينها ندوتان حواريتان ومعرض للكتاب ومعرض للصور الفوتوغرافية.

الفرصة الثانية التي أتيحت لي على هامش حفل الافتتاح هي الإلتقاء برواد "الجزيرة توك" في الرواق المخصص لهم ضمن المهرجان، فقد كانت فرصة بعد مدة طويلة من التعارف الافتراضي أن نعززه بالتواصل والتعارف المباشر، وقد شكل استقبال الأخوين محمد بشير ومحمد عمار إضافة للأخ محمد سيدي زميلي في جريدة العرب.

بالفعل كانت فرصة طيبة أشكر فيها رواد "الجزيرة توك" على ترحيبهم وطيبتهم، وأرجو ان تعقبها فرص أخرى للمزيد من التواصل والاستفادة من هذا المهرجان العالمي الكبير وفرصه


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية