
ورغم انشغالها الشديد بامتحاناتها النهائية المدرسية، وهي الطالبة المتفوقة في فصلها، وفي خضم الضغط الإعلامي المكثف عليها من قبل قنوات فضائية محلية ودولية ومحطات إذاعية وصحف، خصصت ياسمين «العرب» بهذه الإطلالة البريئة لتوجه نداءها للعالم بالتدخل العاجل لإنقاذ أطفال فلسطين من براثن المحتل البغيض. وتحدد ياسمين رسالتها بكل جرأة وقوة في رغبتها في إيصال أي شيء متعلق بالأطفال للعالم أجمع «من دون أن يتكلم بالنيابة عنا أحد».. فهي تؤكد أن التجربة علمتها أن كلمة الطفل أقوى وأشد صدقا بالتعبير عن أحوال الأطفال ومطالبهم وهمومهم وآمالهم.
وفيما يلي نص الحوار الإلكتروني مع الطفلة ياسمين الشملاوي:









said:

said:







من المغرب