طالب شباب قطريون بمقاطعة فيلم أمريكي جديد يعرض حالياً بالقاعات السينمائية بقطر، وشدد عدد منهم على أن الإهانات التي يحملها فيلم (Taken) تصور العرب على أنهم متعطشون للجنس ويتاجرون في البشر، وفي الوقت الذي طالب فيه شباب المنتديات القطرية بمراسلة الشركة المنتجة والمطالبة باعتذار رسمي، حمل عدد من رواد المنتديات مسؤولية اللقطات الواردة في الفيلم إلى بعض التصرفات المخلة التي يقوم بها بعض العرب خلال زيارتهم للدول الغربية.ويتحدث الفيلم الذي يعرض حاليا في القاعات السينمائية بالدوحة، عن قصة أربعة أيام قضاها أب أمريكي ميلز (الممثل ليام نيسون) في محاولة استرجاع ابنته كيمي (الممثلة ماجي جراس) من قبضة عصابات اختطاف الفتيات لتشغيلهن في الدعارة..
تبدأ القصة حين قررت البنت "كيمي" البالغة من العمر 17 سنة قضاء عطلة قصيرة مع صديقتها في باريس يرفض الأب طلب ابنته خوفا عليها لصغر سنها، إلا أنه وأمام إصرارها استطاعت أن تقنعه بالسفر ويوافق على ذلك.
وعندما تصل البنت وصديقتها فرنسا، سيقعان ضحية عملية اختطاف من قبل عصابات الرقيق الأبيض الألبانية المسلمة كما يظهر من الشعارات التي يضعونها (الهلال والنجمة)، فتدور أحداث الفيلم في قالب من الإثارة والحركة حول محاولات الأب الوصول لمختطفي ابنته ومكانها.
حتى الأن تبدو أحداث الفيلم عادية، إلا أنه بوصول بنت بطل الفيلم إلى مزاد لعرض الفتيات للبيع والاتجار بهن بغرض الدعارة, يتعمد المخرج (ليام نيسون) التركيز على العرب والمسلمين، فقد كان من ضمن الموجودين بالمزاد "عربي" تمكن من شراء ابنة الأب الأمريكية اليت ظهرت بعباءة مغربية، وبعد إتمام عملية الشراء بالمزاد،
وقد عزز كل ذلك بالحوار الذي تم بين طاقم اليخت ومالك السفينة "العربي" خلال وصول الوالد لإنقاذ ابنته، حيث كان الحوار بلغة عربية ركيكة، لتنتهي قصة الفيلم الذي أنتجته استوديوهات فوكس للإنتاج السينمائي بهوليود بمقتل "العربي" وتخليص الأمريكي لابنته من "براثنه".ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعمد في صناعة السينما الأمريكية إظهار العربي بصورة زير النساء اللاهث دوما وراء غرائزه الجنسية، أو الإرهابي الذي يقتل الآخرين لأتفه الأسباب وبأعصاب باردة.






























