تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
أزيد من 110 مليون درهم مغربي في أمسية خيرية لمناصرة القدس الشريف بالدوحة

  

فاق حجم التبرعات التي حصلت عليها مؤسسة القدس الدولية 55 مليون ريال قطري (الريال يعادل تقريبا درهمين)، وذلك خلال أمسية القدس الخيرية التي رعتها مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية في ختام اليوم الأول من مؤتمر القدس السادس المقام بالدوحة، تحت شعار: "القدس .. نحميها معا .. نستعيدها معا" برئاسة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مؤسسة القدس العالمية وحضور خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس وعشرات قياديي وممثلي الحركات الإسلامية وجمعيات مناصرة القدس وفلسطين عبر العالم.

وقد ظلت التبرعات تتوالى على شاشة العرض بقاعة الدفنة بفندق شيراتون الدوحة من مختلف دول العالم الذين تابعوا الأمسية عبر قناة الجزيرة مباشر والإنترنيت، وقد وصل المؤشر في نهايتها إلى مبلغ 55.335.592 ريال قطري، ولا يزال التبرع مفتوحا.

وفيما يلي أبرز لحظات التبرع للقدس والمسجد الأقصى:

أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: 10 ملايين ريال لدعم مشاريع القدس.

مؤسسة عيد الخيرية: 1.2 مليون ريال لبعض المشاريع التي ستقوم بتنفيذها، وهي مشروع صيانة مباني المسجد الأقصى الذي ستبلغ تكلفته 144 ألف دولار، ومشروع شد الرحال إلى المسجد الأقصى بتكلفة مليون و110 ألف دولار، ومشروع رعاية مساجد مدينة القدس بتكلفة 40800 دولار، ومشروع إقامة أيام طبية مجانية بتكلفة 39600 دولار

فاعل خير: 2.2 مليون ريال لبناء مركز طبي عن طريق مؤسسة عيد الخيرية.

رئيس فرع مؤسسة القدس بالجزائر عبد الرزاق مقري: 50 ألف يورو.

مجموعة الدرويش: 500 ألف ريال

 وهيئة نصرة الأقصى: 50 ألف دولار.

الجماعة الإسلامية الحرة بكشمير: 50 ألف ريال قطري

 حزب الله: 100 ألف دولار.

لجنة الرعاية العالمية: 3 ملايين دولار خصصتها لغرس 100 ألف نخلة، و 200 ألف شجرة بمدينة غزّة.

مؤسسة عبد الله الأحمر باليمن: مليون ريال قطري.

ورثة عبد الغني: مليون ونصف مليون ريال.

كما تبرع الفلسطيني حازم النجار القاطن بغزّة المحاصرة بـ 50 دولارا، وهو المبلغ الذي تمكن من جمعه للمساهمة في نصرة القدس.

وتبرعت سيدة من الحاضرات بعقد ثمين قدمت للجنة المنظمة للحفل، كما جاءت تبرعات من مختلف دول الخليج، ومن الدول الإسلامية ....

وإلى جانب التبرعات شهدت الأمسية تنظيم مزاد على قائمة من المقتنيات المقدسية الناذرة، وكهذا بيعت كل من:

- قطعة من سجاد مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى، فرشت في عام 1993 واستخدمت لمدة 15 عاما، وهي مصنوعة من الصوف الخالص، وكل سنتيمتر واحد مكون من 500 غرزة، بنصف مليون ريال

- حجر من بناء مسجد قبة الصخرة -إحدى واجهاته لونها أزرق- تم بناؤه في عهد سليمان القانوني منذ 4 قرون، وسقط من البناء جراء إطلاق الرصاص من شرطة الاحتلال أيام اقتحامات عام 1996، وهو قطعة نادرة جدا: نصف مليون ريال

- رقاقة رصاصية مربعة الشكل من قبة الجامع القبلي في المسجد الأقصى يعود تاريخها إلى العهد المملوكي أواخر القرن الثامن الهجري: 300 ألف ريال.

- تراب من داخل المسجد الأقصى: 500 ألف ريال

- زيت زيتون من قطفة زيتون شهر أكتوبر من عام 2007 بالمسجد الأقصى المبارك: 600 ألف ريال ...

هذا وقد تخللت الأمسية عدد من الكلمات وعروض فيديو وأشرطة وثائقية عن واقع القدس، والمشروعات اللازمة لها من مشاريع تعليمية، وصحية، وفي قطاع الإسكان، وتم عرض تكلفة كل مشروع وما يلزمه من وسائل.

يذكر بأن يشارك في مؤتمر القدس السادس وفد مغربي مشكل من كل من الأخ المهندس محمد الحمدواي رئيس حركة التوحيد والإصلاح والأخ أبو زيد المقرئ الإدريسي عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس العالمية، والأخ فتح الله أرسلان عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والأخ خالد السفياني رئيس المؤتمر القومي الإسلامي ومنسق المجموعة الوطنية للتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي.
 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية