وذلك في ضوء تأزم الأوضاع أكثر على أرض الواقع، بسبب الغارات الصهيونية المتواصلة في هذا الأثناء لحي الشيخ رضوان، وانقطاع الكهرباء عن المستشفيات، مما يعني الموت المحقق لا قدر الله لعدد من الأطفال في مراكز العناية المركزة.
وعليه فإننا، ومن باب أضعف الإيمان، نناشد كافة المدونين المساهمة معنا في الحملة التي أطلقت من مدونة أطيار السنونو، وإليكم فيما يلي إجراءات عملية بسيطة لا عذر لأحد منا في عدم القيام بها:
3- نشر أخبار الفعاليات التضامنية بالكلمة والصوت والصورة لمختلف الفعاليات التضامنية مع شعبنا في غزة المنظمة بمختلف المدن والدول.
4- مراسلة وسائل الإعلام الوطنية والمحلية ودعوتهم إلى تخصيص ملفات خاصة للقضية، ومكاتبتها بمقالات في الموضوع لكسر الصمت العربي والدولي المفروض على أهل غزة.
5- إرسال رسائل sms إلى الفضائيات للمطالبة بفك الحصار عن غزة.


حية متقظةن ودعوة المدونين الآخرين للمشاركة في الجهد الإعلامي.
أضف تعليقا
من مصر

بارك الله فيكم وعجل الله بنصر غزة واهلها ولعنة الله على اليهود والمتخاذلين والمتعاونين
من المملكة العربية السعودية

لك كل الشكر أخى الفاضل على القيام بدورك المحتم علينا جميعا
من فلسطين

شكرا لكل صوت عربي مقاوم ومتضامن ..
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند..........
وقلي متى تغضب ؟؟؟
من المغرب

لماذا يا أخي فلسطين؟؟؟
نحن في المغرب نعيش ما لا يعيشه الفلسطيني من الظلم و التهميش و الاقصاء.
أصلا نحن في أصعب الحروب.
فعلا نحن مسلمون نتعاطف مع الفلسطينى ولكن قدر المستطاع.
الشعب الأمازيغي يعيش .......
afus g ofus tankra atrz wala tkna
tanmirt
لنا هذا بإذن من أرسى الجبال ...
لنا نصرناوالحق كلّ الحق يُقال ...
صديقتك نور الشام .. على أمل مشاركتك في مقالاتي عن فلسطين .. تحت عنوان .. فلسطين الحبيبة في الأوصاف ..
دعوة لأصدقائي 29-9-1982
من فلسطين

الله أكبر أبوالبراء
فلسطين -غــزة
من فلسطين

شكرا الي أهلنا قي قطر ومصر والمغرب علي مشاركتهم ...
أناشاب غزاوي أحب العرب والمسلمين ولكن صدي الصمت العربي جعل احلامنا كوابيس
وشكرا لكم علي هدا الانضمام العزيز....أخوكم أبن القسام أبو البراء
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


































من المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
إن القلب يحترق و لكن السبيل هو الدعاء اللهم انصر إخواننا في فلسطين و انصر الإسلام و المسلمين في كل مكان.
يـــــــــــــا رب