فقد اشتكى مواطنون ومقيمون من تأخر الشركة المكلفة بإنجاز المشروع في تنفيذه، مما أطال من فترة معاناتهم من انعكاسات المشروع السلبية، خاصة خلال فترة تساقط الأمطار.
فقد اشتكى مواطنون ومقيمون من تأخر الشركة المكلفة بإنجاز المشروع في تنفيذه، مما أطال من فترة معاناتهم من انعكاسات المشروع السلبية، خاصة خلال فترة تساقط الأمطار.
هبوا من كل حدب وصوب وتجمعوا بساحة البريد في قلب العاصمة المغربية الرباط، ليبلغوا رسالة واحدة للعالم أجمع، المغرب وفلسطين، شعب واحد لا شعبين، شعب واحد في آلامهم وآمالهم، في أفراحهم وأتراحهم.
المدونون المغاربة كانوا في الموعد، فقد شكلت وقفة يوم 27 يناير فرصة سانحة لينقلوا احتجاجاتهم وتضامنهم وغضبهم من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع.
حركة التوحيد والإصلاح
علمونا ...
بعض ما عندكم
فنحن نسينا
علمونا...
بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال
صاروا عجينا
علمونا ..
كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال
ماسا ثمينا
كيف يغدو
دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير
يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب ..
إذا ما اعتقلوها
تتحول سكينا ..

وأكد بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة يوم 24 يناير 2008 أنه "إيمانا من اتحاد المدونين المغاربة بضرورة مشاركة المدونين المغاربة في محطات التضامن والتعبير، بالفعل بعد التعبير بالكلمات والإبداع، يدعو الاتحاد جميع أعضائه والمدونين المغاربة كافة، والشعب المغربي قاطبة للانخراط في هذه التظاهرة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم الأخوي مع الشعب الفلسطيني المحاصر وتنديدهم بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني واستنكارهم لتواطؤ الإدارة الأمريكية وصمت المجتمع الدولي عموما"، كما اعتبر البيان أن هذه الوقفة ستشكل فرصة لـ"مطالبة الحكام العرب بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته، واتخاذ مواقف حازمة من العدو الصهيوني، وإيقاف مسلسل التطبيع مع العدو الذي يحتل الأرض ويهتك العرض ويدنس المقدسات".
وأكد السيد المريخى ان الوضع فى غزة يستحق التضامن الانساني معه، مشيرا الى ان الهيئة القطرية للاعمال الخيرية بوصفها الجهة التى تشرف على الحملة ستقوم بالتنسيق مع المنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة مثل منظمة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللآجئين الفلسطينيين /الاونروا/ واللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية القطرية من خلال مكاتبها فى غزة والضفة من اجل ايصال مساعدات الاغاثة الطارئة فى اقرب وقت لمستحقيها .. منوها بدعم وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية لهذه الحملة وجهود انجاحها .
وتحدث ممثلو الجمعيات الخيرية والانسانية التى حضرت المؤتمر من ناحيتهم عن الخطط والبرامج التى تعتزم كل جمعية تبنيها فى اطار الحملة فى مجال تخصصها وعملها، كما تطرق الحديث لمشاريع البني التحتية والتنمية المستدامة التي بدأت أو تنوي هذه الجمعيات تنفيذها في القطاع في قطاعات الصحة والمياه والكهرباء والأغذية والصرف الصحى والتعليم وغيرها بهدف تخفيف اعباء المعيشة على الشعب االفلسطينى فى القطاع وتوفير اسباب العيش الكريم له وتلبية حاجاته على المدى البعيد فى مثل هذه الظروف.
ودعا السيد المريخى فى هذا الصدد الجمعيات الى التنسيق فيما بينها منعا لازدواجية المشاريع وتنوعيا للخدمات .. وأكد ان مساعدة الشعب الفلسطينى من اولويات برامج الجمعيات الخيرية فى قطر .
وتوقع ان تحظى الحملة التى تستمر لحوالي ثلاثة اشهر بتجاوب لافت من قبل المواطنين والمقيمين وجميع القطاعات بالدولة سيما وان الحملات السابقة لاقت نجاحا كبيرا .


وذلك في ضوء تأزم الأوضاع أكثر على أرض الواقع، بسبب الغارات الصهيونية المتواصلة في هذا الأثناء لحي الشيخ رضوان، وانقطاع الكهرباء عن المستشفيات، مما يعني الموت المحقق لا قدر الله لعدد من الأطفال في مراكز العناية المركزة.
وعليه فإننا، ومن باب أضعف الإيمان، نناشد كافة المدونين المساهمة معنا في الحملة التي أطلقت من مدونة أطيار السنونو، وإليكم فيما يلي إجراءات عملية بسيطة لا عذر لأحد منا في عدم القيام بها:
3- نشر أخبار الفعاليات التضامنية بالكلمة والصوت والصورة لمختلف الفعاليات التضامنية مع شعبنا في غزة المنظمة بمختلف المدن والدول.
4- مراسلة وسائل الإعلام الوطنية والمحلية ودعوتهم إلى تخصيص ملفات خاصة للقضية، ومكاتبتها بمقالات في الموضوع لكسر الصمت العربي والدولي المفروض على أهل غزة.
5- إرسال رسائل sms إلى الفضائيات للمطالبة بفك الحصار عن غزة.

حية متقظةن ودعوة المدونين الآخرين للمشاركة في الجهد الإعلامي.

ومن أهم اللافتات التي وقفت عليها خلال زيارتي لشوارع الخرطوم، هذه اللافتة التي تقول: "زينة الرجال الكرم، وزينة النساء الحياء"،
يذكر أن مشروع ترقية الذوق العام وهو المشروع رقم 4 لإدارة المصنفات الأدبية والفنية يحمل شعار: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"، وتشرف على تنفيذه شرطة أمن المجتمع بالولاية.


وعلى الرغم من جهود الحكومة في التكفل بعدد من أرامل الشهداء، إلا أن نسبة كبيرة منهن يوجدن ضمن بائعات الشاي والقهوة المنتشرات في عدد من الشوارع وإلى جانب الأسواق، واللواتي يطلق عليهن لقب "الفقيرات" بسبب وضعهن المادي والمعيشي المتردي، وتحظى مشروبات "نساء الشاي" في السودان بشعبية كبيرة وإقبال من السودانيين، حيث يتجمعون متحلقين حول مائدة إحداهن فوق كراسي عبارة عن صناديق خشبية أو بلاستيكية لرشف كأس شاي منعنع أو قهوة ساخنة بنكهة القرفة لتزيل عنهم عناء يوم كامل من الكد والعمل.


<<الصفحة الرئيسية








