أظهرت النتائج الأولية للانتخابات النيابية المغربية، التي حصلنا عليها ليلة أمس وصبيحة اليوم، فوز حزب العدالة والتنمية بـأزيد من 40 مقعدا نيابيا من أصل 325 المشكلة لمجلس النواب.
وقد تمكن حزب العدالة والتنمية حسب النتائج المستخلصة من المحاضر المتحصل عليها مركزيا، من الحفاظ على مواقعه في المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء وفاس وسلا والقنيطرة وطنجة وخريبكة وبني ملال والقصر الكبير ... بل واستطاع مضاعفتها في مواقع أخرى
وتوقع نائب الامين العام للحزب الحسن الداودي الذي فاز في دائرة فاس، في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم بالرباط أن "يزيد الحزب عدد المقاعد التي سيظفر بها الحزب مع نهاية فرز الأصوات عن 50 مقعدا"، وقد عبر نائب الامين العام عن تذمر من الجو العام الذي ساد اقتراع السابع من شتنبر، حيث أكد على أن "حزبين فقط هما اللذان خاضا هذه الانتخابات، هما حزب العدالة والتنمية وما أسماه بحزب الفساد"، واتهم مسؤول العدالة والتنمية جل الأحزاب المشاركة بإفساد العملية الانتخابية معتبرا "حزبه هو الوحيد الذي قاوم الفساد".
ومن جهته توقع مصطفى الخلفي الذي شارك خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني عن حزب العدالة والتنمية انحصار عدد مقاعد الحزب في حدود خمسين مقاعد عوض سبعين مقعدا المتحدث عنها سابقا، وذلك بسبب الفساد الواسع واستعمال المال الذي شاب هذه الاستحقاقات، والحياد السلبي للإدارة تجاه هذه الخروقات المسجلة.
وأفادتنا مصادر جد مطلعة في اتصال بها صبيحة اليوم أن النتائج الاولية غير الرسمية كشفت سقوطا مروعا لعدد من الزعمات السياسية بفشلها في تأمين مقعدا لها في البرلمان، كنبيل بن عبد الله وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي مني بهزيمة كبيرة بمدينة تمارة أمام مرشح العدالة والتنمية موح رجدالي، الفشل ذاته حصده كل من اسماعيل العلوي زعيم حزب التقدم والأشتراكية، وادريس لشكر رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بدائرة الرباط شالة، عن الحزب ذاته انهزم كل من وزير الثقافة محمد الأشعري، ووزير الجالية المغربية بالخارج نزهة الشقروني، والبرلماني المحامي محمد كرم، كما فشل كل من محمد خليدي الامين العام لحزب النهضة والفضيلة، وأحمد بنجلون زعيم حزب الطليعة الاشتراكي، ومحمد أوجار وزير حقوق الإنسان السابق، وعبد الكريم بنعتيق رئيس الحزب العمالي في ضمان مقاعد لهم بمجلس النواب المقبل...







said:
said:








من المغرب