
في تطور خطير للهجمة التي تشنها السلطات المغربية على جماعة العدل والإحسان، أصدرت المحكمةالابتدائية بمدينة الجديدة حكمها القاضي بسجن الفنان رشيد غلام لمدة شهر نافذاوغرامة 1000 درهم، رفقة السيدة المتابعة في القضية ذاتها، وذلك بتهمة التحريض علىالفساد
وقد سبق لرشيد غلام أن نفى أمام المحكمة التهمة الموجهة، مؤكدا تعرضه للاختطاف من مدينة الدار البيضاء ليلة الأحد 25 مارس 2007 ومساومته ثم تعذيبه، وذلك بسبب رفضه الكشف عن أمور تنظيمية ومالية وحركية تخص جماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها، فكان جزاءه أن تم اقتياده بالقوة إلى دار مخصصة للدعارة، لتلفق له تهمة الخيانية الزوجية، التي تم تكييفها فيما بعد لتصبح التحريض على الفساد. في سيناروي واضح يروم استكمال مسلسل التضييق على جماعة العدل والإحسان، وعموم الفعل الحركي الإسلامي بالمغرب.
ويؤكد الموقع الرسمي لجماعة العدل والإحسان أن الفنان رشيد غلام صرح للقاضي أنه تعرض لتهديدات مسبقة تتوعده بفضيحة كبيرة إن استمر في نشاطه الدعوي والفني.
وبدورها نفت السيدة "رقيق أسماء"، المتهمة في نفس الملف، أي علاقة لها برشيد غلام، وقالت أنها أرغمت على التقاط صور لها برفقته، وقال لها البوليس عند اقتحام البيت "ما تخافيش أنتِ ما نديرو ليك والو"، وتجدر الإشارة إلى أن محاكمة الفنان رشيد غلام الذي آزرته هيئة دفاع تجاوز عدد أعضائها 40 محاميا من مختلف محاكم المغرب، شهدت حضورا كبيرا لأعضاء جماعة العدل والإحسان.
واعتبرت جماعة العدل والإحسان أن المحاكمة هي "ذات طابع سياسي" بالنظر للخروقات القانونية التي شابتها، وهو ما حدا بالفنان رشيد غلام إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام ضدا على هذا الحكم.
للاستماع لإبداعات الفنان رشيد غلام
مواضيع ذات صلة:













