فجر انتحاري نفسه أمس ليلا داخل مقهى إنترنت بحي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، واكدت
مصادر صحفية أن منفذ العملية أقدم على تفجير حزامه الناسف بعدما دخل في سجال مع صاحب المقهى، هذا الأخير الذي انتبه إلى زيارة منفذ العملية لإحدى المواقع "الجهادية" المحظورة.
وقد أسفرت العملية عن مقتل الانتحاري الذي انشطرت جثته إلى نصفين، فيما أصيب صاحب المقهى و3 أشخاص آخرين بجروح.
وقد أفادت تصريحات مسؤول أمني لموقع "الجزيرة نت" أن "مقهى الإنترنت لم يكن هدف الرجلين، فقد كانا يريدان عبر الإنترنت تلقي تعليمات لتنفيذ اعتداءات في مكان آخر". وكان بين الجرحى زميل القتيل الذي تمكن من الفرار قبل
أن تلقي عليه الشرطة القبضن وتعول السلطات الأمنية على تصريحاته لمعرفة خلفيات العملية التي تاتي أيام قليلة على اعتقال الأمن المغربي المسمى "سعد الحسيني" قائد اللجنة العسكرية للجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة التي اتهمت بتنفيذ تفجيرات الدار البيضاء في ماي 2003 التي أوقعت 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا، يقطنون بحي سيدي مؤمن الذي شهد تفجيرات أمس.












