بدأت المدونات تطرح إشكالية العلاقة بين الحرية والمسؤولية، وبالتالي يطرح السؤال حول مدى قدرة المدونات على تحقيق التوازن بين اعتبارها فضاء حرا للمدونين للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، وبين انسجامهم وتأقلهم مع التشريعات والقوانين المنظمة لحرية التعبير ببلادهم؟
- فهل نطالب بالحرية المطلقة للمدونين في التعبير عن آرائهم بكل حرية ودون قيود؟
-أم ان هناك قيود وحدود حمراء لا يجوز تجاوزها؟
- وهل القوانين والتشريعات الحالية تخدم حرية التعبير عن الرأي من خلال المدونات؟
- وكيف السبيل إلى تحقيق التوازن الذي يحفظ للتدوين حرية واستقلاليته من جهة، ويجعل المدون ملتزما بحدود القانون حتى لا يقع تحت طائلة العقاب؟
- هل من المجدي وضع ضوابط خاصة بعالم التدوين من قبيل ميثاق شرف المدون؟
- وما دور اتحادات المدونين التي بدات تبرز في الآونة الأخيرة في حفظ التدوين من المخاطر التي تتهدده، سواء من قبل تعسف السلطات او تهور بعض المدونين؟
.....
أسئلة وغيرها كثير نطرحها للنقاش في هذه الفسحة على هامش تقرير قناة الجزيرة في الموضوع خلال هذا اليوم تحت عنوان: "تنامي المدونات .. غياب التشريعات"
ننتظر آرائكم وتعليقاتكم لنسهم جميعا في النهوض بالتدوين وخدمة قضاياه












