تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
صحح معلوماتك حول المسجد الأقصى المبارك ..
خلال حملة يوم التدوين من أجل الأقصى توصلت برسالة كريمة من "أخوات من أجل الأقصى" ، حيث تمكنا من الاستفادة من موقعهن على شبكة الإنترنيت، ومن اهم الأمور التي استفدناها تصحيح بعض المعلومات التي ظلت لعقود من المسلمات بالنسبة لنا نحن المسلمين، ونعلم على ترويجها دون دراية أو تفحص، رغم انها تشكل تحريفا خطيرا لإحدى مقدسات المسلمين، يل إن بعض المعلومات تترتب عليها أحكام فقهية وعقدية ، وفي إطار التويه إلى هذه الأخطاء نعيد نشر هذه المواد التعريفية الموثقة علميا حول المسجد الأقصى والقدس الشريف، آملين العمل على نشرها والتعريف بها على أوسع نطاق:
 

أولا:   المسجد الأقصى المبارك هو الساحة الكبيرة شبه المستطيلة الواقعة فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وهذه الساحة المسورة أغلبها مكشوف، باستثناء عدة أبنية مقامة داخلها، أهمها الجامع القبلي، وقبة الصخرة فضلا عن عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار وغيرها مما يقع داخل السور

 ثانيا: الثابت أن المسجد الأقصى المبارك هو ثاني مسجد وضع في الأرض وذلك بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وهذا يدل على أنه لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي مبنى لعبادة غير الله. ويرجح أن يكون آدم عليه السلام هو أول من بناه، وعمره النبيون بعده، ومنهم إبراهيم عليه السلام - الذي جدد أيضا بناء المسجد الحرام-، وسليمان عليه السلام حيث جدد بناء المسجد الأقصى المبارك ودعا لمن صلى فيه، ثم تم تجديد بناء المسجد على الشكل الحالي بعد الفتح الإسلامي.  

1- الجامع القبلي: المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك، يطلق عليه الناس تجاوزا اسم "المسجد الأقصى المبارك"، ولكنه فقط الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى الأقرب للقبلة، ومن هنا جاءت تسميته بـ"القبلي". وهو موضع صلاة الإمام في المسجد الأقصى المبارك، ومكان المنبر والمحراب الرئيسيين.

2- قبة الصخرة: قلب المسجد الأقصى المبارك، أعظم أثر معماري إسلامي، والمعلم المميز لمدينة القدس، ويرجح أن تكون الصخرة تحتها هي الموضع الذي عرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء.

3- المصلى المرواني: التسوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى، يطلق عليها اليهود والصليبيون اسم "اسطبلات سليمان" ليوهموا الناس أن هذا المكان من بناء سليمان عليه السلام، والصحيح أنه من بناء الأمويين لتسوية هضبة بيت المقدس المنحدرة حتى يتسنى بناء المصلى الرئيسي فوقها.

4- حائط البراق: هو الحائط الذي ربط عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم دابته (البراق) في رحلة الإسراء، على الأرجح. ويزعم اليهود وبعض النصارى زوراً انه من بقايا هيكلهم المزعوم، ويقفون عنده للبكاء على ملكهم الضائع، بل واتخذوه منطلقا لتدمير منطقة باب المغاربة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، والنفاذ إلى الأقصى المبارك.
هو الجامع القبلي ... لا المسجد الأقصى
هي  قبة الصخرة قلب المسجد الأقصى المبارك وليست جزءا منفصلا عنه 

ثالثا:يخطئ الناس بإطلاق اسم "الحرم القدسي الشريف" على المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق اسم "المسجد الأقصى" على الجامع القبلي، لأنهم بذلك يقصرون المسجد الأقصى المبارك على جزء صغير منه فقط، مما يسهل التفريط في الأجزاء الأخرى، ويمهد الطريق أمام المحاولات الصهيونية لتقسيم الأقصى، لا قدر الله! إضافة إلى ذلك، فإن هذا اللفظ، الذي يقصد منه التشريف، خطأ شرعا، لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما حرما مكة والمدينة.  

مع خالص الشكر والتقدير لأخوات من أجل الأقصى


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية