
أولا: المسجد الأقصى المبارك هو الساحة الكبيرة شبه المستطيلة الواقعة فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وهذه الساحة المسورة أغلبها مكشوف، باستثناء عدة أبنية مقامة داخلها، أهمها الجامع القبلي، وقبة الصخرة فضلا عن عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار وغيرها مما يقع داخل السور.
ثانيا: الثابت أن المسجد الأقصى المبارك هو ثاني مسجد وضع في الأرض وذلك بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وهذا يدل على أنه لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي مبنى لعبادة غير الله. ويرجح أن يكون آدم عليه السلام هو أول من بناه، وعمره النبيون بعده، ومنهم إبراهيم عليه السلام - الذي جدد أيضا بناء المسجد الحرام-، وسليمان عليه السلام حيث جدد بناء المسجد الأقصى المبارك ودعا لمن صلى فيه، ثم تم تجديد بناء المسجد على الشكل الحالي بعد الفتح الإسلامي.
1- الجامع القبلي: المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك، يطلق عليه الناس تجاوزا اسم "المسجد الأقصى المبارك"، ولكنه فقط الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى الأقرب للقبلة، ومن هنا جاءت تسميته بـ"القبلي". وهو موضع صلاة الإمام في المسجد الأقصى المبارك، ومكان المنبر والمحراب الرئيسيين.
2- قبة الصخرة: قلب المسجد الأقصى المبارك، أعظم أثر معماري إسلامي، والمعلم المميز لمدينة القدس، ويرجح أن تكون الصخرة تحتها هي الموضع الذي عرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء.
3- المصلى المرواني: التسوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى، يطلق عليها اليهود والصليبيون اسم "اسطبلات سليمان" ليوهموا الناس أن هذا المكان من بناء سليمان عليه السلام، والصحيح أنه من بناء الأمويين لتسوية هضبة بيت المقدس المنحدرة حتى يتسنى بناء المصلى الرئيسي فوقها.


ثالثا:يخطئ الناس بإطلاق اسم "الحرم القدسي الشريف" على المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق اسم "المسجد الأقصى" على الجامع القبلي، لأنهم بذلك يقصرون المسجد الأقصى المبارك على جزء صغير منه فقط، مما يسهل التفريط في الأجزاء الأخرى، ويمهد الطريق أمام المحاولات الصهيونية لتقسيم الأقصى، لا قدر الله! إضافة إلى ذلك، فإن هذا اللفظ، الذي يقصد منه التشريف، خطأ شرعا، لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما حرما مكة والمدينة.

إنها صرخة التدوين في وجه الهمجية والاحتلال ..
لنجعل من اليوم الجمعة 16 فبراير 2007
يوما خاصا للتدوين حول القدس الشريف والأقصى المبارك
كلمة مباشرة من قلب فلسطين في يوم النفير:
- إلى متى سيبقى الدم الفلسطينى والأقصى والقدس الشريف فرجة عندكم؟
إننا نتتظر قدومكم مش بالكلام ولا بالدعاء ... اكسروا الحدود ...
لا نريد اضعف الايمان .. نريد مشاركه حية، هل سنتظر قدومكم طويلا ..."
يوسف من فلسطين

شاهد الأقصى مباشرة - بث مباشر من موقع الأقصى اون لاين

حملة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك
حفريات الصهاينة بالمسجد الأقصى المبارك:


لتنزيل تقويم السنة كاملا: اضغط هنا
مع خالص الشكر لموقع أخوات من أجل المسجد الأقصى
أوراق:نزهة عز العرب صاحبة فكرة الحملة - المغرب
تقليب نظر: محمد لشيب منسق الحملة - المغرب
الجبلية: سعيد بن جبلي - المغرب
محمد سعيد احجيوج - المغرب
رشيد عباسي - المغرب
القلم الصادق: المصطفى أسعد - المغرب
ماشي صح: السعودية
كلمات ذات معنى: فاطمةالزهراء - المغرب
أومرزوك - المغرب الحرية تاج فوق الرؤوس ...: خالج جعشان - قطر
كن جميلا: مادز - مصر مسألة مبدأ: مصطفى البقالي - المغرب أضواء كاشفة: عبد الغني بلوط - المغرب البرحلي خالد - المغرب العلم نور والجهل عار: سعاد صالح -المغرب الريحانة: ابن الأطلس - المغرب أفكار وتحفيز - تيسير نمر مؤلفات نبيلة غنيم - مصر المعتزة بدينها: إيمان حسان - مصر ديزاين تيك - فلسطين أحبك وطني - المغرب الرجل الأزرق - المغرب الوعد الصادق: ياسر المختوم - المغرب كريم: أبو كريم - مصر
* * * *
الموقع الإخباري: الملف
للإنضمام للمنتفضين أو الإستفسار، للتنسيق والمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بنا على:
الهاتف: 21263654972+ / البريد الإلكتروني: lachyab.mohammed@gmail.com
الماسنجر: lachyab@hotmail.com

شكلت جولة المدونين بعدد من المدن المغربية فرصة للقاء مجموعة من المدونين الذين لم يسبق لهم
التواصل إلى من خلق شاشات الحواسيب وعبر أسلاك الشبكة العنكبوتية، وقد كان لقاء الرباط بالنسبة لي مناسبة التقيت فيها بمدونين سبق لي أن قتحت معهم نقاشات هامة، كانت ساخنة في بعض محطاتها.
- لماذا لا تُدون بلغة تواصلية، فأنا أعتبر ما تكتبه في مدونتك مهما، لكني أجد صعوبة في الاستفادة منه لأنك تكتب باللغة العربية؟
سعدت بسؤاله الاستنكاري، لأنه أتاح لي فرصة لأشرح فيها موقفي من التدوين بلغة أجنبية، فأجبته بسؤال مضاد: وهل المشكل عندي أنا لأني أكتب باللغة العربية أم عندك أنت لأنك لا تفهم لغتك العربية رغم أنك تونسي المولد والنشأة؟
وشرعنا كل واحد منا يدافع عن وجهة نظره، صديقي التونسي يؤكد على أهمية الكتابة باللغة الفرنسية معتبرا إياها لغة تواصلية تمكنه من التعبير عن أفكار وإيصالها إلى الآخر بسهولة ويسر...
وأنا من جهتي أشدد على أهمية الاعتزاز بلغتنا العربية على اعتبارها لغتنا الأم ولغة القرآن، وعلى أنها عنوان حضارتنا وعزتنا، وبتفريطنا فيها واعتمادنا على غيرها من اللغات لا قيمة لنا ولا وزن.
- ثم لماذا يصر مسؤولونا عند زيارتهم للخارج إلى ترجمة كلماتهم الرسمية باسم دولهم العربية إلى اللغات الأجنبية، في الوقت الذي لا يكلف فيه المسؤولون الأجانب أنفسهم عناء القيام بجهد مماثل في سبيل تحقيق التواصل وإيصال الفكرة بشكل جيد؟
- هل فعلا للأمر علاقة بالرغبة في تحقيق التواصل والتفاهم المشترك أم أنه مجرد استيلاب للآخر وثقافته؟
- طيب، وما الحل هل ننبطح أمام هذا الواقع ونقبل باستيلابنا وتبعيتنا للآخر وانجرارنا وراءه، أم نسعى جاهدين لتجاوز ذلك؟
- عبثا تحاول يا صاحبي ...
وفجأة، وعندما هممت بمغادرة حفل الشاي بسبب التزامات لدي بالمكتب، تحول حديث المدون التونسي من إكراهات الواقع إلى التاريخ، "أنتم العرب مجرد مستعمرون، والأصل هم الأمازيغ، وبالتالي علينا أن نتحدث الأمازيغية؟".
أجبت صاحبي التونسي ضاحكا، على الأقل إذا تحدثنا الأمازيغية عوض الفرنسية، فلن نكون مستلبين لأحد، فتلك حضارتنا وهويتنا كذلك. وبعد السلام نبهت صاحبي إلى أهم المسلمات التي صور من خلالها الواقع الفرنكوفوني كأنه قدر مفروض قد حطمت خلال هذه المدة الوجيزة من حورانا، الذي كان كله من أوله لآخر باللغة العربية الفصحى، فلماذا ندون بلغة غير لغتنا ما دمنا تواصلنا بشكل جيد وممتع بلغتنا الأم؟
على ايقاع الشعارات المنددة بقرار الصهاينة هدم أوقاف المغاربة (حارة المغاربة، باب المغاربة) بالقدس
الشريف والمدافعة عن حرمة المسجد الأقصى المبارك، انطلقت أول أمس الأحد الوقفة الإحتجاجية التي دعت إليها منظمة التجديد الطلابي بتنسيق مع المبادرة الطلابية ضد العدوان والتطبيع أمام مبنى هيئة الأمم المتحدة بالرباط.
وردد أزيد من 150 من أعضاء الهيئتين وبعض الفعاليات التي شاركت في الوقفة شعارات تعكس ارتباط المغاربة بفلسطين كـ"مغاربة مرابطين على العهد يا فلسطين" ومنددة بالوحشية الصهيونية، وقد أشادت الشعارات المرفوعة في الوقفة الإحتجاجية بخط المقاومة الفلسطينية ورموزها وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.كما دعت بعض الشعارات المرددة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية لتحقيق التحرر والحرية "وحدة وحدة وطنية للتحرير والحرية".
وقال خالد الرحموني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي أن هذه الوقفة تأتي صيانة لخط المقاومة وبرنامج المقاومة وتجاوزا لكل "المطبات التي تسعى لتوريط كل القوى الحية في سياق التطبيع والإقتتال الذي يخدم برنامجا واحدا وهو البرنامج الأمريكي الصهيوني".
ودعا خالد الرحموني كل القوى الوطنية الفلسطينية الحية وكل القوى التحررية داخل المغرب وخارجه إلى التوحد على برنامج الصمود والمقاومة،كما دعا إلى الإبقاء على "خط المقاومة لكي تنسف كل المخطط التي تريد أن تؤجل قضية فلسطين وتفكك وحدة الأمة".
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لـ"التجديد" أنه يجب أن نستدعي مفهوم الأمة وفي بؤرته قضية فلسطين كعنوان للتوحيد والإستمرار على درب المقاومة، كما أوضح الرحموني أن دور التجديد الطلابي أن "تخرج النخب والقوى الوطنية من بعض انشغالاتها الجزئية إلى الوجهة السليمة وأفق الصمود والنضال".
ومن جهته أوضح عزيز هناوي المنسق الوطني للمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان أن المستهدف من هذه الوقفة هي الأوقاف المغربية في فلسطين وبيت المقدس، وأن الإلتزام العقدي و"أننا كمغاربة معنيون باعتبار أن الطريق المؤدية إلى باب المغاربة جزء من أوقافنا وجزء من منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس".
وشجب عزيز هناوي الجرائم الصهيونية التي تستهدف المسجد الأقصى والصمت العربي، وطالب هناوي الأنظمة العربية برفع سقف القرار السياسي وأن لا يبقى قرارا يصل إلى حد الإدانة والشجب، واستعمال سلاح النفط لحماية المقدسات إن لم تستطع تحريك جيوشها.ودعا المنسق الوطني الفلسطينين إلى التوحد تجنبا لشماتة الأعداء معتبرا أن "الوحدة الوطنية قدرا لا واجبا فقط".
عزيز العـطاتري – صحافي بجريدة التجديد
ومنذ التحرشات الأولى التي استهدفت الاستيلاء على الحائط المذكور في النصف الأول من القرن الماضي، ورام من خلالها اليهود الصهاينة تحويله إلى مبكى لهم، شكل أهل الحارة حائط الصد الأول في وجه المخططات التآمرية الصهيونية والتي تسببت في اندلاع مواجهات عنيفة بين المسلمين واليهود المعتدين، كانت أشهرها معركة البراق عام ۱۹۲۹م.
وقد ولدت حارة المغاربة بصمودها الرائع، في نفوس الصهاينة أحقادا دفينة حملوها معهم في حرب يونيو (حزيران) ۱۹۶۶، إذ لم يمهلوها، بعد أن وطأت أقدامهم النجسة القدس الشرقية، سوى ثلاثة أيام ليبادروا إلى محوها من على وجه الأرض، حيث بلغ بهم الكره الشديد الذي أوغل صدورهم على أهالي الحار حد ردم البيوت على من لم يتمكن من مغادرتها؛ ليتسنى لهم بعد ذلك تأمين إقامة مبكاهم الزائف على حائط البراق المغتصب.
وإمعانا منهم في تفريغ أحقادهم على كل ما يرمز إلى صمود المغاربة في الذود عن حمى المسجد الأقصى، فقد عمدت إدارة الاحتلال الصهيوني، قبل بضع سنوات، إلى وضع يد الغصب على باب المغاربة، دون أن تعوزها الذرائع الوهمية لتبرير اقتراف جريمتها؛ وذلك في إطار مخططاتها التمهيدية الرامية إلى تسهيل اقتحام ساحة المسجد المبارك من قبل شراذم اليهود المتدينين كخطوة أولى، استعدادا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه في خطوة لاحقة.
وهنا وجب التذكير بأن المجرم شارون عندما دنس ساحة الأقصى تحت حماية الآلاف من عناصر الشرطة والجيش الصهيونيين في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام ۲۰۰۰ م، وتسبب في اندلاع شرارة الانتفاضة المباركة في نسختها الثانية؛ لم يجد غير باب المغاربة للنفاذ عبرها إلى باحة الحرم القدسي... كما أن عصابة المتطرفين اليهود التي حاولت يائسة اقتحام ساحة الأقصى خلال الشهر المنصرم، وجددت المحاولة يوم التاسع من شهر ماي الجاري، كانت تنوي الدخول هي الأخرى عبر نفس الباب.
هذه اللمحة القصيرة عن باب المغاربة وحارتهم الشهيرة، أردنا من خلال استعراضها التنويه إلى الدور الرائع الذي كان يضطلع به المغاربة عبر العصور حماية للمسجد المبارك ودفاعا عن حياضه الطاهرة من دنس الصليبيين المعتدين ونجاسة الصهاينة، وكانوا بذلك أهلا لنيل شرف المرابطة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. فهل يرضى مغاربة اليوم أن يؤتى أولى القبلتين من بابهم؟!

ومن جهته استنكر المفتي حسين، خطيب المسجد الأقصى المبارك، محاولات السلطات الصهيونية للتدخل في شؤون المسجد الأقصى المبارك، وأشار في بيان صحافي أن المحافل الصهيونية تدعو للإسراع في إقامة جسر دائم الى باب المغاربة، بهدف استعماله من قبل الجماعات اليهودية، مما يعرض المسجد الأقصى المبارك للتدخل في شؤونه ومحاولات المس به من قبلها، حيث إن هذه الجماعات تتربص بالمسجد الأقصى المبارك.
كما حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية (فلسطينيي 48)، من "مغبة إقدام المؤسسة الصهيونية وأذرعها المتنفذة من هدم طريق باب المغاربة الموصلة الى باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى، وبناء جسر علوي جديد، معتبرين أنه لا حق للمؤسسة الإسرائيلية بهدم هذه الطريق وأن ترميم أسوار المسجد الأقصى وتوابعه من اختصاص دائرة الأوقاف الإسلامية، محملين المؤسسة الصهيونية مسؤولية أي اعتداء او ضرر قد يحصل للمسجد الأقصى المبارك".
كما اعتبرت مؤسسة الأقصى المبارك في فلسطين المحتلة "أن طريق باب المغاربة هو وقف إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى وأوقافه كما عبر عن ذلك علماء الأمة المختصون وأن مهمة ترميمه وصيانته هي من اختصاص دائرة الأوقاف فقط، وهو الأمر الذي تمنعه المؤسسة الصهيونية منذ سنين، وعليه فإنه لا يحق لها بأي حال من الأحوال التعرض له بالهدم أو الإزالة".
وأكدت مؤسسة الأقصى المبارك أن هدم هذا الطريق هو هدم لجزء من المسجد الأقصى وأوقافه، ناهيك من أن هدم هذا الطريق الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى سيعرضه للأذى والضرر علما بأن بناء الجسر العلوي الجديد ستتخلله عمليات حفر عميقة لنصب وبناء أعمدة عميقة بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة الى ان عمليات الحفريات الإسرائيلية تحت حرم المسجد الأقصى وفي محيطه لم تتوقف منذ نحو أربعين عاما».
ويعد "باب المغاربة" هو أحد بوابات القدس، سمي بباب المغاربة نظرا لأن القادمين من المغرب كانوا يعبرون منه لزيارة المسجد الأقصى، وكذا بسبب قربه من حي المغاربة. وقد عرف أيضاً باسم باب "حارة المغاربة"، وباب البراق، وباب النبي. وهو من أقرب الأبواب إلى حائط البراق الذي أصبح يعرف صهيونيا بـ"حائط المبكى"، وقد كان في البداية باب صغير ثم تم توسيعه.
<<الصفحة الرئيسية

















































