تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
بعد أزمة نفاد البيض من الأسواق أسطوانات الغاز تختفي من محلات الدوحة

 

 بعد أزمة نفاد البيض من الأسواق، جاء الدور على قنينات الغاز المخصصة للطبخ، ولاحظت "العرب" نفاد أسطوانات الغاز من عدد من البقالات والمحلات التجارية المخصصة لبيعها، وذلك خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وأرجع عدد من أصحاب هذه المحلات السبب إلى إغلاق الشركة لأبوابها بسبب عطلة العيد، في حين شدد عدد من المواطنين والمقيمين الذين استطلعت "العرب" آراءهم على ضرورة تدخل الدولة لوضع خطة للتغلب على مثل هذه المشاكل مهما كانت مسبباتها.

وقال أحمد أبو علي: "إن المواطنين والمقيمين يعانون كثيراً جراء عدم توفر المواد الأساسية في السوق مثل البيض والغاز، أو ارتفاع أسعارها إلى حد غير معقول، وطالب الجهات الرقابية المختصة بحماية المستهلك بالتدخل العاجل لتوفير هذه الحماية".

واستغرب عبد الغانم نفاد الغاز من السوق، وأضاف "أنه مهما كانت مبررات هذا المشكلة سواء كانت مرتبطة بعطلة العيد أو بغيرها، فإن الوصول إلى هذا الوضع لا يجوز مطلقاً، ولا بد من التحرك العاجل لوقف معاناة المواطنين والمقيمين".

واعتبر حسن إسماعيل ما حدث من انقطاع لمادة الغاز ونفادها مقدمة لزيادة مرتقبة في أسعار الأسطوانات، سيراً على نهج الزيادات المتلاحقة التي عرفتها أسعار سلع ومواد أخرى.

يذكر أن شركة "وقود" سبق لها أن أعلنت قرب إطلاق محطة جديدة لتعبئة أسطوانات الغاز بتكلفة 175 مليون ريال، وتوقع محمد خليفة تركي السبيعي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب اكتمال المشروع مع بداية عام 2008، وتقدر طاقة المشروع الإنتاجية بحوالي 2400 أسطوانة في الساعة، مشيراً في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً إلى أنه من شأن ذلك أن تغطى احتياجات السوق المحلية من هذا المنتج.

ولم يتسن لـ "العرب" استطلاع آراء الشركات المختصة بتوزيع الغاز حول المشكلة رغم الاتصالات المتكررة.
محمد لشيب – العرب – 25/12/2007


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية