
وفي منطقة بن محمود رصدت «العرب»20 حفرة في مقطع لا يتجاوز 100 متر من شارع القدس، علما بان الشارع يعد مدخلا رئيسيا لفندقين بالمنطقة، علاوة على كونه المخرج الرئيسي لسكان الحي إلى شارع السد.
وقال أبو جاسم المطيري (موظف) إن تهالك الطرقات الداخلية بحي المطار القديم هو السبب وراء المشاكل الكثيرة التي يقع فيها السائقون ومنها الحوادث المرورية، وطالب بضرورة التدخل العاجل للجهات المسؤولة لرفع هذه المعاناة وإنارة الشوارع وإصلاح الحفر.
وأكد عبد الله المهايضي (عامل) أن حي أم غويلينا يعيش في ظلام دامس، حيث تنعدم فيه الإنارة العمومية سواء بالشوارع أو الأزقة، وهو ما يعرض سلامة السكان للخطر، ويضيف بأن شوارع وأزقة أم غويلينا تشهد وضعا مزريا، بسبب كثرة الحفر والأتربة الملقاة على جوانبها.
ومن جانبه طالب علي حسين (مستخدم) بضرورة العمل على إزالة المطبات الكثيرة خاصة في الشوارع المظلمة، حيث يفاجأ السائق بوجود هذه المطبات، وعندما يهم بالوقوف لتجاوزها يتسبب في الاصطدام بمن خلفه،
وأضاف حسين بأن الحفر في الشوارع الرئيسية كافية لثني السائقين عن السرعة في السير، أما إذا أضفنا إليها المطبات فستصبح الحركة المرورية مستحيلة، مشيرا إلى الوضعية التي توجد عليها عدد من المطبات بمنطقة بن محمود وبالضبط في شارع النجاح، حيث تتجاور المطبات مع الحفر جنبا إلى جنب، مما يعرقل حركة المركبات وسلاسة المرور.
ودعا أحد سكان المنطقة وزارة الشؤون البلدية والزراعة وهيئة الأشغال العامة والهيئة العامة للتخطيط والتطوير العمراني إلى ضرورة المبادرة والالتفات إلى هذه المنطقة، وإيلائها العناية اللازمة حرصا على أمن وسلامة وراحة المواطنين والمقيمين.
وإذا كانت هذه هي حالة أغلب الشوارع الداخلية لعدد من المناطق بالعاصمة الدوحة، فإن عددا من المواطنين والمقيمين يطالبون بسرعة تدارك الأمر، لأن السير على شوارع بهذه المواصفات أصبح أمرا لا يطاق، وفي هذا الصدد يشير محمد صقر (تاجر) إلى أن تقاذف مسؤولية صيانة الشوارع الداخلية ما بين هيئة الأشغال العامة ووزارة الشؤون البلدية والزراعة لن يغير من واقع الناس في شيء، ويضيف «ما يهمنا هو أن يتم إصلاح الشوارع وإعادة هيكلتها وتجديدها».
يذكر أن «أشغال» سبق لها أن أوضحت بأن هناك نوعا من اللبس حاصل لدى قطاع كبير من الجمهور تجاه اختصاصات ومسؤوليات «أشغال» ووزارة الشؤون البلدية والزراعة فيما يتعلق بصيانة الشوارع الداخلية والرئيسية من جهة، وتجاه أعمال البنية التحتية التي تنفذها الهيئة والجهات الخدمية الأخرى مثل «كهرماء» و»كيوتل».
واعتبرت «أشغال» أن إصلاح وصيانة الشوارع الداخلية يعد من مسؤولية وزارة الشؤون البلدية والزراعة سواء تعلق الأمر بأعمال الصيانة أو طرح المناقصات والإشراف على الأشغال، وذلك بجميع البلديات بما فيها بلدية الدوحة لجميع الطرق الداخلية (التي يبلغ عرضها 16م فأقل)، وبالتالي فإن صيانة الشوارع الداخلية سواء بردم الحفر فيها، أو تجديد الطبقة الإسفلتية هي مسؤولية البلديات الموزعة في المناطق المختلفة من الدولة.
لكن السؤال المطروح هو هل الشوارع الرئيسية التي يفوق عرضها 16 مترا أفضل وأحسن حالا من الشوارع الداخلية؟
إن الوضعية الحالية لعدد من المناطق بالدوحة تتطلب تحركا مستعجلا لتطوير بنيتها التحتية بما يحقق احتياجات السكان، وإذا كانت الهيئة العامة للتخطيط والتطوير العمراني تفكر اليوم في وضع الخطة العمرانية الشاملة لدولة قطر، والدوحة الكبرى على وجه التحديد في أفق 2050، فإن الحاجة ماسة اليوم لتدخل مستعجل من قبل كافة الهيئات والمؤسسات المعنية بالبنية التحتية، وعلى رأسها وزارة الشؤون البلدية والزراعة وهيئة الأشغال العامة لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة وتجديدها.






said:








الأخ الفاضل لشبيب ..
سررت جدا اليوم بمقالك اكثر من اي مقالات مضت كنت قد اضطلعت عليها ..ربما لأنها بالفعل قريبة من معاناة الناس ..
وهذه هي مهمة الصادقين في الإعلام أن يكشفوا عن السلبي ويسلطوا الضوء عليه مع اهمية بالطبع ذكر الإيجابي والتنويه به ..
شوارع الدوحة الداخلية بالفعل لا تطاق على الإطلاق ..
سلمت يمناك .. وكل عام وأنت بخير ..