تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
أول جريدة قطرية تعاود الصدور .. قريبا
"العرب" تدشن انطلاقة جديدة في فضاء الصحافة العربية

من كل حدب وصوب من خارطة العالم العربي، التقى زملاء صحافيون في بادرة إعلامية فريدة من نوعها، ليخوض غمار تجربة إعلامية رائدة، توحد جهودهم في منبر إعلامي موحد يحمل اسم: "العرب"القطرية، هو ذات المنبر الذي افتتح مجال الصحافة في دولة قطر خلال سنوات السبعينات.

وتراهن الصحيفة في انطلاقتها الجديدة، اعتبارا من يوم الاحد 18 نوفمبر 2007، على تقديم خدمة إعلامية متميزة تنقل الواقع القطري بعيون عربية للعالم، وتؤكد في رؤيتها الناظمة على سعيها نحو استعادة صدقية الخبر، ورونق الكلمة، وحضور الخط العربي وبريقه، كما يؤكد القائمون عليها على جعلها صحيفة مرجعية للصحافة القطرية والعربية.

ويعرب عبد العزيز إبراهيم آل محمود رئيس تحرير "العرب" عن أمله في أن يحدث هذا الإصدار الجديد ثورة كبرى في مجال الصحافة العربية المكتوبة عموما، والقطرية على وجه التحديد، ثورة على كافة المستويات، سواء من حيث السياسة التحريرية، أو طريقة العمل، أو تحديد المسؤوليات والعلاقات بين الزملاء، أو النظرة للواقع والتعاطي مع قضاياه.  

"العرب" في حلتها الجديدة ستحافظ على نفس الاسم والشعار كميزة تاريخية، وهو ما يعكس حسب محمد حجيمساعد رئيس التحرير الرغبة في "المحافظة على تاريخ وإرث الصحافة في دولة قطر"، لكن ذلك لا يمنع، يضيف حجي، من الظهور بحلة جديدة تراعي التطور والتقدم الحاصل في شتى الميادين".

رسالة "العرب":

وتؤكد صحيفة "العرب" في رسالتها على أنها "صحيفة المواطن، وصحيفة المقيم على أرض قطر، صحيفة كل الناس"، وتشدد على أنها "ستولي اهتماما خاصا لذوي الاحتياجات الخاصة، وتنصت بحس مرهف لقضايا الجمهور".

ترتكز في مهمتها على خدمة المجتمع والعمل على إصلاحه، والبحث عن نقاط الضعف فيه لمعالجتها، ورصد نقاط القوة للمحافظة عليها وتعزيزها.

الإعلاميون العرب الذين تداعوا إلى دوحة قطر من كل أقطار الوطن العربي، سيجعلون من جريدة "العرب" صوت قطر للعالم العربي والإسلامي والعالم اجمع، فإذا كانت جريدة "العرب" قطرية المنشأ والهوية، فإنها بلا شك ستكون "عربية الإنتماء والهموم، وعالمية الإهتمام، وعميقة في تناولها الإنساني".

جرأة ومسؤولية:

ويشدد القائمون على جريدة "العرب" على اعتبارها منبرا إعلاميا حرا ومستقلا في خطه التحريري وتوجهه الفكري، لا سلطان عليها إلا ميثاق المهنة وصوت الضمير وحضور القارئ وسلطة القانون. وهي بذلك تعزز مكانتها كـفضاء حر للآراء، مساحة منفتحة على الأفكار، وكتاب مفتوح للاجتهاد وواحة لالتقاء الجميع تحت خيمة العرب.

وبالتالي فإن "العرب" لن تنحاز إلى أي جهة أو طرف، بل سيكون همها وشغلها الشاغل وانحيازها المستمر للقضايا والهموم العربية،فهي جريدة، كما يؤكد رئيس تحريرها، لكل العرب، ولن تكون موجهة إلى اتجاه معين.

"العرب"حسب توجهاتها العامة ستخوض غمار التجربة من جديد بجرأة في الطرح، مستثمرة في ذلك المناخ الصحفي الصحي الذي تتميز به دولة قطر، ووجود سقف عالي من الحرية لم تتم استثماره بعد، لكنها جرأة تستحضر أبعاد المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقها، ومن ثمة يؤكد المسئولون على "ضرورة التحلي بالموضوعية والمسؤولية والدقة في الطرح، والمهنية في نقل المعلومة". ويخلص ذلك محمد حجي مساعد التحرير في "العمل على جلب منافع الدقة ومصداقيتها ودرء مفاسد السرعة ومنزلقاتها".

كما يؤكد على أن هيئة تحرير "العرب" هي المسئولة الوحيدة عن رسم السياسة التحريرية للجريدة، وأن هناك فصل ووضوح تام في المسافة بين السياسة التحريرية والجهات المستثمر، لقد حرصنا، يقول محمد حجي، على أن تكون السياسة العامة لتحرير "العرب" من صنع فريق العمل الذي يتميز بكونه مزيجا من عدة جنسيات من العالم العربي، وشدد في معرض جوابه على من يقف وراء جريدة "العرب" بأن ورائها "فريق صحفي متكون ذوو مستوى تعليمي جامعي، ويمثل جميع المدارس الصحفية بالعالم العربي، فريق صحفي يستطيع أن يتحمل المسؤولية ويكسب رهان التحدي.

تقنيات حديثة:

جريدة "العرب" أول جريدة بالمنطقة تعتمد نظام نشر إلكتروني متطور، اقتنته الجريدة من شركة متخصصة بهدف تحويل العمل الصحافي اليومي إلى تواصل إلكتروني دائم ومستمر وخال من الأوراق، بين كافة المحررين بمختلف الأقسام والقائمين عليها من جهة، وبين رؤساء الأقسام والقسم الفني والإخراج من جهة ثانية.

ويؤكد عبد العزيز إبراهيم آل محمود على اختلاف أسلوب إدارة العمل الصحافي داخل "العرب" عن غيرها من الجرائد، مشيرا إلى اعتماده على هيكل تنظيمي، يقوم على تكليف كل مسؤول بصفحات معينة، يمثل فعليا مدير تحريرها، وهو المسؤول الأول والأخير عن صفحاته، ويمكن نظام النشر المعمول به في "دار العرب" رئيس التحرير ونائبه ومدير التحرير من متابعة ومراقبة الصفحات ووتيرة إنجاز العمل اليومي ومراحله عبر الحاسوب.

وبهذا النفس الإعلامي الرحب والمنفتح ستشكل جريدة العرب القطرية تجربة إعلامية رائدة في التعاطي مع الشأن القطري والعربي والدولي، وستمكن من صنع رأي عام عربي موحد تجاه القضايا المصيرية للأمة، كما أنها ستشكل ثورة في أسلوب التعاطي الإعلامي مع الإشكالات والقضايا المطروحة للنقاش قطريا وعربيا، وبخلاصة فإن المعول عليه من الطاقات الصحافية الشابة المشرفة على هذا المنبر أن تحوله إلى جامعة عربية بديلة، تعيد بناء الحلم العربي في الوحدة العربية المنشودة، عقليا ووجدانيا وفكريا على الأقل.

يشار إلى أن جريدة "العرب" تأسست سنة 1972 كاول جريدة يومية سياسية جامعة تصدر في قطر عن دار العروبة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، أسسها عميد الصحافة القطرية الأستاذ عبد الله حسين نعمة رحمة الله عليه، حيث شغل منصب رئيس التحرير المسؤول، واستمرت الجريدة بالصدور لغاية سنة 1996، حيث حمل آخر أعدادها رقم 6945 بتاريخ 02 يناير 1996.



أضف تعليقا

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 10:06 م , من قبل دكتور حر
من مصر said:

على فكره يا استاذ محمد
انا كنت موجود في قطر ايام ما كانت العرب موجوده ونشرت عني ان أصغر حافظ للقرآن في قطر هي وجريدة الشروق مش كده أظنها موجوده لسه

عموما ربنا يجعل الجريده منبر حر جديد في البلاد العربية
ويا ريت لو ليها موقع تبعته لي
وكمان استأذنك في وضع رابط لمدونتك عندي
محمد أبوزيد
mzaid2005@yahoo.com
http://freedoc.blogspot.com

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 10:20 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا said:

الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله
سعدت بالتعرف على مدومنتك الرائدة وبقراءة هذا الخبر الجيد

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 06:35 م , من قبل اتحاد المدونين المغاربة
من المغرب said:

فتح باب الترشح للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة.
************** الرجاء اعتبار هذا التعليق بمثابة دعوة خاصة ******************
بعد أن أخذ النقاش بين المدونين والمدونات أعضاء اتحاد المدونين المغاربة وقتا كافيا من أجل بلورة تصور موحد لبناء الاتحاد، وانطلاقا من مقترحات جميع المدونين المكتوبة والشفوية التي تم تبادلها ومناقشتها وإثراؤها لمدة تقارب السنة، نستطيع أن نعلن بكل ثقة وعزم الانتقال إلى الخطوة التالية من خطوات بناء الاتحاد وهي:

انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لاتحاد المدونين المغاربة.

وننهي إلى جميع المدونين والمدونات المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه أن الباب مفتوح لجميع المدونين المغاربة للترشح أو الإشراف على نتخاب الهيئة التحضيرية التي ستناط بها مهمة التحضير لعقد مؤتمر الاتحاد التأسيسي، وخلال هذا الجمع التأسيسي الذي من المفترض أن يكون مفتوحا لجميع المغاربة سيتم مناقشة جميع الأوراق والأهداف وبرنامج العمل والمصادقة على جميع القوانين، فعلى من يهمه الأمر إرسال سيرته ذاتية إلى بريد مدونة المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة:

maghrebblog@maktoob.com

وسيستمر استقبال طلبات الترشح لمدة عشرة أيام، يعلن بعدها عن موعد إجراء الانتخابات ومدتها.

كما أن الباب مفتوح أمام جميع المدونين للانضمام إلى لجنة الإشراف على هذه الانتخابات، فعلى كل من أراد التطوع للإشراف عن هذه الانتخابات أو مراقبتها من أجل الحرص على شفافيتها ونزاهتها إرسال سيرة موجزة ومعلومات الاتصال إلى بريد مدونة المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة:

maghrebblog@maktoob.com

يشار إلى أن مهمة الهيئة التحضيرية تتمثل في التحضير لعقد المؤتمر التأسيسي لاتحاد المدونين المغاربة، وقد تم مناقشتها في خطة تأسيس اتحاد المدونين المغاربة .

******************************************************************
للاطلاع على مدونة اتحاد المدونين المغاربة من أجل المشاركة أو الانتساب أو إبداء الاقتراحات والملاحظات، الرجاء زيارة هذا العنوان:
http://maghrebblog.maktoobblog.com/

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 06:19 م , من قبل البيروني
من مصر said:

ما شاء الله
أنا نفسي أتعرف بحضرتك
http://www.albirony.blogspot.com/



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية