






وهكذا فقد احتضنت رحاب قاعة الشيد عبد الله الدباغ بجمعية قطر الخيرية بمدينة الدوحة يوم الجمعة تاسع رمضان الموافق لـ21 شتنبر 2007 فعاليات حفل إفطار مغربي، افتتح بتناول وجبة الإفطار بشكل جماعي، حيث أبدعت عشرات الأسر المغربية المشاركة في الحفل في تزيين الموائد بأشهى المأكولات المغربية، وفي مقدمتها الحريرة والشباكية، وبعد أداء صلاة المغرب جماعة، كان الحضور على موعد من موعظة دينية للداعية المغربي سعيد الزياني الذي شكل حضوره مفاجأة الحفل.
ذكر الداعية الزياني في مستهل كلمته بنعمة الإسلام والإيمان ووجوب شكر الله على نعم التي لا تعد ولا تحصى، ووجه معظم كلامه للآباء والأمهات داعيا الجميع إلى ضرورة الحرص على حسن تربية الأبناء التربية الصحيحة والسلمية على كافة المستويات، وأوصى الشيخ الزياني الآباء والامهات الحاضرين بتركيز مبادئ واخلاق القرآن الكريم في نفوس الناشئة وتربيتهم على حب اللغة العربية وتحفظيهم للقرآن الكريم وتنشئتهم على كريم الأخلاق.
وقد عبر الأستاذ سعيد الزياني عن فرحته الكبرى بهذا التجمع المغربي المتميز، وتلك الروح الاخوية التي كانت تسري بين المغاربة في نظراتهم وكلامهم، وشدد على وجوب الحفاظ على لحمة الأخوة في الدين والوطن.
وقد أضفى إنشاد الشيخ سعيد الزياني لنشيد "طلع البدر علينا" بصوته الشجي على الحفل جوا من البهجة والتألق والتميز، تجاوب معه الحضور بترديد مقاطع من النشيد، كما أسهم عدد من الشباب الحاضرين في إغناء فقرات حفل الإفطار المغربي بترديد أناشيد ومواويل إسلامية في مدح خير البرية، وفي ختام الحفل تم تكريم الأستاذ الداعية سعيد الزياني وقدمت له هدية تذكارية باسم المغاربة المشاركين في الحفل.
كما نظمت عشرات الأسر أمس الإثنين (26 رمضان 1428 هـ/ 08 أكتوبر 2007) حفل إفطار مماثل بحديقة دحل الحمام، لكن هذه المرة على أطباق الكسكس المغربي، حيث افترشت عشرات الأسر أرض الفضاءات الجميلة الخضراء متحلقين حول "قصريات الكسكس المغربي" يتجاذبون اطراف الحديث حول ذكرياتهم المغربية وحنينهم لأرض الوطن.
وعلى هامش الحفل نظمت لأطفال الأسر المشاركة فقرات تنشيطية ترفيهية تخللتها مسابقات ولعب واناشيد أدخلت البهجة والسرور في نفوس البراعم وآبائهم وامهاتهم الذين شاركوهم بالتشجيع والتصفيق والمؤازرة.
يمكن لزائر الحدائق العامة بدولة قطر ولوج الإنترنيت من خلال "خدمة حدائق الانترنت اللاسلكي المجاني" التي توفرها كل من حدائق الشراتون ودحل الحمام والرميلة، فإمكان زائر هذه الحدائق الثلاث الاستفادة من خدمات شبكة الإنترنت اللاسلكي في كافة الأوقات مع الاستفادة في نفس الوقت من جمال الحدائق ومميزاتها وخدماتها. وتضفي خدمات الإنترنيت اللاسلكي جوا من المتعة والاستفادة على خرجات العائلات والأسر والشباب الذين يقصدون الحدائق العامة، وبكورنيش الدوحة القلب النابض للمدينة، ويستطيع المتجول على جنبات
الكورنيش في ليالي رمضان أن يقف على ذلك، حيث الشباب يفترشون العشب او يجليون في الكراسي المخصصة لذلك، يستمتعون بالجو اللطيف ورؤية البحر وفي نفس الوقت يتواصلون من أحبائهم وأقاربهم وأصدقائهم، أو يتجولون في مواقعهم المفضلة، او يدونون خواطرهم في مذكراتهم الإلكترونية، كما فعلنا في مدونة "تقليب نظر: عشية هذا اليوم، حيث كتبت هذه السطور وأنا جالس على سور قصير يطل على شاطئ الدوحة.

أكد الدكتور أحمد الريسوني أن معرفة مقاصد الشريعة فى وقتنا الحاضر، تعطى المسلم مناعة كافية ضد الغزو الفكري والعقدي، والتيارات والدعوات الهدامة، وتعين المسلم على أن تكون مقاصده تابعة لمقاصد الشارع ومحكومة بها.
واعتبر خلال محاضرة القاها يوم الجمعة 27 شتنبر 2007ضمن فعاليات "نسائم الخير" أن معرفة المقاصد تزيد الإيمان وترسخ عقيدة المسلم فى قلبه، وتزرع لديه القناعة الكافية ف دينه وشريعته..
وأشار الشيخ الريسوني فى بداية المحاضرة إلى أنه إذا كان بعض علماء أصول الفقه اعتبروه ذا طبيعة تخصصية، وكاد الباحثون في مسائله يوصدون الباب أمام ولوج علماء من اختصاصات أخرى (كالحديث والفقه والعقيدة...) له، فإن مقاصد الشريعة، بوصفها جزءاً أصيلاً من موضوعات هذا الفن الجليل، تكتسب بالضرورة هذه الهالة من الاحترام والتقدير في التعامل، بحيث ينفرد العلماء المتخصصون في استنباطها وتوضيحها وتجليتها للناس.
وعلى الرغم مما تقدم –يقول الريسوني- فإن كثيرا من الباحثين المعاصرين، لا يجدون حرجا من تعداد بعض الفوائد التي تكاد تنحصر في باب المعرفة والاطلاع المعرفي للباحثين غير المتخصصين في العلوم الشرعية.
وتحدث الدكتور الريسوني، عن مواقف العلماء من دراسة مقاصد الشريعة، فابرز أن هنالك من العلماء من رأى أن المسلم العامي غير معني بدراسة المقاصد وأن المجتهد ومن في معناه من طلبة العلم الاساعين إلى بلوغ مرتبة الاجتهاد، هم المعنيون بدراستها.
وقال إن عمدة هذا التوجه هو ابن عاشور، رحمه الله تعالى، الذى سار على نهجه من الباحثين المحدثين، الدكتور يوسف العالم، حيث سار على خطاه في بيان عدم احتياج العامة لمعرفة مقاصد الشريعة، لكنه لم يضف جديدا على ما أتى به ابن عاشور..
وأشار إلى أنه فى مقابل هذا التوجه، نجد بعض الباحثين المعاصرين يقفون فى الطرف الآخر، فيرفضون ادعاء انحصار فوائد العلم بمقاصد الشريعة بالمجتهد فقط، ويشرعون في تعداد هذه الفوائد بالنسبة للمسلم العامي.
واستعرض الدكتور أحمد الريسوني فوائد علم مقاصد الشريعة الإسلامية، مبرزا أنه يمنع التحايل أو الهرب من هذه المقاصد ، كما أن هذا العلم يساعد على «تحقيق العبودية لله سبحانه، التي هي الغاية من خلق العباد".
واستشهد هنا بكلمة للإمام العز بن عبد السلام، رحمه الله تعالى، في معرض بيان قصده وغايته من تأليف كتابه (قواعد الأحكام)، إذ قال: «والغرض بوضع هذا الكتاب بيان مصالح الطاعات والمعاملات وسائر التصرفات لسعي العباد في تحصيلها، وبيان مقاصد المخالفات ليسعى العباد في درئها، وبيان مصالح العبادات ليكون العباد على خبر منها، وبيان ما يقدم من بعض المصالح على بعض، وما يؤخر من بعض المفاسد عن بعض، وما يدخل تحت اكتساب العبيد دون مالا قدرة لهم عليه ولا سبيل لهم إليه".
وأشار الريسوني إلى فوائد العلم بالمقاصد بالنسبة للداعية، إذ يجب عليه أن يكشف للناس عن المقاصد والأهداف باستمرار «ليتم الاقتناع بدين الله، والتزامه»، مشيرا إلى أن الطبيعة البشرية أكثر ميلا إلى ما يحقق منفعتها ويستجيب لرغباتها وحاجاتها، كما أنها تفيد الداعية في ترتيب «سلم الأولويات في الدعوة إلى الله سبحانه، فيقدم الضروريات على الحاجيات والتحسينات، ويقدم الأصل على التابع، ويقدم ما فيه مصلحة عامة على ما فيه مصلحة خاصة".
وأوضح أن الفوائد المتعددة بالنسبة للمسلم العامي والداعية يمكن إجمالها في كونها أموراً إيمانية، مناعية تحصينية، الغاية منها زيادة إيمان المسلم وتحصينه ضد التيارات والأفكار الضارة، من أجل تحقيق مهمة العبودية لله تعالى على أتم وجه. فيما يبدو الطابع الدعوي جلياً بالنسبة لفوائدها للداعية.
وهو –يقول الريسوني- ما يمكن اعتباره فوائد فرعية وتالية للفوائد الأساسية المنوطة بمعرفة مقاصد الشريعة بوصفها فرعاً عن علم تخصصي يخوض المجتهد عبابه مجهزاً بوسائله وأدواته المعرفية.
وخلص الدكتور أحمد الريسوني إلى القول إنه بالإضافة غلى ما تقدم من فوائد العلم بمقاصد الشريعة، فإنها تمكن الداعية، من القيام بمهمة تعريف عامة الناس بمقاصد الشريعة وتبسيط الأسس التي ترتكز عليها، بما يسهم في ترسيخ فهمهم وإدراكهم لهذه المقاصد، ويجعل منها أسلوباً وطريقة في التفكير والمحاكمة ومعالجة الأمور الحياتية اللصيقة بهم.

وتغطى هذه النشاطات التى تنظمها الهيئة بمشاركة مؤسسة ركاز، الفترة من السبت 15 سبتمبر إلى الخامس أكتوبر، وتشمل الفعاليات 15 محاضرة ودرسا ترتبط موضوعاتها بشهر رمضان الكريم وأخلاقيات وسلوك المسلم فى هذا الشهر، والحث على الطاعات والترغيب فى أعمال الخير.
وقد اختارت الهيئة أن لا تقتصر الدروس والمحاضرات على المساجد، بل تشمل أماكن تواجد المواطنين والمقيمين، لتقام فعالياتها على شكل لقاءات جماهيرية فى عدد من المجمعات التجارية والأندية الرياضية والمدارس والجامعات، بالاضافة إلى المساجد.
وتعد الحملة هي الأولى من نوعها بدولة قطر من حيث طبيعتها وأسلوب تنفيذها وحجم الجهات المشاركة بها..
وقد أكد المهندس عبدالله حسين النعمة، مدير عام قطر الخيرية، فى مؤتمر صحفى بأن الحملة تأتي تحت شعار: "سيئاتك بدلها حسنات" مشيرا إلى أنها تهدف الى دعوة الشباب لتغيير الممارسات السلبية فى حياتهم إلى ممارسات إيجابية، والتركيز على الأعمدة الأربعة، وهي: استبدال القلوب، واستبدال الأقوال، واستبدال الأفعال واستبدال الأوقات.
وانطلقت فعاليات حملة "بدلها" بمحاضرة ألقاها الشيخ سعيد الزياني يوم السبت 15 شتنبر 2007 بمجمع حياة بلازا، والتي دعا في بدايتها الشيخ الزياني الحضور إلى ربح ثلاثة ملايين، وذلك بذكر دعاء السوق "لاإله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيديه الخير وهو على كل شي قدير" محفزا من استطاع ترديده بجوائز من مؤسسة ركاز، وبشر الداعية المغربي مردد هذا الدعاء بأن الله تعالى قد كتب له ألف ألف حسنة وحط عنه ألف ألف خطيئة ورفعه ألف ألف درجة، ليكون بذلك قد ربح الثلاثة ملايين..
وأضاف أن ذاكر الله بهذا الدعاء استحق كل هذه الحسنات لأنه نجح في ذكر الله في موطن تكثر فيه الغفلة عن الله، وتابع الشيخ الزياني قوله "إن علينا أن نفرح بفضل الله علينا في أيام الرحمة هذه، وأن نتعرض لها" مؤكدا أنه "لا يسعد في هذه الدنيا إلا المقبل على الله، لأن الحياة الطيبة في الإقبال على الله، أما المدبر عن الله فنصيبه المعيشة الضنك. وقال إنه لا يمكن أن يسعد إلا من بدل سيئاته حسنات، وأن وسيلة ذلك هي: التوبة، والإيمان، والعمل الصالح، مستشهدا بقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً"

ومن أبرز النماذج على ذلك البرامج الإعلامية المتعددة والمكثفة خلال شهر رمضان المبارك التي تحض الناس على أداء زكاة أموالهم، سواء من خلال الوصلات الإشهارية المتعددة، أو من خلال البرامج الخاصة كبرنامج المسابقات: "على رزقك أفطرت" المختص في تقديم أسئلة للمشاهدين حول فريضة الزكاة ويخصص جوائز قيمة للفائزين.
ويعلن البرنامج بشكل يومي عن قيمة الأموال المحصلة من خلال مراكز تحصيل الزكاة والصناديق المتنقلة التي يجدها الفرد منتشرة بكثرة أمام المساجد والمؤسسات والمراكز التجارية ...، فأينما تولي وجدك تجد ما يذكرك بأداء واجبك الديني واستحضار هذه الفريضة الغائبة في كثير من بلاد الملسمين.
بواسطة رسالة هاتفية قصيرة (إس إم إس)، يتكب فيها كلمة "زكاة" ويوقم ببعثها لرقم: "2606" ليكون بذلك قد أدى زكاة الفطر عن شخص واحد بما قيمته 15 ريال قطري عن الفرد، هذا دون وجود أية رسوم من قبل شركة الإتصالات كيوتيل على هذه الخدمة.
<<الصفحة الرئيسية






























