في الوقت الذي وقف فيه وزير" الصحة بيد الله" أمام النواب يشرح لهم أن أسباب وفيات أطفال منطفة أنفكو تعود إلى مضاعفات انخفاض درجة الحرارة، حيث قال بالحرف: " إن أسباب وفيات الأطفال تعود إلى مضاعفات الانخفاض المفرط والمفاجئ لدرجة الحرارة. وهو ما يقع في جميع انحاء العالم، وتنتج عنه التهابات حادة في الجهاز التنفسي والقصبات الهوائية وتعرف عند الاطفال والرضع بـ BRONCHIOLITES AIGUES وهي أخطر نظرا لهشاشة مناعتهم المكتسبة وعند اليافعين والكبار باسم PNEUMOPATHIES AIGUES ويمكن أن تفضي إلى التهاب رئوي كلي أو التهاب جزئي حاد وخطير.
وفي الوقت الذي شدد فيه المسؤول الحكومي على أن عدد الوفيات لم يتجاوز 11 حالة وفاة، ليصبح فيما بعد حسب بلاغ وكالة الأنباء الرسمية 12 حالة، كان سكان منطقة خنيفرة يحصون أعداد ضحايا التهميش واللامبالاة الحكومية، وبلغت حالات الوفيات 26 حالة.
الشريط أعلاه الذي انجزه الزميل المدون محمد زينابي يكشف جانبا مما لم تكشف عنه قنواتنا الرسمية في تغطيتها للحدث، كما يكشف حقيقة الأسباب التي تقف وراء المأساة على لسان الضحايا سكان المنطقة فلنستمع إليهم.
مع خالص التحية والتقدير للأخ محمد زينابي على جهده المقدر












