- محمد اليازغي: وزير إعداد التراب الوطني والماء والبيئة والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
- وعباس الفاسي: وزير بدون حقيبة والأمين العام لحزب الاستقلال
- وأحمد عصمان رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار
- فالأول يتابعه عبد الحميد البجوقي المستشار بجماعة مارتيل والرئيس السابق لجمعية العمال والمهاجرين المغاربة بإسبانيا، بصفته مدير نشر جريدة "الإتحاد الاشتراكي" بتهمة السب والقذف والتشهير، وذلك بسبب مقال نشرته الجريدة يتهم البجوقي بالإغتناء على حساب عرق المهاجرين ...
- أما أحمد عصمان فلا تزال تركة مطابع الميثاق تلاحقه، حيث قرر عدد من عمال المطابع والجريدة الموؤودة متابعة الأمين العام للحزب للمطالبة بمستحقاتهم المترتبة على الطرد التعسفي الذي لحق بهم بعد إغلاق جريدة الميثاق لسان حال التجمع الوطني للأحرار والمطابع التابعة لها.
فهل سنشهد في الأيام المقبلة سيرا عاديا وطبيعيا لهذه المحاكمات أم ان الحسابات السياسية هي التي ستكون لها كلمة الفصل؟
ثم ألا تفتح كل هذه المحاكمات الشهية لمحاكمة هذه الحكومة بأكملها على حصيلتها السلبية وسياستها اللاشعبية والتي اكتوى بنارها عموم المواطنين؟
أم أنه أعضائها "المحترمين" مطمئنون لحالهم، ولذلك فهم لا يبالون، وفي شؤونهم وضحكهم غارقون؟






























