بينما كنت أستقلت سيارة أجرة كبيرة قادما من عملي بمدينة الرباط، عشية يوم الجمعة 29 دجنبر 2006، وفور اقترابنا من سينما لوبيرا بشارع محمد الخامس بحي تابريكت بسلا، فوجئنا بسيارة تسير بسرعة جنونية، تقفز فجأة فوق الممر الفاصل بين الطريقين المتعاكسين، لتصطدم بسيارة أخرى قادمة من الإتجاه المعاكس.
بعدها مباشرة خرج من السيارة (بيضاء اللون من نوع بوجو 309) شخصين هما بالهرب في اتجاه إقامة الصفاء أمام سينما لوبيرا، في محاولة منهما للتخلص من ملاحقة رجال الامن والشرطة الذين كانوا يلاحقون السيارة.
نزلت مباشرة من سيارة الأجرة، لأستجلي الوضع، التقطت الصور رفقته، واستفسرت بعضا من المواطنين الذين تجمهورا في مكان الحادث، حيث سرت شائعة تؤكد بأن الأمر يتعلق بالتصدي لمحاولة سرقة السيارة البيضاء من قبل عصابة متخصصة في ذلك.
![]()
لكن الأمر لم يكن كذلك، فقد أفادت مصادر أمنية مطلعة، كما أوردت الأمر جريدة الصباح ليومي السبت والأحد 30 و31 دجنبر 2006 بأن مصالح الشرطة القضائية قامت بمطاردة عنصرين ينتميان لشبكة لترويج مخدر الكوكايين بمدينة سلا، وتضيف الجريدة وقفا لمصادرها أنه تمت مداهمة إقامة سكنية، وأسفر الأمر عن إصابة حارس الإقامة بجروح، تضاربت الأنباء بصددها، بين من يقول بأنها بسبب ضربه بقضيب حديدي، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر أخرى عن الإصابة بطلق ناري، وهو الأمر الذي ننفي وقوع بشدة، حيث عاينا عملية إلقاء القبض على أحد العنصرين وسط الإقامة المذكورة، دون سماع أي صوت لإطلاقات نارية. (أنظر الصورة

عناصر من الأمن يقتادون أحد عنصري العصابة بعد مطاردة داخل إقامة الصفاء بتابريكت





























