رغما عن مذكرة الخارجية المغربية الهيئات الأجنبية تكثف أنشطتها السياسية
يوم الجمعة 08/09/2006، كما أعاد نشره موقع حزب العدالة والتنمية واقتبس منه موقع إسلام أون لاين

وبغض النظر عن طبيعة المواد المطروحة خلال هذه الورشات التدريبية التي تتميز بالسطحية والعمومية وضعف الاستفادة، وعدم الالتفاتة لحساسية الظرفية التي تنعقد فيها هذه الأنشطة والتي تتسم بالعدوان الصهيوني الأمريكي على الشعوب العربية والإسلامية في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان، في الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون الأمريكيون في فنادق الرباط عن تجاربهم الناجحة في الديمقراطية والتواصل وصناعة النجاح و..و...و.. سعيا لتسويق النموذج الأمريكي وتلميع صورته في المنطقة العربية والإسلامية.
بغض النظر عن كل هذه الحيثيات يطرح على مثل هذه الأنشطة إشكالية التدخل في الحياة السياسية المغربية، والتغلغل الاستخباراتي الأجنبي في المجتمع المدني والسياسي المغربي، وذلك في ضوء المذكرة التي وجهتها الخارجية المغربية للممثليات الدبلوماسية بالمغرب تطلب منها عدم عقد أي اجتماع مع المغاربة إلا في مقر وزارة الخارجية وبحضور دبلوماسي مغربي.
وقد ترجم هذا القلق المغربي من تزايد الأنشطة الأجنبية بالمغرب في الاجتماع الذي ضم كلا من مدير المخابرات العسكرية ياسين المنصوري ومدير المخابرات المدنية عبد اللطيف الحموشي والوزير المنتدب في الخارجية الطيب الفاسي الفهري والوزير المنتدب في الداخلية فؤاد عالي الهمة لمعالجة هذا الموضوع الشائك.
وحسب ما أفادت به جريدة الأيام فإن هذا اللقاء خلص إلى نقطتين أساسيتين:
- خطورة سياسة بعض السفارات في اتصالاتها مع المثقفين والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني وبعض وجوه الأحزاب السياسية ...
- ضرورة الحد من هذه اللقاءات المشبوهة منها والتي يجري استغلال المغاربة عبرها بدون وعيهم أو على الأقل تحت المراقبة وبحضور موظفين مغاربة.
كما وجه السكرتير الأول المكلف بالإعلام والنطاق الرسمي باسم السفارة الأمريكية لسلسة من الدعوات لمدراء عدد من المنابر الإعلامية للقاء بالوسيط الأمريكي والخبير في مجال الإعلام الأمريكي مايكل غيلتر، وذلك بمقر إقامة مستشار الشؤون الثقافية والإعلام لدى السفارة الأمريكية بالرباط. (أنظر نص الدعوة أسفله)













