تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
ماذا يعد لحزب العدالة والتنمية قبل وبعد انتخابات 2007؟

روجت أوساط إعلامية مختلفة لاحتمال التعجيل بموعد تنظيم الانتخابات التشريعية بالمغرب لسنة 2007 التشريعية شهرين قبل التاريخ المفترض أن تجرى فيه (شتنبر من عام 2007).

وحسب ذات المصادر فإن النقاش الدائر بين أقطاب الحكومة يروم تنظيم الانتخابات إما خلال شهر يونيو أو شهر يوليوز من العام المقبل.

وقد برر البعض ، حسب المصادر الإعلامية، سبب هذا التقديم بتزامن شهر شتنبر المقبل مع شهر رمضان الأبرك، مما، حسب قراءات المفسرين "التأثير السلبي على الانتخابات من حيث المجهود المفترض أن تبذله كافة الأحزاب وقواعدها سواء خلال الحملة الانتخابية أو خلال عملية التصويت".

لكن التفسير الذي ظل طي الكتمان، وأفادت مصادر جد مطلعة أنه كان حاضرا في اهتمامات أحزاب الأغلبية في اجتماعاتها الحكومية، هو أن هذا التزامن لهذا الاستحقاق السياسي الهام مع نفحات شهر رمضان المبارك الربانية من شأنها توجيه عدد كبير من الأصوات لفائدة حزب العدالة والتنمية (ذو التوجه الإسلامي).

ومما يعزز هذه القراءة وهذا التفسير ما أفادت به مصادر جد مطلعة من عقد وزارة الداخلية لاجتماعات ماراطونية مطولة مع المسؤولين المعنيين (على الأقل اجتماعين اثنين) خصص الاجتماع الأول، حسب ذات المصادر، لمدارسة سبل وآليات التعامل مع حزب العدالة والتنمية وآفاق مشاركته في الاستحقاقات المقبلة، وخصص الثاني لبحث وضعية جماعة العدل والإحسان وأنشطتها المحتملة.
وإذا أضفنا إلى كل هذا التوجه الحكومي الذي برز خلال إعداد القوانين الانتخابية والرامي إلى الحفاظ على نفس التشكيلة الحكومية الحالية، علاوة على التأخر الفظيع في إحالة هذه المشاريع على البرلمان، فإننا نجد أنفسنا أمام مؤشرات تجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا تحسبا لمغامرات غير محسوبة تقدم عليها الحكومة الحاليةن التي ترغب في استمرار حالة "الانتقال الديموقراطي" دون الانتقال إلى الديموقراطية الحقيقية التي تعني الاحتكام إلى صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة طال شوقنا إليها في بلادنا.


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية