كتب الأخ كامل النصيرات من الأردن في زاويته اليومية الساخرة في جريدة الأنباط مستهزءا من موقف الفنانة "المناضلة" هيفاء وهبي من عملية "الوعد الصادق"، كما كتب بأسلوب ساخر حول عملية وقف إطلاق النار، وفيما يلي مساهمة الأخ كامل الإبداعية، مع خالص شكري وتحياتي:
ليش الحرب انتهت ..ليش ؟؟
لسّة ما تهنّينا ولا لحقنا نفرح عن جَدْ !! ..لسّة ما أكتملت كحلة عيوننا وهم ينزفون ..!! لازم الحرب ما تخلّصْ هسّة ..بس الأمر مِش بإيدي ..!! حرام هيك ..شهر بس ؟؟ شهر واليهود جوّا الملاجئ ..شهر ما تحمّموا ..ويا خوفي يكونوا تحمّموا من ورانا ..؟؟!! والله لسّة بدري ..لو كمان شوية ..شوية بس..!!
لم يسعد العرب طيلة تاريخهم الحديث برؤية الدمع الصهيوني ..والدم الصهيوني ..كما سُعدوا في هذا الشهر ..كنا نتوقع أن تمتد الحرب أطول وأطول ..حتى نرى رجال اليهود وهمّ مش لاقيين ( شفرة حلاقة ) لذقونهم وهم مختبئون ..وكنا نتوقّع أن نساء اليهود سيكونن بـِ( لحى وشوارب ) نتيجة عدم استخدام ( العقيدة ) اليهوديّة او السكر و الليمون..!! بس إللي صار صار ..مهو فرحتنا دايماً ناقصة ..!! بس كويّس ؛ أحسن مِنْ ولا إشي ..!!
شفتوا اليهود وهمّ يبكوا زي الولايا ..شفتوهم وهمّ يقولوا ( يا يمّا ..يا يمّا ) ..أنا شفتهم مثلكم تماماً ورغم أني لا أحب الشماتة ..بس تذكرتُ كم بكينا ..وكم نادينا على آبائنا وأجدانا ..وعلى المعتصم الذي لم يتكرّر..!!
الحرب ..قد تكون انتهت ..وهذا من سوء حظّي شخصيّاً ..لأنني كنت من ( أثرياء الحرب ) ..فحربنا الأخيرة أعادت إلى الذاكرة ( حيفا و عكا ويافا ...وغيرها وغيرها ) تلك المُدن التي حاول عربان السلام اختطافها منّا..ولكن صواريخ حزب الله أعادتها للذاكرة معزّزة بوحي البطولة ..؟؟ فعدتُ ثرياً بأسماء الأماكن وتفاصيل الجغرافيا المنسيّة ..وعدتُ ثريّاً بأشعار البطولة ونصوص العرب القدماء ..وعدتُ ثرياً لأنني أحسستُ برجولتي وتفاصيلها لأوّل مرّة في حياتي ..!!
اقتراح أخير أضعه أمام سماحة البطل حسن نصر الله ...مشان الله ..يا نصر الله ..أصبر أكمّنْ أسبوع ..وارجع أخطفلك اثنين كمان وخلّيها تولِّع وتشعلِّل من جديد ..جلدي يحكني ؛ لأني تعودت على بكاء إسرائيل ومش قادر أعيش بدونه...!!
ليش حسن نصرالله ما حكى لهيفاء وهبي..؟؟
رغم ضرواة الحرب ..إلاّ أنّ ( المُناضلة ) هيفاء وهبي ما زالت تتصدّر الأخبار ( و حطّوا خطّين تحت تتصدّر لأنها تليق بصدر هيفاء )..!! فهذه المناضلة بساقيها وردفيها وما حلا من غنج صوتها ؛ والهاربة حين القصف من الدفء إلى البرودة ..لها مأخذ كبير على الشيخ حسن نصر الله ..ومأخذها يحمل جدّيّة حقيقيّة حينما صرحت به : إللي عمل الحرب ما شاورني ولا أخذ رأيي..؟؟ وأنا أعتقد بأن خطأ الشيخ حسن نصر الله الكبير هو عدم مشاورته لهيفاء ..!! فهذه المُحاربة على جبهة السرير ؛ لها خبرة تُحترم في الحرب ..!! تركت لبنان في ليلة ما فيها ولا لمبّة ..وولّتْ تحمل معها ( بكيني عدد اثنين و ثلاثة شورتات جينز ؛ واحد بدون سحّاب واثنين بسحّاب ..ويقال أنها أخذت معها أيضاً ألبوم صور غير معروف للآن ماذا يحتوي ..؟؟) ..!!
هذه الحرب خطأ ..لأن هيفا لم تُسْتشرْ ..هذه الحرب ملعونة والدين ؛ لأن الشيخ نصر الله لم يبحث في ملاهي لبنان عن هيفا ويقوللها : شو رأيك نحارب وإلاّ لأ ..؟؟ هذه الحرب خطيئة لا تُغتفر لأن هيفا لم تُشرف على معدّات حزب الله العسكريّة ..!! هذه الحرب سيخسرها نصر الله لأنه لم يحارب على الطريقة ( الهيفاويّة ) ..!! هذه الحرب بلا شهداء ؛ لأن الشهداء هم الذين يتعمّدوا بألحان بوس الواوا الثورية ؛ فقط لا غير ..!!
يا هيفاء وأشباه هيفاء ..يا مَنْ لم تُستشاروا في حربنا الجديدة ..يا أصحاب المواخير الثوريّة ..يا دمامل لا تشفى إلاّ بالبصاق ..يا أتباع الطرق التي لا تعرف الطريق..يا ..ويا .. ويا ...اجلسوا في بيوتكم ..واشلحوا كامل ما عليكم ..ولا تشغلوا التيلفون ..فقريباً سنتصل بكم ونخبركم عن حربنا الأخيرة ..حربنا عليكم وليس على إسرائيل ......!!!
(*) ملحوظة بسيطة: أخي كامل يجب أن تكون الحرب عليهم وعلى الكيان الصهيوني، وليس عليهم وحدهم فقط ...





























