نصر الله يتعهد بتعويض المهجرين والنازحين

مقابل خطاب الهزيمة الذي ألقاه الصهيوني أولمرت أمام أعضاء الكنيست هروبا للأمام خوفا من محاسبته على الفشل الذريع الذي تكبده جيشه "الذي لا يقهر"، مقابل هذه الذلة والإنهزام،اعتبر الشيخ المجاهد حسن نصر الله ما حصل "نصر استراتيجي للأمة".
وقد ركز المجاهد نصر الله على تحية صمود الشعب اللبناني البطل في وجه الهمجية الصهيونية، والدمار غير المسبوق الذي خلفه الحقد الصهيوني وراء في مختلف المناطق اللبنانية، خاصة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.
واعطى الأمين العام لحزب الله في كلمة متلفزة تبثها الآن قناة المنار إشارة البدء لحملة إعادة بناء ما تهدم بدءا من صباح الغد، وفاء بوعد حزب الله للتمضررين ومكافأة لهم على صمودهم. وذلك من خلال تأمين مبلغ مالي يخول لكل عائلة كراء منزل مؤثث لمدة سنة، والبدء برفع الأنقاض ومباشسرة أعمال البناء، التي حدد لها نصر الله شهور قليلة لإكمال في ضوء إرادة وعزيمة وعمل دؤوب يبشر سكان الجنوب بانخراط كل قوى حزب الله فيه، لتجاوز محنة إعادة النباء، وتشمل العملية 15 ألف وحدة سكنية
وقد دعا نصر الله المهندسين وتجار مواد البناء والأثاث المنزلي بضرورة التصرف بمسؤولية وطنية وبذل الجهد المباشر لتقديم الدعم من يد عاملة ومواد وموارد للوقوف إلى جانب السكان، كما حث الشباب اللبناني، خاصة شباب حزب الله، إلى التطوع والنزول إلى أرض في معركة البناء.
واعتبر نصر الله، الذي كان يتحدث وهو صائم، أن استكمال النصر يتحقق بإعادة البناء، وتمكين المهجرين من العيش الكريم.
أما النقطة الأخيرة التي خصها الأمين العام لحزب الله في كلمته مساء اليوم، فتتعلق بوضعية حزب الله بعد وقف إطلاق النار، وألمح الأمين العام إلى النقاشات التي كانت دائرة في الموضوع وقت الحرب، منتقدا التسريب الذي تم لهذا النقاش، مشددا على أن هناك خطأ أخلاقي في توقيت طرح ملف سلاح حزب الله من قبل بعض الوزراء، وأكد حسن نصر الله على وجوب إرجاعه إلى قنواته المسؤولة.
وبهذا الخصوص شكك زعيم حزب الله في قدرة الجيش اللبناني على خوض حرب للدفاع عن لبنان، مع تأكيده على اتفاقه على نشر قوات الجيش اللبناني في الجنوب، وأعرب عن استعداده للجلوس إلى طاولة الحوار، وأصر على وجوب استكماله.
وقال حسن نصر الله في معرض رده على الأصوات التي انتقد سلاح حزب الله أن "بناء الدولة القوية والقادرة هو أن تأتي الدولة إلى أهل الجنوب لتقول لهم بأنها قادرة على حمايتهم"، ودعا نصر الله إلى حماية عنصرين هامين لحل كل المشكلات القائمة: "الوحدة والمقاومة".





























