تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل
بوش: الفاشي والإرهابي والشيطان الأكبر

خلفت تصريحات الرئيس الإرهابي الأمريكي بوش عقب كشف ما وصفته السلطات الأمنية البريطانية لعملية تفجير طائرات، بأن بلاده يخوض حربا مع "إسلاميين فاشيين" ردود فعل قوية وسط الجالية المسلمة بأمريكا، التي عبرت عن انتقادها لوصم الإسلام والمسلمين بأوصاف تحرض على كراهيتهم ونبدهم ومحاربتهم.

وأكد بيان صادر عن مجلس الإسلامية الأمريكية (كير) أن " مصطلح ( الفاشيين الإسلاميين ) انتشر مؤخرا في أوساط كبار المسؤولين الأمريكيين". فقد صدر عن عدد من المسؤولين الأمريكيين المنتمين للإدارة الأمريكية من المحافظين المتصهينين الجدد هذا المصلح الفاشي.

كما شددت أوساط إسلامية على أن تصريحات الرئيس الأمريكي ليست عفوية أو زلة لسان إنما هي عن قصد وتعمد لإهانة الإسلام والمسلمين، وذلك بهدف التغطية على جرائم الإدارة الأمريكية الفاشية التي تسعى لإخفاء جرائمها باتهام الآخرين.

فالمجرم الفاشي والإرهابي والشيطان الأكبر في عالم اليوم هو الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يجب أن يقف أمام محكمة دولية باعتباره مجرم حرب ومجرم ضد الإنسانية، وخير شاهد على ذلك المجازر التي تنفذها قواته في العراق وأفغانستان، وفي فلسطين ولبنان...

عن مثل هذه التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية المتطرفة تؤكد بالملموس على أنها بالفعل تخوض ما سبق أن أكده الرئيس الأمريكي بوش عندما أعلن عقب أحداث الحادي عشر من أيلول "انطلاق الحرب الصليبيَّة الجديدة". كما تذكرنا بتصريحات رئيس حلف الناتو الذي قال في تصريحات له في المؤتمر الأول للحلف بعيد انهيار الإتحاد السوفييتي وقتها:" لقد انتصرنا على عدونا التقليدي وسنتوجه إلى عدونا القادم, عدونا القادم هو الإسلام".

هذا في الوقت الذي يلوذ فيها حكامنا العرب والمسلمين وحكوماتهم بصمت مطبق إزاء تصريحات بوش، فبالأحرى أن نتحدث عن امتلاكهم الشجاعة والجرأة لمواجهة هذا الشيطان بجرائمه التي تورط فيها، ومحاسبته ومتابعته أمام محاكم دولية لإدانة الولايات المتحدة وحليفتها الصهيونية على المجازر التي ترتكب في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان ....



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية