مناقصةٌ صهيونيّة لهدم طريق "باب المغاربة" الملاصقة للجدار الغربيّ من المسجد الأقصى!
أورد المركز الفلسطينيّ للإعلام هذا الخبر الذي يتحدث عن استهداف الصهاينة لمعلمة "باب المغاربة" الملاصق للمسجد الأقصى، والذي يعد من بين ممتلكات وأوقاف المغاربة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، يقول الخبر كما أورد المركز:
"وجّهت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدّسات الإسلامية، قبل أسابيع، نداءً عاجلاً للمؤسسات والهيئات العربية والإسلامية الفاعلة والمهتمّة بشؤون المسجد الأقصى للعمل على وجه السرعة لإنقاذ المسجد الأقصى من مخطّطٍ صهيونيّ لهدم باب المغاربة الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى والذي يُعَدّ جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى.
وأوضحت مؤسسة الأقصى أنّه -وعلى ما يبدو- فإنّ ردود الفعل الخافتة والضعيفة على مستوى التحرّك العمليّ لمنع تنفيذ هذا المخطّط أغْرَتْ المؤسسة الصهيونية وأذرعها المختلفة التابعة لها لمواصلة مخططها وسعيها لتنفيذه بأسرع ما تملك، مشيرةً إلى أنّ سلطة الآثار الصهيوني -حسبما أعلنه أكثر من مصدر صحافي صهيونيّ- نشرت مؤخّراً مناقصةً لتنفيذ أعمال نقل أتربة طريق باب المغاربة، أيْ إزالة هذه الطريق نهائياً.
كما أعلنت المصادر الصهيونية عن تنفيذ أعمال حفرية أثرية واسعة في المنطقة نفسها على الفور، في حين سيتمّ توسيع ساحة البراق لـ"المصليات اليهوديات"! بعد الانتهاء من الأعمال المذكورة.
وعُلِم أنّ الجهة التي تقف وراء تنفيذ كلّ هذا المخطط هي الهيئة المسمّاة "صندوق تراث المبكى" الصهيونيّة المدعومة مباشرةً من مكتب رئيس الحكومة الصهيونيّة. كما عُلِم أنّ الحكومة الصهيونيّة خصّصت ميزانيةً بنحو خمسة ملايين شيقل (1.1 حوالي مليون دولار) لتنفيذ هذا المخطط.
من جهتها، حذّرت مؤسسة الأقصى بشدّة من عواقب تنفيذ هذا المخطّط الذي أُعلِن بأنّ تنفيذه سيتمّ خلال أيام، مؤكّدةً أنّ هدم هذه الطريق هو هدم لجزءٍ من المسجد الأقصى المبارك، واعتداءٌ صارخ على تاريخ المسجد الأقصى والمبارك.
ورأَتْ مؤسسة الأقصى أنّ نشر هذه المناقصة يشكّل دلالةً واضحة على أنّ المسجد الأقصى اليوم في خطرٍ مباشرٍ وفوري، مما يستدعي المسارعة بتحرك مقدسيّ وفلسطينيّ وعربي وإسلامي؛ بل وعالمي؛ لوقف تنفيذ هذا المخطّط الخطير على حاضر ومستقبل المسجد الأقصى المبارك.
كما نبّهت إلى أنّ المؤسسة الصهيونيّة تستغلّ انشغال العالم ووسائل الإعلام بأحداث العدوان الصهيونيّ على لبنان ومن قبْله على فلسطين لتنفيذ مخططات تستهدف المسجد الأقصى والقدس الشريف، مستَدِلَّةً على ذلك بأنّ هذه المخططات أُعلِن عنها سابقاً، وقبل سنوات وتمّ تأجيلها من قِبَل المؤسسة الصهيونيّة تحسّباً من ردود الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية، ولكنّها الآن ترى ظروف اليوم مناسبةً لتنفيذ مخطّطاتها ولذا فهي تصرّ على تنفيذها بأسرع وقتٍ وفرْضها على أرض الواقع بحيث يصعب تغييرها لاحقاً.
ودعَتْ مؤسّسة الأقصى جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية -وخاصّةً الفضائيات العربية- إلى تخصيص حيّزٍ من برامجها وتقاريرها الإخبارية حول هذه القضية الخطيرة اليوم قبل غدٍ، لأنّ الأمر لا يَحتَمِل التأجيل، معلنةً أنّها على استعدادٍ للتعاون في هذا الشأن كواجبٍ وأمانة ملقاة على عاتقها".





























