كتب لي أحدهم ويدعى "رضى المنصوري" عبر موقعي على النت رسالة كلها اتهامات وسباب وقذف في حق حزب العدالة والتنمية ومناضليه، كما انها تنم عن عدم فهم وإدراك خطيرين لبرنامج الحزب وتوجهاته وآرائه، بل إنها احتوت حتى على أخطاء فظيعة من قبيل ذكر نائب برلماني من حزب العدالة والتنمية اسمه "شوقي" ...
وسعيا منا لتصحيح هذه الصورة الملتبسة لدى الأخ رضى المنصوري، ومن أجل فتح نقاش جاد ومفيد حول تجربة حزب العدالة والتنمية وآرائه وتصوراته واجتهاداته، ننشر رفقته نص رسالة السيد "رضى المنصوري" وذلك رغم اختلافنا التام والقطعي مع كل ما ورد فيها، وهذا دليل على انفتاح وتقبل مناضلي حزب العدالة والتنمية لكل الآراء المخالفة -عكس ما ذهب إليه هو من إقصاء وسب وهجوم، على أمل أن يسهم زوار الموقع في الإدلاء بآرائهم القيمة والنيرة من أجل خدمة الصالح العام ورفعة الوطن.
رسالة السيد "رضى المنصوري":
"العمل السياسي الذي ينتهجه حزب العدالة والتنمية هو مجرد ذر للرماد في العيون لأنكم تحتكرون الدين،مستغلين أمية وجهل الأكثرية من شعبنا المغلوب على أمره،لآستقطابه باعتباره صوتا "اقتراعيا"...متناسين أنكم تشتغلون في الظلام ، تساندون العدل والإحسان ،تؤيدون الجهاد والعمليات الانتحارية،بكيتم لمقتل الزرقاوي،تنشرون الفكر الوهابي،تحلمون بمجتمع إسلامي على مقاسكم، علما اننا جميعا مسلمون ولنا غيرة على الملة المحمدية، كذلك تخلطون بين السياسة والدين،وبذلك تهبون للحكم بتكفير المجتمع على اعتبار أن الفساد قد استشرى بين أوصاله ، بينما تحملون المفتاح السحري ( باستغلال الدين)...عندما ننظر إلى برلمانييكم وأعضائكم (الأمين بوخبزة،شوقي,العثماني...الخ)، نجد هذا الخطاب الذي ذكرته مشحونا بثقافة الحقد وتكفير المهرجانات الثقافية والفنية وكل عمل منفتح...
هل تريدون الزج بمغربنا الحبيب غي متاهة لا يعلم مداها إلا الله تعالى؟؟؟
حبذا لو وجد بالمغرب حزب إسلامي بالمعنى الحقيقي يعمل على ترجمة الشأن العام محليا ودوليا في بعده الحقيقي بدون مزايدات إنتخابية بفهم معاصر ومتجدد نعم بفهم معاصر و متجدد و بإشراك ذوي المؤهلات وليس أنصاف الفقهاء...حينها سنكون معكم ملء قلوبنا،عدا هذا فليس هناك سوى الديماغوجية، أتمنى نشر هذة المداخلة في مدونتك لمعرفة مختلف الآراء.مع تحياتيّ
حبذا لو وجد بالمغرب حزب إسلامي بالمعنى الحقيقي يعمل على ترجمة الشأن العام محليا ودوليا في بعده الحقيقي بدون مزايدات إنتخابية بفهم معاصر ومتجدد نعم بفهم معاصر و متجدد و بإشراك ذوي المؤهلات وليس أنصاف الفقهاء...حينها سنكون معكم ملء قلوبنا،عدا هذا فليس هناك سوى الديماغوجية، أتمنى نشر هذة المداخلة في مدونتك لمعرفة مختلف الآراء.مع تحياتيّ
ننتظر آرائكم وتعليقاتكم، ونؤكد نريد كل الآراء والتعليقات مهما كانت مخالفة شريطة الاحترام المتبادل





























