كادت جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الأربعاء 16 ماي 2006 تتحول لمعركة وتشابك بالأيدي بين نائبين من فريق اتحاد
الحركات الشعبية والفريق الاستقلالي، فقد تطورت ملاسنات كلامية بين كل من نائبي الفريق الاستقلالي خليل بوستة ونور الدين مضيان من جهة، ونائبين من اتحاد الحركات الشعبية (عزيز اللبار ونائب آخر) إلى استعداد للاشتباك والعراك، حيث تم نزع البذل ورفع الأصوات داخل الجلسة مما اضطر رئيسها إلى إعلان رفعها مع مطالبته المتكرر لتقنيي المجلس بإيقاف البث التلفزي تفاديا لنقل صور الصراخ وانفعالات النواب إلى الرأي العام عبر الشاشة الصغيرة.
وتأتي هذه الملاسنات على خلفية توجيه فريق الحركات الشعبية انتقادات لاذعة لسياسة الحكومة في تدبير قطاع السياحة، وذلك بمناسبة طرحه لسؤال شفوي في موضوع "مسايرة الدول المنافسة للمغرب سياحيا" موجه إلى الوزير المكلف بقطاع السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المنتمي سياسيا لحزب الاستقلال، حيث اتهم النائب اللبار الوزير المعني بالزبونية الحزبية من خلال تفويت العديد من الصفقات للمعارف والأقرباء الحزبيين.












