الصحافة الاستئصالية تعتبر محبة الرسول الكريم ''رسالة إرهابية مشفرة''
بقلم: محمد لشيب/ جريدة التجديد
ما فتئت منابر صحفية تتخصص في الكذب والافتراء والبهتان، فلا يكاد يمر يوم دون أن تتصدر أكاذيبها وافتراءاتها صفحاتها الأولى وبالبنط العريض، ومن ذلك من نشرته جريدة الأحداث المغربية في عددها الصادر يوم الجمعة 12 ماي 2006 ، حيث كتب ''صحفيها'' بنفس تحريضي استئصالي قصاصة حاقدة على صدر صفحتها الأولى تحت عنوان: ''المقرئ أبو زيد يستعرض محبته الزائدة للرسول (صلى الله عليه وسلم) في البرلمان''، ينبه فيها ويحذر ويحرض على مبادرة جليلة قام بها النائب أبو زيد المقرئ الإدريسي ضمن سلسلة من الجهود التي انخرط فيها لنصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ولم يقف الأمر عند صحافي الحداثة وحرية التعبير عند هذا الحد وإنما تجاوزه إلى اعتبار تلك المبادرة ''عملا إرهابيا'' ربما تستوجب في نظره الاختطاف والتعذيب والاعتقال، وتلكم هي قمة حداثتهم وديمقراطيتهم وفهم لحرية الرأي.
والأمر ببساطة لا يعدو قيام النائب البرلماني المقرئ الإدريسي أبو زيد بتوزيع مطوية تعريفية بخصال الرسول الأكرم تحت عنوان:''حبيبي يا رسول الله لو عرفوك لأحبوك'' على بعض السادة النواب الذين التقى بهم على هامش الجلسات العمومية لمجلس النواب
والأمر ببساطة لا يعدو قيام النائب البرلماني المقرئ الإدريسي أبو زيد بتوزيع مطوية تعريفية بخصال الرسول الأكرم تحت عنوان:''حبيبي يا رسول الله لو عرفوك لأحبوك'' على بعض السادة النواب الذين التقى بهم على هامش الجلسات العمومية لمجلس النواب












