
تشرفت يوم الجمعة 05 ماي 2006 بزيارة المؤسسة التربوية التعليمية
رياض الطالبة بمدينة بيوكرة (اقليم أكادير) زيارة وقفت خلال على جهود غيورين يسعون لخدمة أبناء هذا الوطن بكل تفان وإخلاص، أثمرت صرحا ومعلمة تعليمة وتربوية نموجدية في غاية الروعة والإتقان.
فضاء متميز تستفيد منه 30 طالبة، بالتعليم والتكوين والإقامة والأكل والملبس ...
وقد كانت لي فرصة للتواصل مع هؤلاء التلميذات من خلال تأطيري لورشة:
كيف أصنع نجاحي الدراسي؟
والتي شكلت فرصة للنقاش معهن وتبادل الأفكار والمعلومات.
رياض الطالبة بمدينة بيوكرة (اقليم أكادير) زيارة وقفت خلال على جهود غيورين يسعون لخدمة أبناء هذا الوطن بكل تفان وإخلاص، أثمرت صرحا ومعلمة تعليمة وتربوية نموجدية في غاية الروعة والإتقان.فضاء متميز تستفيد منه 30 طالبة، بالتعليم والتكوين والإقامة والأكل والملبس ...
وقد كانت لي فرصة للتواصل مع هؤلاء التلميذات من خلال تأطيري لورشة:
كيف أصنع نجاحي الدراسي؟والتي شكلت فرصة للنقاش معهن وتبادل الأفكار والمعلومات.
وفي مساء نفس اليوم استضافت طالبات الرياض تلميذات من دور الطالبة المتواجدة بنفس الإقليم، وتلميذات داخلية إحدى الثانويات لزيارة الدار للإطلاع على مرافقها وجو الحياة بها، وقد شكلت هذه الزيارة فرصة لإعادة تقديم عرض: كيف أصنع نجاحي الدراسي؟ حيث استفادت منه ما يقرب من 70 تلميذة ...
وبالمناسية يسعدني أن أتوجه بخالص الشكر لكل القائمين على هذه الدار على هذه الدعوة الكريمة، كما أشكر الأخ عمر وزوجته على حسن الاستقبال وكريم الضيافة، كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى تلميذات دار الطالبة على تفاعلهن ومشاركتهن الفعالة في إغناء الدورة، وإلى فرصة أخرى بحول الله
وبالمناسية يسعدني أن أتوجه بخالص الشكر لكل القائمين على هذه الدار على هذه الدعوة الكريمة، كما أشكر الأخ عمر وزوجته على حسن الاستقبال وكريم الضيافة، كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى تلميذات دار الطالبة على تفاعلهن ومشاركتهن الفعالة في إغناء الدورة، وإلى فرصة أخرى بحول الله













