تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل

حصاد سنة 2006: احتفاء بالتدوين والمدونات ((الثورة الجديدة))

احتفت قناة الجزيرة بالمدونين بالعالم العربي، من خلال تخصيصها لجانب مهم من تغطيتها الخاصة بحصاد عام 2006 على قناة الجزيرة والجزيرة مباشرة لموضوع التدوين والمدونات بالعالم العربي، تحت عنوان: المدونات: الثورة الجديدة. وذلك بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين، وجمهور من المدونين العرب، غلب عليهم انتمائهم لموقع الجزيرة توك
ومن جهتها اعتبرت مجلة التايم الأمريكية Time المدونين هم شخصية سنة 2006، وأبرزت على صدر صفحتها الأولى، أنك "أنت" أيها المدون: "من أجل كبح جماح وسائل الاعلام في العالم ومن أجل التوصل الى الديموقراطية الرقمية وتشكيلها ومن أجل عدم انتظار مقابل من العمل فان شخصية العام لمجلة تايم عام 2006 هو أنت."
ووضعت المجلة مرآة على غلاف عددها الذي صدر يوم الاثنين الماضي وحمل جملة "أنت أهم شخصية في العام."
وقال رئيس تحرير المجلة ريتشارد ستنجل في بيان "انها(المرآة) تشير بموضوعية الى فكرة أنك أنت وليس نحن من نحدث تغييرا في عصر المعلومات."

وفي المغرب،خصصت جريدة ملفها الأسبوعي الصادر يومي السبت والأحد 30 و31 دجنبر 2006 للحديث عن المدونات والتدوين بالمغرب، وقد استضاف الملف الذي يحمل عنوان: ((المدونات عالم بلا خرائط: "سياسة وجنس وفن وتمرد بلا حدود: ثورة الشباب المغاربة من الجنسين على الإنترنيت))
استضاف للحديث عن تجربة التدوين في المغرب كل من الزملاء المدونين:
- أحمد صاحب مدونة "بلا فرنسية"
- الصحافي رشيد دريوش
- .....
وقد تضمن الملف المكون من أربع صفحات، عدد من المواضيع حول المدونين المغاربة، تحت عناوين مختلفة:
- المدونات: عالم بلا خرائط، صحفيون من نوع خاص يؤثرون على القرار السياسي
- محمد سعيد أحجيوج أو "ألفباء التدوين"
- ثورة المدونين المغاربة على الشبكة: مدونون شباب من الجنسين يتناولون طابوهات تسكت عنها وسائل الإعلام التقليدية
- عندما تتحول المدونات إلى صحافة بديلة
- مدونات دولية وعربية تسيل لعاب الشركات الكبرى
- ظاهرة نشر الصور الإباحية لمغربيات على الإنترنيت
ويجدر التذكير على أنه سبق للجريدة ذاتها، ان أجرت معنا في عددها الصادر بتاريخ الخميس 16 نونبر 2006 حوارا حول ظاهرة التدوين بالمغرب، وقد خلق الحوار في حينه جملة من ردود الفعل التي انصبت على مناقشة بعض الأفكار الواردة فيه، وهي الأفكار التي جاء ملف المساء الجديد ليؤكد صوابيتها، وهو ما يؤشر إلى إمكانية تجدد النقاش المثار بين المدونين المغاربة حول تقييم ظاهرة التدوين بالمغرب، وذلك في أفق النهوض بها وتطويرها إلى آفاق أوسع وأرحب.

الملف الأسبوعي لجريدة المساء
(4) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية