تقليب نظر ...
نقلب النظر، ونعبر عن الأراء والمواقف، بحرية ومسؤولية، والهدف هو بلورة رأي عام قوي ومؤثر ... يصنع الحدث ويتطلع للمستقبل

مجلة "نيشان" تحاول نزع فتيل الاحتجاج

نواب كويتيون يستنكرون و"نيشان" تلوح بالإعتنذار

من المنتظر، حسب إفادة صحيفة الوطن الكويتية، أن يسلم عدد من النواب الكويتيين يتزعمهم النائب أحمد الشحومي صبيحة هذا اليوم (الثلاثاء 20 دجنبر 2006) عريضة احتجاج وبيان استنكار أصدره مجلس الأمة الكويتي في ختام أشغاله ليوم الإثنين إلى سفير المغرب بدولة الكويت، وذلك استنكارا لما نشرته مجلة "نيشان" من مقالات ورسومات تسيء للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن جانب آخر أصدرت جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمدينة مراكش الثلاثاء 27 ذو القعدة 1427 هـ / 19 دجنبر 2006م بيانا "للرد على ما جاء في مجلة (نيشان) المغربية فيما نشرته من استهزاء بالله وملائكته ونبيه صلى الله عليه وسلم والصحابة".  
وشدد البيان الذي وصفه موقعه الدكتور محمد المغراوي رئيس الجمعية بـ"بلاغ للناس" على أن هذه "ليست هي الموبقة الأولى من نوعها، بل هي سلسلة متتابعة من الطعن بالرسول صلى الله عليه وسلم بالشعر والقصة، والطعن بالصحابة بالتأليف والنشر، والطعن في شعائر الإسلام وفي السمت الإسلامي، والطعن في البخاري وهو طعن في السنة والقرآن والحديث والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، والطعن في أعظم ركن من أركان الإسلام حتى إن بعض القنوات المتخصصة في الطعن في الإسلام وأهله يصرح فيها بأن تعليم الصلاة للصغار أحد صور الإرهاب. وكذا الجري وراء البرامج التعليمية ومحاولة إزالة ما فيها من الآيات والأحاديث أمر يتكرر من حين لآخر وأصبح مفعوله سارياً يسعى إلى تطبيقه". (أنظر النص الكامل للبيان)

هذا في الوقت الذي يلوح فيه المسؤولون على "نيشان" بتقديم اعتذار للقراء في العدد القادم، حيث صرح مدير نشر وتحرير المجلة لجريدة "الصحيفة" بأن ما نشره "لم يكن فيه أي مس بالعقيدة الإسلامية"، موضحا: "أنه إذا كان هناك من شعر بأن في الملف مسا بعقيدته، فإن "نيشان" ستعتذر عن ذلك في عددها القادم".

ويوضح ادريس كسيكس فيما يثبت تشبته ودفاعه عما نشرته مجلته: "إن الضحك في مثل هذه المواضيع ذهب أبعد مما هو عليه الآن بكثير" معتبرا ان ردود الفعل التي حصلت حول ملف النكت تشكل "تراجعا في مفهوم حرية التعبير".

مما يعني، حسب تفسير مسؤول المجلة، أن المشكل ليس في المجلة بل المحتجين والمستنكرين، فهم من فهم الأمر على أنه مسا بعقديتهم، فهل هذا هو الاعتذار لأمة الإسلام على المس الذي لحقها في دينها ونبيها ومقدساتها؟

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية