تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
"يومية الناس" تناصر "نيشان" بالكذب والإفتراء والبهتان

خطيب مسجد مالك بن أنس بآسفي ينفي ادعاءات "يومية الناس"

نشرت جريدة يومية الناس في عددها ليوم 18 دجنبر 2006 خبرا عن خطبة جمعة ادعت المجلة فيها بالبنط العريض بأن الخطيب وصف صحفيي مجلة "نيشان" بـ"المرتدين وإخوة الشياطين".
وفي اتصال هاتفي بخطيب مسجد مالك بن انس بحي انس بمدينة آسفي، أكد لنا السيد "عمر بودير" بأن خطبة لم تتطرق للمجلة ولا لصحافييه بالإسم، بل اعتبرت كلمته التي خاطب فيها عموم المصلين أن ما نشر في ملف النكت فيه إهانة لله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم  والرسل أجميعن عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم، والصحابة رضوان الله عليهم، كما أكد خطيب مسجد مالك بن أنس بأنه أكد في خطبته بأن هذا "الاستهزاء والإهانة لم يسلم منه حتى ملك البلاد أمير المؤمنين"، معتبرا الأمر وبالا على الدين والأمة.

ويؤكد الخطيب "عمر بودير" بأنه قام في خطبته بالدعاء لمن نشر ذلك بالهداية والتوبة، حيث قال في الخطبة بالحرف، كما اكد لنا في اتصاله: "اللهم إنك أعلم بأنهم إن كانوا يهتدون ويؤوبون ويتوبون، اللهم فاهدهم صراطك المستقيم، وإن كان في علمك غير ذلك، اللهم شتت شملهم وجنب ديننا ووطننا وجنبنا أذاهم".

وتجدر الإشارة إلى أن مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تسلمت النص الكامل لخطبة الجمعة موضوع المقال، وقد عبر المسؤولين بها عن اندهاشهم لما ورد في مقال "يومية الناس" من معطيات ومعلومات خاطئة.

وبهذا تنكشف محاولة يائسة لجريدة جمال براوي المعروف بعداءه للإسلام والمسلمين، لمناصرة مجلة "نيشان"، ولو كان ذلك بالكذب والبهتان والإفتراء على الأحياء...

يشار إلى أن خطبة الجمعة ليوم 15 دجنبر 2006 بمسجد مالك بن أنس بآسفي تأتي على خلفية ما أقدمت عليه مجلة ''نيشان'' المغربية في عددها رقم 91 بتاريخ 09 دجنبر 2006 من نشر لنكت تستهزئ بالله عز وجل وبنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبالملائكة وبالصحابة ...، وذلك ضمن ملفها الأسبوعي الذي خصصته للحديث عن "النكت في المجتمع المغربي" تحت عنوان: "النكت: كيفاش المغاربة كيضحكو على الدين والجنس والسياسة".

وقد خلف هذا الملف موجة استنكار كبيرة في صفوف المجتمع المغربي، وخوض حملة للتنديد بالمجلة المذكورة، بدءا من إرسال رسالة إلى الديوان الملكي، ورسائل إلى كل من المجلس العلمي الأعلى وكل المجالس العلمية بالمغرب، وكل الفرق النيابية بالبرلمان المغربي.

* نشر كذلك بموقع الخرافة


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية