المغرب: إدانة لاختطاف خطيب جمعة من بيته ليلاً
الإسلام اليوم- الرباط: عبد الغني بوضرة 9/11/1427 7:47 م
أدان المركز المغربي لحقوق الإنسان اختطاف خطيب أحد المساجد بسيدي إيفني. واستنكر المركز بيان له، حصل موقع "الإسلام اليوم" على نسخة منه، تسخير القانون لتصفية حسابات شخصية، وتهديد مواطنين أبرياء في أمنهم واستقرارهم.
وأشار البيان أن المركز تلقى بقلق بالغ نبأ اختطاف المواطن المغربي محمد إد العسكري إمام وخطيب جمعة مسجد الفتح يوم الأربعاء 22 نوفمبر على الساعة الثالثة صباحا من بيته من لدن أجهزة الأمن ومراقبة التراب الوطني، بعد أن فتش بيته وصودرت منه كتب من خزانته. وقد نقل المعني بالأمر إلى مقر الأمن الإقليمي بتزنيت، حيث تم التحقيق معه حول معطيات اتضح في النهاية أنها تتعلق بخلاف شخصي قديم مع ضابط سابق لجهاز مراقبة التراب الوطني، ليطلق سراحه في اليوم نفسه على الساعة الثالثة زوالا.
وقال محمد لشيب، الكاتب العام للمركز المغربي لحقوق الإنسان في تصريح لـ
كيف نسعى لبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات في الوقت الذي تستمر فيه مثل هذه الممارسات البائدة؟ وكيف نتحدث عن الإنصاف والمصالحة في الوقت الذي تقوم فيه الأجهزة الأمنية بخلق ضحايا جدد سيأتي عليهم الدور ليطالبوا بالإنصاف والمصالحة.
ودعا لشيب أجهزة الأمن، وخاصة جهاز مراقبة التراب الوطني، إلى احترام القانون، واحترام حقوق الإنسان والقطع مع هذه السلوكيات التي ما يزال المغرب يدفع ثمنها غاليا إلى اليوم.
وأوضح المتحدث إلى ما تقوم به بعض الأجهزة الأمنية بين الفينة والأخرى من مخالفة صريحة لمقتضيات القانون
ودعا الكاتب العام للمركز، الدولة إلى القطع النهائي مع هذه الممارسات إذا كانت فعلا تسعى لطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وطالب لشيب بأن تخضع الأجهزة الأمنية لمقتضيات القانون بما في ذلك قانون مكافحة الإرهاب "الذي لم يتم احترام بنده، سواء في مجال الحراسة النظرية أو الإدلاء بالهوية قبل الاعتقال ومعرفة مصير المختطفين وإعلام عائلاتهم وتفتيش المنازل وغيرها من المقتضيات التي لا يتم احترامها"، وذلك وحتى لا يتكرر ما جرى.
انظر نص المقال في موقع





























